41 دقائق
هل النساء قياديات؟ سجال بين أوباما وترمب حول قدرة المرأة على الحكم
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

سجال بين ترمب وأوباما بشأن قيادة النساء للحكومات والمؤسسات - غيتي
أثارت تصريحات ترمب ردود فعل متباينة على المنصات الرقمية، مع انتقادات من مستخدمين، خصوصًا نساء، اعتبروها تعكس نظرة ذكورية إلى دور المرأة في القيادة.
أثار سجال بين الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما والرئيس دونالد ترمب بشأن قدرة النساء على تولي قيادة الحكومات، نقاشًا على المنصات الرقمية، بعدما اختلف الرجلان حول افتراض طرحه أوباما بشأن تولي النساء قيادة حكومات العالم.
وبدأت القصة بتصريحات لأوباما خلال لقاء متلفز تناول تمكين المرأة ودورها في السياسة والإدارة، إذ قال إنه كان يتخيل، خلال فترة رئاسته، ماذا سيحدث لو تولت النساء قيادة جميع الحكومات لمدة عامين.
وأضاف أوباما أنه يعتقد أن الأمور "لن تكون مثالية"، لكنها ربما تجعل العالم "أفضل وأكثر لطفًا وعدلًا".
ولم يذكر أوباما ترمب في تصريحاته، إلا أن الرئيس الأميركي رد عليها واصفًا فكرة وضع النساء على رأس جميع الحكومات بأنها "سخيفة للغاية".
وقال ترمب، بحسب ما نقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية: "أنا أحب النساء، أحبهن كثيرًا، إنهن رائعات وجميلات جدًا، لكن ماذا تقولون؟ أن يتولين الحكم؟".
وأثارت تصريحات ترمب ردود فعل متباينة على المنصات الرقمية، إذ انتقدها بعض المستخدمين، خصوصًا من النساء، معتبرين أنها تعكس نظرة ذكورية إلى دور المرأة في القيادة.
في المقابل، دافع آخرون عن ترمب، وقالوا إن رده استهدف افتراض أوباما بشأن تولي النساء قيادة جميع الحكومات، وليس قدرة النساء عمومًا على ممارسة الحكم أو تولي المناصب السياسية.
وانقسمت التعليقات بين مؤيد لرؤية أوباما وآخرين يرون أن الكفاءة والقدرات الفردية هي المعيار في القيادة، بغض النظر عن جنس القائد.
وقال أحد المستخدمين، يدعى ستان نوجو، إن أوباما "يبالغ" في طرحه، مشيرًا إلى وجود نساء تولين مناصب رئاسة حكومات ودول، واعتبر أن القيادة "لا تتعلق بالجنس، بل بالكفاءة والشخصية وطبيعة النظام".
في المقابل، كتب مستخدم باسم بروس مالارد أن أوباما محق في موقفه، واتهم ترمب بكراهية النساء، مستشهدًا بسلوكه تجاه الصحافيات.
نساء في السباق إلى البيت الأبيض
ويعيد السجال طرح مسألة حضور المرأة في المناصب السياسية العليا في الولايات المتحدة، إذ ترشحت نساء عدة للرئاسة الأميركية على مر التاريخ، من بينهن فيكتوريا وودهُل، التي ترشحت رسميًا للرئاسة عام 1872 في مواجهة الرئيس يوليسيس غرانت.
وفي عام 1964، أصبحت السيناتورة الجمهورية مارغريت تشيس سميث أول امرأة تسعى إلى نيل ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية.
كما خاضت هيلاري كلينتون الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عام 2008، قبل أن تترشح للرئاسة مرة أخرى عام 2016.
Loading ads...
ووصلت كامالا هاريس إلى منصب نائب الرئيس الأميركي، وشغلت المنصب بين عامي 2021 و2025، لتصبح أول امرأة تتولى منصب نائب رئيس الولايات المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





