Syria News

الثلاثاء 19 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
وبدأت حرب "داعش" على النظام السوري الجديد | سيريازون - أخبار... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 أشهر

وبدأت حرب "داعش" على النظام السوري الجديد

الإثنين، 15 ديسمبر 2025
وبدأت حرب "داعش" على النظام السوري الجديد
في العدد الأخير من صحيفته الرسمية صعّد تنظيم الدولة (داعش) خطابه ضد الحكم السوري الحالي في افتتاحية حملت عنواناً ساخراً هو: "ثورة حتى القصر".
وفيها أكدت "النبأ" على ما سبق أن كررتْه من أن هذه الحكومة مرتدّة، لا تختلف عن نظام الأسد إن لم تكن "أكثر نفعاً وخدمة ورضوخاً لأميركا" منه، فقد تبيّن أن هدفها هو خلافته في الحكم لا إقامة "خلافة على منهاج النبوة".
وأنها حرّرت سوريا ولكن من "حكم الإسلام"، الذي حاربه الجولاني مستعيناً بـ"شياطين الإنس والجن على هدم صرحه"، الذي كان يتمثل في دولة الخلافة الداعشية عند الصحيفة طبعاً، وصولاً إلى الانضمام للتحالف الدولي الذي يهدف إلى محاربتها، في حين يعِد "مجاهدون" من أبنائها، أهالي سوريا بـ"إعادتها إلى حضن الإسلام، وإلزامها عتبة العبودية لله".
كان يمكن لهذه الافتتاحية أن تمرّ مرور الخطب، كسابقاتٍ لها لم تقترن لغتهن الغاضبة بعمل ضد الحكومة؛ لكن ما حدث، هذه المرّة، أنها ترافقت مع ما يبدو أنه إطلاق التنظيم عملياته في مناطق سيطرة الحكم..
كان يمكن لهذه الافتتاحية أن تمرّ مرور الخطب، كسابقاتٍ لها لم تقترن لغتهن الغاضبة بعمل ضد الحكومة؛ لكن ما حدث، هذه المرّة، أنها ترافقت مع ما يبدو أنه إطلاق التنظيم عملياته في مناطق سيطرة الحكم، مستهدفاً عناصره من وزارتي الدفاع والداخلية أساساً، بعد أن اقتصر عمله داخل سوريا، خلال سنة ماضية كاملة تقريباً، على استهداف المنتسبين لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، والمتعاونين معها، في شمال البلاد وشرقها.
ووفق وكالة "أعماق" الرسمية، يبدو أن العمليات بدأت في حماة، عندما استهدف "جنود الخلافة"، في يوم الخميس 27 تشرين الثاني الفائت، "مرشحاً عن النظام المرتد السابق، رفقة عنصر من النظام المرتد الجديد"، في حي التتان بالمدينة، ما أدى إلى مقتل الأوّل وإصابة الثاني.
وفي اليوم التالي هاجم آخرون عنصرين من "الجيش السوري المرتد"، في بلدة سراقب بمحافظة إدلب، بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر و"عاد المجاهدون إلى مواقعهم سالمين".
وبعد عدة أيام استهدفوا "دورية للحكومة السورية المرتدة"، قرب بلدة الزربة في ريف حلب، بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى مقتل عنصرين وإصابة اثنين آخرين، وفي يوم الأحد 7 كانون الأول فجّروا عبوة لاصقة بآلية "الأمن الداخلي المرتد"، في بلدة معربا بريف دمشق، ما أدى إلى تضررها.
كذلك، في اليوم التالي فجّروا أخرى بسيارة مسؤول في "القضاء الكفري التابع للحكومة السورية المرتدة"، في بلدة دير حسان بريف إدلب، ما أدى إلى مقتله واحتراق سيارته.
ويشرح العدد الأخير من "النبأ"، أنّ المستهدف كان يشغل منصباً إدارياً في "القصر العدلي" التابع لوزارة العدل في مدينة حلب، مذكّراً بأنّ "هيئة الجولاني" تسلّمت الحكم قبل عام في غضون أيام، بـ"موجب اتفاق دولي إقليمي"، يقوم على رعاية "المصالح الأميركية واليهودية"، وفي مقدمتها محاربة "الإرهاب".
ربما توحي العبارة الأخيرة أنّ "داعش" ترى نفسها، في المعركة الحالية، في موقع دفاعي، فعلى الرغم من أنّ العدوانية لا تنقص التنظيم بحال من الأحوال، إلا أنه يبدو أن وضعيته السورية الآن فرضت عليه تجنب خوض حرب مع قوات الحكومة السورية الجديدة، في ظل ضعف كبير يعانيه في مناطقها، مع استمرار قدراته على تنفيذ عمليات، بوتيرة ثابتة، ضد "قسد" في دير الزور والرقة والحسكة.
