2 ساعات
74 قتيلاً خلال 3 أيام.. لبنان يضغط على واشنطن لوقف الهجمات الإسرائيلية
الإثنين، 11 مايو 2026

8:55 م, الأثنين, 11 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
طالب الرئيس اللبناني جوزاف عون الولايات المتحدة بممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف الهجمات وأعمال هدم المنازل في جنوب لبنان، في وقت ارتفعت فيه حصيلة القتلى جراء الغارات الإسرائيلية إلى 74 شخصاً خلال الأيام الثلاثة الماضية، رغم سريان الهدنة المعلنة بين تل أبيب و”حزب الله”.
وقالت الرئاسة اللبنانية إن عون شدد، خلال استقباله السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، على “ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار والأعمال العسكرية ونسف المنازل وجرفها”، وسط تصاعد التوتر الميداني في الجنوب.
ووفق وزارة الصحة اللبنانية، قتل 74 شخصاً منذ السبت في غارات إسرائيلية متفرقة، بينها ضربة استهدفت بلدة السكسكية وأدت إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل.
كما ارتفعت الحصيلة الإجمالية منذ تجدد المواجهات في 2 آذار/مارس إلى 2869 قتيلاً، بينهم 584 من المسعفين والنساء والقاصرين.
وتواصل إسرائيل عمليات القصف والهدم في قرى جنوب لبنان، مبررة ذلك باستهداف مواقع وعناصر تابعة لـ”حزب الله” داخل مناطق مدنية، بينما تقول بيروت إن هذه العمليات تمثل خرقاً واضحاً للهدنة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 16 نيسان/أبريل الماضي.
بالتزامن مع التصعيد الميداني، تستعد واشنطن لاستضافة جولة ثالثة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية يومي 14 و15 أيار/مايو الجاري، برعاية أميركية.
وقالت الرئاسة اللبنانية إن عون بحث مع السفير الأميركي التحضيرات المتعلقة بالاجتماع المرتقب، فيما سيرأس الوفد اللبناني السفير السابق في واشنطن سيمون كرم، الذي تلقى توجيهات مباشرة من الرئيس اللبناني خلال اجتماع عُقد السبت.
وتعد هذه المحادثات أعلى مستوى من الاتصالات المباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ عقود، بعد جولتين سابقتين استضافتهما واشنطن الشهر الماضي بمشاركة السفيرين اللبناني والإسرائيلي لدى الولايات المتحدة.
وفق مراقبون يعكس قرار الحكومة اللبنانية المضي في الاتصالات مع إسرائيل انقساماً سياسياً داخلياً حول سلاح “حزب الله” ودوره في الحرب الأخيرة.
ويحمل خصوم الحزب مسؤولية جر لبنان إلى مواجهة عسكرية واسعة دعماً لإيران، بينما يرفض الحزب نتائج المفاوضات الجارية، وطالب الحكومة اللبنانية بإلغائها.
وكانت إسرائيل قد نفذت الأسبوع الماضي أول غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ إعلان وقف إطلاق النار، وقالت إنها استهدفت قائداً في “قوة الرضوان” التابعة لـ”حزب الله”، في حين لم يؤكد الحزب مقتله.
بحسب المعطيات الإسرائيلية، أطلق “حزب الله” منذ أذار/مارس مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل 17 جندياً إسرائيلياً ومدنيين اثنين في شمال البلاد.
Loading ads...
في المقابل، تسبب التصعيد بنزوح نحو 1.2 مليون شخص من مناطق لبنانية مختلفة، خصوصاً من الجنوب، وسط استمرار الضربات الجوية والتوتر على طول الحدود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

