42 دقائق
بعد استبعاده من قائمة السويد.. هل يحق لنجم برشلونة روني بردقجي تمثيل سوريا؟
الأربعاء، 13 مايو 2026
تصدر النجم السوري الأصل روني بردقجي جناح نادي برشلونة الإسباني، حديث الشارع الرياضي العربي والسوري تحديداً، وذلك عقب صدور القائمة الرسمية للمنتخب السويدي المشاركة في كأس العالم 2026، والتي شهدت استبعاد الموهبة الشابة في مفاجأة من العيار الثقيل.
وأعاد هذا الاستبعاد فتح ملف "تمثيل منتخب سوريا" من جديد، وسط مطالبات جماهيرية واسعة للاتحاد السوري لكرة القدم بالتحرك لخطف الجوهرة الكتالونية.
رغم بدايته القوية مع "البلوغرانا" عقب انتقاله من كوبنهاغن الدنماركي في صيف 2025، إلا أن روني بردقجي (20 عاماً) واجه تحديات صعبة في برشلونة، حيث اصطدم بتوهج الجوهرة الإسبانية لامين يامال الذي يشغل نفس مركزه، مما قلل من دقائق مشاركته تحت قيادة هانزي فليك.
وبحسب موقع "غول" الرياضي شارك روني في 26 مباراة (معظمها كبديل) بواقع 783 دقيقة، سجل خلالها هدفين وصنع 4، وكانت ذروة تألقه في نصف نهائي السوبر الإسباني أمام أتلتيك بيلباو.
تستند آمال الجماهير السورية بإمكانية تمثيل روني بردقجي لمنتخب سوريا إلى أساس قانوني واضح، وفق تعديلات "فيفا" الخاصة بتغيير الجنسية الرياضية، والتي دخلت حيز التنفيذ عام 2020.
وبحسب هذه التعديلات، يحق للاعب تغيير المنتخب الذي يمثله دولياً ضمن شروط محددة، أبرزها ألا يكون قد خاض أكثر من 3 مباريات مع المنتخب الأول، وأن تكون مشاركاته قد تمت قبل بلوغه سن 21 عاماً، وألا يكون قد شارك في نهائيات كأس العالم أو بطولة قارية كبرى، مثل كأس أمم أوروبا.
كما تشترط لوائح "فيفا" مرور 3 سنوات كاملة على آخر مباراة خاضها اللاعب مع منتخبه السابق، وعدم تمثيله ذلك المنتخب مجدداً في مباريات رسمية من فئة "A"، إضافة إلى امتلاكه جنسية المنتخب الجديد منذ فترة مشاركته الدولية الأولى.
وفي حالة روني بردقجي، شارك اللاعب في 3 مباريات فقط مع المنتخب السويدي الأول، وجاءت جميع مشاركاته الدولية قبل بلوغه سن 21 عاماً، كما لم يشارك في أي بطولة قارية كبرى أو في نهائيات كأس العالم.
ويمتلك بردقجي أكثر من جنسية، إذ يحمل الجنسية السورية بحكم الأصل، والكويتية بحكم مكان الولادة، والسويدية، ما يجعل انتقاله لتمثيل منتخب سوريا ممكناً قانونياً، بشرط مرور 3 سنوات على آخر مباراة خاضها مع السويد، وعدم استدعائه مجدداً لخوض أي مباراة رسمية من فئة "A".
Loading ads...
ووسط الجدل الدائر في الشارع الرياضي السوري، ترى شريحة من الجماهير أن استبعاد السويد لروني بردقجي قد يشكل فرصة لإعادته إلى جذوره وتمثيل منتخب سوريا، بينما يرى آخرون أن المسألة أكثر تعقيداً ولا ترتبط بقرار الاستبعاد وحده.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