فمن المعروف أن بقايا "داعش" في سوريا مشت في شعبين، بحكم ظروف العمليات العسكرية الخارجة عن إرادتها وتعدد السلطات المحلية؛ أحدهما، وهو الأضعف والأكثر تخفياً، في مناطق "قسد"، وثانيهما على امتداد البادية السورية المفتوحة على عدة محافظات كانت تحت سيطرة نظام الأسد حتى سقوطه.
وبالنسبة إلى "داعش"، التي تُعَدّ حسابات توازن القوى أقصى ما يمكن أن تبلغه من عقل، لا يبدو أن هناك سبباً آخر منعها عن استهداف خصمها اللدود سوى تعاظم قوته العسكرية، والأمنية في "المحرّر القديم" (الشمال السوري)..
وكان من المألوف أن ينظر الباحثون في شؤون "داعش"، إلى هذا القسم على أنّه الأقوى والأشد خبرة والأكثر تنظيماً، ورغم أن ذلك صحيح إلا أنه يبقى نسبياً بطبيعة الحال، فقد لا يتجاوز العدد المئات وفق تقديرات لا يمكن تأكيدها، ولا سيما مع قدرة "الدواعش" المفترضة على عبور الحدود السورية العراقية الطويلة بالاتجاهين.
لكن توقف عمليات "داعش" البادية ضد "هيئة تحرير الشام" وحلفائها، فور سيطرتهم على المنطقة، لا بد وأن يحيل إلى ضعف الإمكانات ما دام العداء العقائدي مستمراً بل مستفحلاً.
وبالنسبة إلى "داعش"، التي تُعَدّ حسابات توازن القوى أقصى ما يمكن أن تبلغه من عقل، لا يبدو أن هناك سبباً آخر منعها عن استهداف خصمها اللدود سوى تعاظم قوته العسكرية، والأمنية في "المحرّر القديم" (الشمال السوري)، حيث تقيم بعض العائلات باتفاق أمان مضمر، وذلك في انتظار من التنظيم، الذي أضحى مشتتاً في منابته، لأن يرتّب صفوفه ليكون جاهزاً لمعركة ثأر يتشوق لخوضها.
إذاً ما الذي دفعه إلى تجاوز ذلك وفتح الاستهداف الذي سردنا معالمه أعلاه؟ الأرجح أن السبب ليس تحصيله مزيداً من القوة بل إصابته بالمزيد من الضعف.
ففي الأشهر الأخيرة، ربما تمهيداً لدخول الحكومة السورية في "التحالف الدولي" وإثباتاً لكفاءتها، دهمت قواتها عدداً غير مسبوق من المقار التي يشتبه بأنها تحوي "دواعش"، فقتلت بعضهم واعتقلت آخرين ووضعت يدها على كميات من الأسلحة.
ويبدو أنّ هذه العمليات أصابت هدفها في عدد من الحالات فدفعت التنظيم إلى أن يتخذ قراره بساعة الصفر قبل نضوجها المنتظر، ما دامت إعداداته معرّضة للانكشاف وعناصره للقتل والسجن قبل أن يتحرّكوا، بفعل شبكات الرصّاد (المخبرين وفق التعبير الجديد).
Loading ads...
فكيف عندما تضاف إلى ذلك نتائج التعاون الأمني، وهو أبرز عناوين انضمام حكومة دمشق إلى "التحالف"، فيُطبق الطرفان، كفكّي كماشة، على خلايا التنظيم، التي لم تجد نفسها، في مواجهة ذلك، أمام خيار أفضل من فتح المعركة حتى لو شابهت الانتحار.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إعادة توزيع الكوادر الطبية في سوريا.. ووزارة الصحة تتحدث عن زيادات "مرضية"

إعادة توزيع الكوادر الطبية في سوريا.. ووزارة الصحة تتحدث عن زيادات "مرضية"

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
سوريا تشارك في المنتدى العالمي للتعليم في لندن بوفد رسمي

سوريا تشارك في المنتدى العالمي للتعليم في لندن بوفد رسمي

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
من يجيب الناس حين تغلق الحكومة أبوابها؟

من يجيب الناس حين تغلق الحكومة أبوابها؟

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
ترامب في بكين.. النفط والحرب وحدود القوة الأميركية

ترامب في بكين.. النفط والحرب وحدود القوة الأميركية

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0