ساعة واحدة
وقفة في جوبر تضامناً مع درعا والقنيطرة ورفضاً للتوغلات الإسرائيلية
الأحد، 1 نوفمبر 2026

4:26 م, الأحد, 1 نوفمبر 2026 1 دقيقة للقراءة
شهد حي جوبر في دمشق، الجمعة 30 تشرين الأول/أكتوبر، وقفة شعبية رفضاً للتوغلات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب سوريا، وتضامناً مع أهالي درعا والقنيطرة، تحت شعار «أهلنا في درعا والقنيطرة ليسوا وحدهم».
وجاءت الوقفة وسط استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب، وما يرافقها من مداهمات واعتقالات وتقييد لحركة السكان، في ظل مطالبات بوقف الانتهاكات والإفراج عن المعتقلين السوريين واحترام سيادة الأراضي السورية.
ردد المشاركون في الوقفة شعارات تندد بالتحركات العسكرية الإسرائيلية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب أهالي درعا والقنيطرة، ورفضهم الاعتداءات التي تطال الأراضي السورية. وقال مشاركون إن الوقفة تهدف إلى التأكيد على وحدة الموقف الشعبي تجاه ما يجري في الجنوب، وإن الاعتداء على أي منطقة سورية يمثل اعتداءً على البلاد بأكملها.
وتزامنت الوقفة مع تحركات لأهالي مختطفين لدى القوات الإسرائيلية في جديدة عرطوز وجديدة الفضل بريف دمشق، طالبوا خلالها بالكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم، في وقت تتواصل فيه التوغلات الإسرائيلية في القرى والبلدات الحدودية، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وانعكاساتها على المدنيين.
وشدد المشاركون على أن أهالي دمشق والمناطق المحيطة يقفون إلى جانب سكان الجنوب، في ظل ما يتعرضون له من توغلات وعمليات عسكرية، مطالبين بوقف هذه التحركات والإفراج عن المعتقلين السوريين لدى القوات الإسرائيلية.
وتأتي هذه المطالب في ظل استمرار احتجاز مدنيين سوريين، بينهم أشخاص اقتادتهم القوات الإسرائيلية خلال توغلاتها في القرى الحدودية، وسط مطالبات بالكشف عن مصير المفقودين وضمان سلامة المحتجزين.
وأكد المشاركون أن وحدة الأراضي السورية تمثل أولوية، وأن استمرار التوغلات لن يغيّر موقف السكان الرافض للاعتداءات على مناطقهم.
وتأتي الوقفة في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة، حيث شهدت مناطق عدة خلال تشرين الأول/أكتوبر تحركات عسكرية شملت دخول آليات إلى قرى وبلدات، وإقامة حواجز مؤقتة، وتفتيش منازل واعتقال مدنيين.
وشملت هذه التحركات مناطق في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بينها معرية وعابدين والحميدية، إضافة إلى مناطق في ريف القنيطرة، بينها جباتا الخشب وصيدا الحانوت والحرية. وترافقت بعض التوغلات مع انتشار القوات داخل المناطق السكنية، وتفتيش منازل واحتجاز أشخاص واقتيادهم إلى جهات غير معلومة، فيما أُفرج عن بعض المعتقلين بعد أيام من احتجازهم.
كما وثقت تقارير محلية عمليات تجريف لأراضٍ زراعية واقتلاع أشجار وإغلاق طرق، ما حال دون وصول مزارعين ورعاة إلى أراضيهم، وأثار مخاوف السكان من انعكاس هذه الإجراءات على حياتهم اليومية ومصادر رزقهم.
وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، السبت، إن إسرائيل نفذت أكثر من ألف اعتداء على سوريا خلال أقل من عامين، أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص، متسائلاً عن إمكانية المطالبة بضبط الحدود وحصر السلاح في وقت تتعرض فيه السيادة السورية لانتهاكات يومية.
وطالب الشيباني، خلال مشاركته في مؤتمر حوار المنامة، بالعودة إلى خطوط ما قبل 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، وتفعيل اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، مؤكداً أن الجولان أرض سورية وأن قرار مجلس الأمن رقم 497 يمثل المرجعية بشأنه.
وتتواصل هذه التحركات رغم المطالب السورية بوقف التوغلات واحترام اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، الذي ينظم الفصل بين القوات السورية والإسرائيلية ويحدد منطقة عازلة تشرف عليها قوة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك «أندوف».
Loading ads...
وحذرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا من أن بعض العمليات الإسرائيلية في الجنوب، بما فيها احتجاز المدنيين، قد ترقى إلى جرائم حرب. في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تحرك دولي يضمن حماية المدنيين، ويضع حداً للانتهاكات التي تطال السكان وممتلكاتهم في الجنوب السوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



