ساعة واحدة
سوريّة تحصد لقب "امرأة العام المهنية الشابة 2026" في السويد
السبت، 9 مايو 2026
السورية مرح إسماعيل الحاصلة على لقب "امرأة العام المهنية الشابة 2026"في السويد ـ (إعلام سويدي)
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- حصلت الشابة السورية مرح إسماعيل على لقب "امرأة العام المهنية الشابة 2026" من مؤسسة BPW Sweden، تقديراً لنجاحها في ريادة الأعمال وتأسيس شركة متخصصة في تفكيك وإعادة تدوير السيارات بأساليب مستدامة. - بعد هجرتها إلى السويد، تعلمت مرح اللغة ودرست إدارة الأعمال، وأسست مشروعها الخاص الذي أصبح نموذجاً يجمع بين الاستدامة وروح المبادرة، مما جعلها تحصد عدة جوائز. - تسعى مرح حالياً لتوسيع نشاط شركتها في المبيعات الإلكترونية وتطوير حلول أكثر استدامة، مما يجعل قصتها نموذجاً ملهماً للشابات ورواد الأعمال.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
حصلت الشابة السورية مرح إسماعيل على لقب "امرأة العام المهنية الشابة 2026" الذي تمنحه مؤسسة BPW Sweden، تقديراً لنجاحها في مجال ريادة الأعمال وتميزها في تأسيس شركة متخصصة بتفكيك وإعادة تدوير السيارات بأساليب مستدامة.
ولدت مرح إسماعيل في سوريا عام 1996، وغادرت البلاد عام 2015 على غرار ملايين السوريين الذين اضطروا للهجرة واللجوء بسبب الحرب، وبعد وصولها إلى السويد تعلمت اللغة ودرست إدارة الأعمال والمحاسبة عبر برامج ودورات مهنية قدمتها مؤسسة Folkuniversitetet.
واتجهت إسماعيل لاحقاً إلى تأسيس مشروعها الخاص في قطاع تفكيك السيارات وإعادة تدويرها، بهدف دعم حماية البيئة وتشجيع إعادة الاستخدام، لتتمكن من بناء شركة وصفتها الجهات المانحة للجائزة بأنها نموذج يجمع بين الاستدامة وروح المبادرة.
وبحسب الاتحاد السويدي لسيدات الأعمال والمهنيات (BPW Sweden)، جاء منح اللقب لمرح تقديراً لشجاعتها في تأسيس مشروعها من الصفر وتطويره ليصبح من المشاريع البارزة في مجال إعادة تدوير السيارات.
سبق أن حصدت مرح عدداً من الجوائز، من بينها جائزة "أفضل رائدة أعمال شابة" لعام 2022 المقدمة من مركز دعم رواد الأعمال الجدد، إضافة إلى جائزة "أفضل شركة ناشئة" لعام 2024 من جمعية التسويق في منطقة هلسنبوري، وذلك تقديراً لنهجها المبتكر في قطاع إعادة التدوير.
Loading ads...
وتسعى إسماعيل حالياً إلى توسيع نشاط شركتها في مجال المبيعات الإلكترونية، إلى جانب تطوير حلول أكثر استدامة في قطاع إعادة تدوير السيارات، في وقت اعتبرت فيه المؤسسة السويدية أن قصتها تمثل نموذجاً ملهماً للشابات ورواد الأعمال في السويد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


