افتتحت الإدارة العامة للصناعة، اليوم الخميس، منشأتين إنتاجيتين جديدتين في مدينة حسياء الصناعية في محافظة حمص، وذلك في إطار تعزيز النشاط الصناعي في المنطقة.
وأوضحت الإدارة في بيان لها على "فيس بوك"، أن المنشأة الأولى تختص في صناعة الأعلاف، وذلك بهدف تلبية احتياجات قطاع الثروة الحيوانية بمنتجات محلية ذات جودة عالية، ما يسهم في دعم المربين والحد من الاعتماد على الاستيراد.
أما المنشأة الثانية تعمل في مجال صناعة المذيبات الكيميائية والدهانات، وهي من المنتجات الأساسية التي تدخل في العديد من الصناعات وأعمال البناء، ما يعزز تكامل الصناعات الوطنية ويرفع قدرتها التنافسية، وفق البيان.
من جانبه، قال مدير عام المدينة الصناعية، طلال زعيب، خلال حضوره حفل الافتتاح إن هذه المشاريع تشكل رافداً مهماً للتنمية الاقتصادية، لما توفره من فرص عمل جديدة وتسهم به في تنشيط الحركة الاقتصادية، إضافة إلى دعم خطط الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمنين الغذائي والصناعي.
مركز صناعي متنوع
يتميز النشاط الصناعي في حسياء بالقدرة على التكامل بين مختلف القطاعات، ما يفتح المجال أمام إقامة شراكات بين المصانع، وتبادل الخدمات والمواد، وتحقيق وفورات في التكاليف.
كما تتميز المدينة بجذب الشركات التي تسعى إلى العمل في بيئة صناعية منظمة، مزودة بالخدمات الأساسية، ومهيأة للتوسع، ما يجعلها من أبرز مراكز التصنيع الحديثة في البلاد.
كانت إدارة المدينة الصناعية في حسياء قد بدأت اتخاذ سلسلة من الإجراءات لتحريك عجلة الاستثمار، بعد سنوات من التباطؤ في إنجاز المشاريع المتعثرة، ولا سيما تلك التي صدرت لها رخص بناء من دون استكمال أعمال الإنشاء.
وفي شهر حزيران الماضي، ذكر زعيب أن مساحة المدينة تصل إلى 2500 هكتار، وهناك خطة للتوسع لتصل إلى 10 آلاف هكتار، مؤكداً أن إقرار نظام الاستثمار يعد فرصة مهمة للمدن والمنشآت الصناعية للتعامل مع الإقبال الشديد على طلبات الاستثمار.
وأشار إلى أن مدينة حسياء استقبلت طلبات تصل إلى 150 طلباً لإنشاء شركات جديدة، بمساحة تزيد على مليون و500 ألف متر مربع، مضيفاً أن العمل جار على إقامة مشروع إنشاء مدينة خاصة بالصناعات الرخامية بمساحة تصل إلى 14 مليون متر مربع، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في عودة المستثمرين الموجودين خارج البلاد ويجذب المستثمرين الأجانب للبدء بعملية إنشاء المصانع، ودوران عجلة الإنتاج.
وشدد على أن المدينة الصناعية استقطبت العديد من رجال الأعمال المحليين والعرب والأجانب ووفود الشركات الخارجية من السعودية وتركيا ولبنان التي بحثت سبل إقامة استثمارات فيها، مبيناً أن عدد المستثمرين الإجمالي في المدينة الصناعية بلغ 1032 مستثمراً حينذاك، في مختلف الصناعات.
Loading ads...
ولفت زعيب إلى تنفيذ 508 مقاسم حرفية تشتمل على صناعات هندسية ونسيجية وغذائية في المنطقة الحرفية بالمدينة، في حين تم الاكتتاب وتخصيص 353 مقسماً فيها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



