في جلسة حوارية احتضنتها “ديوانية غرفة تبوك” الرمضانية في موسمها الثاني، أمس، استعرض المهندس حسام بن موفق اليوسف؛ أمين منطقة تبوك، حزمة من البيانات الرسمية التي تجسد ملامح الحراك التنموي في المنطقة.
أكد المهندس حسام بن موفق اليوسف، أن المرحلة المقبلة تضع “أنسنة المدينة” ورفع جودة الحياة في صدارة الأولويات. مستندًا إلى أرقام موثقة صادرة عن جهات ووزارات مختصة.
🔹أبرز ما جاء في كلمة أمين منطقة تبوك |• بيانات رسمية وأرقام موثقة من مصادر وزارية.• استعراض الميزة التنافسية ومقومات التنمية في المنطقة.• التركيز على هدف من أهداف التنمية المستدامة لتعزيز جودة الحياة.• إبراز المشاريع والمبادرات ذات الأولوية لمجتمع الأعمال.… pic.twitter.com/A57fpcistc
— غرفة تبوك (@tabukchamber) March 1, 2026
كما أكد وجود أكثر من 360 فرصة استثمارية متاحة، ضمن محفظة تضم 68 فرصة مباشرة داخل الاختصاص ونحو 350 أصلًا استثماريًا.، موزعة على قطاعات:
الخدمات اللوجستية.
جاء ذلك في خطوة تستهدف توسيع قاعدة الاستثمار، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في مشاريع التنمية.
وقد حضر الجلسة عماد بن سداد الفاخري؛ رئيس مجلس إدارة الغرفة، وأعضاء مجلس الإدارة، وعدد من رجال وسيدات الأعمال بالمنطقة.
كما قال “اليوسف”: “إن البيانات الوزارية الصادرة عن الجهات المعنية تؤكد أن منافذ المنطقة سجلت عبور ما يزيد على 795 ألف مسافر خلال عام 2024”.
حجم القوة الشرائية
فيما حقق قطاع الطيران نموًا بنسبة “25%” مقارنة بالعام السابق، مع مستهدف الوصول إلى 4.3 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2050″. بما يعكس تصاعد الحركة الاقتصادية والسياحية ومكانة تبوك بوصفها بوابة شمالية إستراتيجية.
وأوضح أن حجم القوة الشرائية والاستهلاكية حتى مايو 2025 بلغ نحو “5.44” مليار ريال. مع تسجيل نسبة تسوق إلكتروني مرتفعة تجاوزت “82.6%”. ما يعكس تحولًا واضحًا في سلوك الإنفاق ونضج السوق الرقمية بالمنطقة.
في الوقت نفسه على صعيد العقار، بين أن عدد صفقات الأراضي التجارية بلغت “8,135” صفقة. في وقت تشهد فيه المنطقة تنفيذ مشاريع إسكانية تتجاوز “4,215” وحدة سكنية بقيمة استثمارية تقارب “3.7” مليار ريال.
إلى جانب تسجيل أعلى معدل تغير سنوي في أسعار العقارات خلال الربع الثاني من عام 2025؛ ما يعزز جاذبية السوق العقارية.
بينما يتعلق بالملف البيئي، أوضح أن أعمال إعادة التدوير بلغت “15,878” طنًا، مع إنتاج (263,400) شجرة و”4.5″ ملايين زهرة عبر مشتل الأمانة.
إضافة إلى زراعة “20” ألف شجرة في الحديقة المركزية الممتدة على مساحة تقارب 2 مليون متر مربع. ضمن توجه يعزز جودة الحياة ويرفع نصيب الفرد من المساحات العامة إلى “8.1” م² متجاوزًا المستهدف.
كما تطرق إلى مشروع الوقود البديل “RDF” الذي يستهدف تحويل ما بين “25–30%” من النفايات غير المستفاد منها، البالغة نحو “407” أطنان يوميًا. إلى منتج صناعي ذي قيمة يدعم الاقتصاد الدائري ويفتح فرصًا صناعية جديدة.
وأشار إلى أن مدينة تبوك سجلت نسبة “72.1%” في مؤشر جودة الحياة. مع أداء مرتفع في محور الأمن والسلامة بلغ “88.3%”؛ مما يعزز بيئة الاستقرار وجاذبية الاستثمار.
بينما أكد أمين تبوك أن الأرقام ليست مجرد مؤشرات إحصائية، بل أدوات للتخطيط وصناعة القرار تستند إلى بيانات دقيقة.
كذلك دعا إلى تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص لمواصلة تسريع وتيرة النمو وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة في المنطقة.
أخيرًا، ثمن دور غرفة تبوك في تعزيز الحوار الاقتصادي، مشيدًا بتفاعل رجال وسيدات الأعمال ومشاركتهم الفاعلة في إثراء اللقاء.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال
منذ 44 دقائق
0





