شهر واحد
الجيش الملكي يعود إلى نهائي إفريقيا بعد 41 عاماً ويشعل سباق البطولة الاحترافية
الإثنين، 20 أبريل 2026

3:18 ص, الأثنين, 20 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
كتب الجيش الملكي فصلاً جديداً في تاريخه القاري بعدما حجز بطاقة نهائي دوري أبطال إفريقيا، ليصبح خبر تأهل الجيش الملكي العنوان الأبرز لدى جماهير الكرة المغربية. وجاء العبور بعد مواجهة مغربية خالصة أمام نهضة بركان في نصف النهائي، انتهت بتفوق الفريق العسكري في مجموع المباراتين بنتيجة هدفين لهدف.
وخسر الجيش الملكي إياباً بهدف دون رد، لكنه استفاد من فوزه ذهاباً بهدفين لصفر، ليحسم التأهل بنتيجة إجمالية 2-1. وسيضرب موعداً في النهائي مع ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي، في أول ظهور له في المشهد الختامي للمسابقة منذ 41 عاماً.
المباراة الثانية كانت اختباراً للتماسك أكثر من كونها استعراضاً هجومياً. وبرزت صلابة الخط الخلفي للجيش الملكي، بعدما تفوق الثنائي الدفاعي الوادني وميندي في الصراعات المباشرة، إذ فازا بـ15 التحاماً من أصل 23 في لقاء الإياب. هذا الرقم لخص طريقة التأهل: امتصاص الضغط، وتقليل الأخطاء، وحماية مكسب الذهاب حتى النهاية.
وعقب صافرة التأهل، عبّر المدرب ألكساندر سانتوس عن فرحته قائلاً إنه سعيد جداً بالتفوق على نهضة بركان والعبور إلى النهائي. وذهب اللاعبان نولام مبيمبا ويونس عبد الحميد إلى الهدف الأكبر: التتويج باللقب، مع التأكيد أن مواجهة صنداونز لن تكون سهلة.
وانتشر أيضاً على منصة إكس مقطع احتفالي داخل الحافلة قاده عبد الفتاح حدراف بطريقة طريفة، بينما ظهر العميد ربيع حريمات في كواليس التحفيز قبل اللقاء، في مشاهد رفعت منسوب التفاؤل لدى الأنصار.
لا يتوقف رهان الجيش الملكي عند الكأس فقط. فالتتويج قد يفتح باب عوائد مالية كبيرة تتجاوز 20 مليون دولار، بين منحة اللقب ومداخيل المشاركة في كأس العالم للأندية. لذلك تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة على أكثر من واجهة، رياضياً واقتصادياً.
يتزامن التأهل القاري مع دخول البطولة الاحترافية منعطفاً حساساً، بعد إعلان برنامج الجولة 16 في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة. وتبرز مواجهات ثقيلة، منها الوداد أمام الكوكب، وقمة الجيش الملكي أمام الرجاء، إضافة إلى ضغط المؤجلات الخاصة بالجولات 12 و16 و17.
أسئلة المتابعين اليوم واضحة: هل يستطيع الجيش الملكي حسم اللقب أمام صنداونز بخبرة مبارياته الإقصائية؟ وهل يؤثر تكدس المباريات في البطولة الاحترافية على جاهزية الفريق بدنياً وذهنياً؟
Loading ads...
المتفائلون يراهنون على قوة الدفاع والدعم الجماهيري في الرباط، ويرون أن الفريق يملك شخصية تنافسية ظهرت في أصعب لحظات الإياب. في المقابل، يحذر منتقدون من أن خسارة الإياب تحمل إنذاراً، ويطالبون بحلول هجومية أكثر تنوعاً قبل النهائي، خصوصاً مع اقتراب مباريات محلية أمام منافسين مباشرين مثل الرجاء والوداد. وبين الرأيين، تبدو معادلة الجيش الملكي دقيقة: الحفاظ على الصلابة التي أوصلته للنهائي، مع رفع الفاعلية الهجومية حتى لا يتحول أي هدف متأخر إلى تهديد لحلم طال انتظاره.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




