4 أشهر
الداخلية تشدّد على حماية المواطنين وممتلكاتهم وتتوعد مثيري الشغب في اللاذقية
الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025
شدّدت وزارة الداخلية السورية على التزامها الكامل بحماية جميع المواطنين السوريين وممتلكاتهم، مؤكدة رفضها المطلق لأي أعمال تخريبية أو تجاوزات خارجة عن القانون، ومتوعدة بمحاسبة مثيري الشغب في محافظة اللاذقية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، في تصريحات لوكالة "سانا" اليوم الثلاثاء، إن أخطاء بعض الأفراد لا يمكن تعميمها، ولا يجوز اتخاذها ذريعة لتبرير أخطاء أو تجاوزات أخرى.
وشدّد على أن "محاكاة سلوكيات الفلول التخريبية أو الانجرار خلف تصرفات غوغائية تمس الممتلكات العامة والخاصة أمر مرفوض رفضاً قاطعاً، ويتعارض مع قيم الدولة السورية وأخلاق الثورة السورية العظيمة، ويُعد سلوكاً دخيلاً على هوية السوريين الوطنية والأصيلة".
وأكد البابا أن الوزارة لن تسمح بأي تصرفات عبثية أو خارجة عن القانون مهما كانت المبررات، لافتاً إلى أن حماية جميع المواطنين من دون استثناء تبقى أولوية ثابتة، وذلك في إطار القانون وسيادة الدولة.
وأوضح المتحدث أن الدولة السورية ترفض بشكل قاطع أي أعمال تخريبية أو اعتداءات تمس كرامة المواطنين أو ممتلكاتهم، معتبراً أن هذه الأفعال تشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون، وستتم ملاحقة مرتكبيها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
ودعا البابا أهالي محافظة اللاذقية إلى الالتزام بالقانون والابتعاد عن كل ما من شأنه الإخلال بالأمن العام أو المساس بالوحدة الوطنية، سواء عبر الخطابات التحريضية أو التصرفات الفردية غير المسؤولة، أو الانجرار خلف أشخاص يسعون إلى نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار.
أعمال شغب في اللاذقية
سجّلت محافظة اللاذقية وفاة شخص وإصابة نحو 13 آخرين بجروح خفيفة، إضافة إلى أضرار واسعة في الممتلكات العامة والخاصة، من جراء أعمال شغب شهدتها أحياء من المدينة أمس الإثنين، في حين خيّم هدوء تام على الأحياء صباح اليوم الثلاثاء.
وقال مدير العلاقات الإعلامية في محافظة اللاذقية، نور الدين بريمو، لـ"تلفزيون سوريا"، إن قوات الأمن تنتشر بشكل مكثف، كما وصلت تعزيزات للجيش من ثكناته القريبة، بهدف منع أي تجاوزات جديدة وفرض الأمن والاستقرار.
ويوم الأحد الفائت، شهدت مدن وبلدات في محافظتي اللاذقية وطرطوس مظاهرات طالبت بـ"الفدرالية وإطلاق سراح موقوفين من فلول نظام المخلوع بشار الأسد"، وذلك استجابة لدعوة رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى"، غزال غزال.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، إن بعض العناصر "الإرهابية" التابعة لفلول النظام شاركت في المظاهرات التي دعا إليها غزال غزال، واعتدت على عناصر الأمن الداخلي في مدينتي اللاذقية وجبلة.
Loading ads...
وأعلنت مديرية الصحة في اللاذقية، يوم الإثنين، أن حصيلة ضحايا الاعتداءات في المدينة بلغت أربعة قتلى و108 إصابات، بينهم عناصر من الأمن الداخلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

