10 أيام
إعلام بريطاني: تنظيم “داعش” يهدد مونديال 2026 وسط استعدادات أمنية مشددة
الجمعة، 19 يونيو 2026

12:16 م, الجمعة, 19 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
أعادت تقارير إعلامية تسليط الضوء على تهديدات منسوبة لتنظيم “داعش” الإرهابي تستهدف بطولة كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد تداول مواد دعائية جديدة دعت إلى استهداف الملاعب والتجمعات الجماهيرية المرتبطة بالبطولة، في وقت تواصل فيه الدول المستضيفة استعداداتها الأمنية للنسخة الأكبر في تاريخ المونديال.
وذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية في تقرير نشرته أمس الخميس، أن منصات موالية لتنظيم “داعش” تداولت مواد دعائية تحرض على تنفيذ هجمات خلال بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام بمشاركة 48 منتخباً وفي عشرات المدن عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبحسب التقرير، تضمنت الرسائل المتداولة دعوات لاستهداف الجماهير والمنشآت الرياضية المرتبطة بالبطولة، مع الإشارة إلى أساليب مختلفة للهجوم، بينها إشعال الحرائق داخل المدرجات، والتسبب بحالات تدافع جماعي، أو تنفيذ هجمات باستخدام السيارات أو الأسلحة البيضاء في محيط الملاعب ومناطق تجمع المشجعين.
وأشارت الصحيفة إلى أن المواد الدعائية جرى تداولها عبر قنوات مرتبطة بالتنظيم وأنصاره، لكنها لم تتحدث عن وجود معلومات استخباراتية علنية تشير إلى مخطط هجوم محدد أو وشيك.
ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة القسم الأكبر من مباريات البطولة، وسط توقعات بحضور ملايين المشجعين وتوافد أعداد ضخمة من الزوار من مختلف أنحاء العالم، ما يجعل الحدث واحداً من أكبر التجمعات الرياضية الدولية خلال السنوات المقبلة.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي تتداول فيها منصات موالية للتنظيم تهديدات مرتبطة بأحداث جماهيرية كبرى خلال الشهر الجاري. ففي مطلع حزيران/يونيو، تحدثت تقارير إعلامية غربية عن مواد دعائية مشابهة تضمنت صورة للبابا ليو الرابع عشر وهو يحمل كرة كأس العالم، مرفقة بعبارات تحرض على استهداف البابا والمنشآت الرياضية.
وذكرت تقارير سابقة أن المواد الدعائية ربطت بين بطولة كأس العالم وزيارة البابا إلى إسبانيا، وأشارت إلى مواقع محددة بينها ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد، وكنيسة ساغرادا فاميليا في برشلونة، وملعب غران كناريا في جزر الكناري. كما أفادت التقارير بأن السلطات الإسبانية عززت الإجراءات الأمنية خلال الزيارة، وشددت الحماية حول المواقع الدينية والفعاليات العامة التي شهدت تجمعات جماهيرية واسعة.
ورغم أن تلك التهديدات لم تترافق أيضاً مع إعلان رسمي عن مخطط هجوم محدد، فإنها أثارت اهتماماً أمنياً وإعلامياً بسبب طبيعة المواقع المذكورة والرمزية التي تحملها.
وبحسب تقرير “ذا صن”، يتوقع خبراء أمنيون أن تكون نسخة 2026 من كأس العالم من بين أكثر البطولات تحصيناً أمنياً في تاريخ المسابقة، نظراً لاتساع رقعتها الجغرافية وامتدادها عبر ثلاث دول، إضافة إلى التحديات الأمنية المرتبطة بالأحداث الجماهيرية الكبرى.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطط الأمنية المتداولة تشمل استخدام أنظمة مراقبة متطورة، وتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة، ومراكز قيادة مشتركة لتنسيق الاستجابة الأمنية، إلى جانب إجراءات لحماية الملاعب ومقرات إقامة المنتخبات والمشجعين. كما يجري تنسيق أمني بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمتابعة أي تهديدات محتملة مرتبطة بالتنظيمات المتطرفة أو الهجمات الفردية.
Loading ads...
وتعيد هذه التهديدات إلى الواجهة المخاوف الأمنية التي ترافق عادة البطولات الرياضية العالمية، والتي لطالما اعتُبرت أهدافاً جذابة للتنظيمات المتطرفة بسبب قدرتها على استقطاب اهتمام إعلامي وجماهيري واسع. وحتى الآن، لا توجد مؤشرات معلنة على وجود مخطط هجوم مؤكد ضد مونديال 2026، غير أن استمرار تداول المواد الدعائية دفع وسائل إعلام وخبراء أمن إلى التحذير من المخاطر المحتملة المرتبطة بالبطولة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


