ساعة واحدة
الجنوب السوري تحت وطأة التوغلات.. 857 عملية إسرائيلية منذ سقوط نظام الأسد
الثلاثاء، 30 يونيو 2026
11:13 ص, الثلاثاء, 30 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 857 عملية توغل إسرائيلية داخل الأراضي السورية منذ سقوط النظام السابق، تركزت في الجنوب السوري، بالتزامن مع غارات وقصف وإجراءات ميدانية أثرت في حركة المدنيين.
وشهدت مناطق حوض اليرموك في ريف درعا الغربي والقنيطرة تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة، شملت دخول آليات ودوريات إلى قرى ومناطق حدودية، وإقامة نقاط تمركز وحواجز مؤقتة.
ووفق ما وثقه المرصد تزايدت وتيرة التحركات الإسرائيلية في جنوب سوريا عقب سقوط النظام السابق في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، وشملت عمليات توغل بري، وتعزيزات عسكرية، وقيوداً على حركة السكان في عدد من القرى الواقعة قرب الحدود.
ورافقت عمليات التوغل إقامة حواجز مؤقتة وتنفيذ عمليات تفتيش، إلى جانب منع التنقل بين قرى ومناطق في ريفي درعا والقنيطرة.
كما طال قصف مدفعي مناطق عدة، ما تسبب بحالة من الخوف بين السكان، ودفع بعض الأهالي إلى مغادرة قراهم بصورة جزئية خلال فترات التصعيد.
وسجلت مناطق حوض اليرموك في ريف درعا الغربي والقنيطرة احتجاجات على بعض التحركات، تمثلت في إغلاق طرق ورشق دوريات بالحجارة.
من جهة أخرى، نفذت قوات الأمم المتحدة جولات ميدانية في عدد من المناطق للاطلاع على آثار العمليات في المدنيين.
وبحسب المرصد، بلغ عدد التوغلات الإسرائيلية خلال عام 2025 نحو 460 عملية، ووصل في بعض الأشهر إلى نحو 90 توغلاً.
وتركزت العمليات البرية في ريفي درعا والقنيطرة، إضافة إلى مناطق في ريف دمشق، مع تسجيل تجاوزات متكررة لخطوط وقف إطلاق النار في الجنوب السوري.
ومنذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية حزيران/يونيو، وثق المرصد 380 توغلاً إسرائيلياً، توزعت بين محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق، فيما تورد حصيلته التراكمية 857 عملية منذ كانون الأول/ديسمبر 2024.
وقال المرصد إنه وثق، منذ الساعات الأولى لسقوط النظام السابق، نحو 500 غارة وضربة إسرائيلية جوية وبرية استهدفت منشآت ومقدرات عسكرية سورية.
وأسفرت تلك الضربات، وفق المصدر ذاته، عن تدمير أكثر من 720 هدفاً عسكرياً في محافظات دمشق وريفها، ودرعا، وطرطوس، ودير الزور، واللاذقية، والسويداء، وحماة، وحمص، والقنيطرة، والحسكة، وحلب، والرقة.
وخلال عام 2025، سجل المرصد 105 استهدافات إسرائيلية للأراضي السورية، بينها 89 غارة جوية و16 عملية برية، قال إنها دمرت نحو 142 هدفاً شملت مستودعات أسلحة وذخائر ومقرات وآليات عسكرية.
وأضاف أن تلك العمليات أسفرت عن مقتل 76 شخصاً، بينهم 38 من عناصر إدارة العمليات العسكرية ووزارة الدفاع، و24 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى 5 مجهولي الهوية وتسعة مدنيين ممن حملوا السلاح.
أما خلال عام 2026، فقد وثق المرصد 37 عملية استهداف إسرائيلية، بينها ضربتان جويتان، أسفرت عن مقتل 5 أشخاص، بينهم مدنيون وتاجر أسلحة، إلى جانب استمرار التحركات البرية في مناطق متفرقة.
الخارجية السورية تدين التوغلات
من جهتها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان، التوغلات في محافظتي القنيطرة ودرعا التي وقعت 28 و29 حزيران/يوليو الجاري والتي استهداف المنطقة بقذائف مدفعية، معتبرة أنها أدت إلى “ترويع المدنيين”.
وقالت الخارجية إن هذه الأفعال تمثل “انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
Loading ads...
ودعت الوزارة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لوقف ما وصفته بالانتهاكات المتكررة وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك، مشيرة إلى أن استمرارها يزيد معاناة المدنيين ويهدد بتصعيد التوتر في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

