Syria News

الثلاثاء 31 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مؤيد لـ”حماس” وذو خلفية جهادية يتولى مهام “مسؤول منطقة عفرين... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
شهر واحد

مؤيد لـ”حماس” وذو خلفية جهادية يتولى مهام “مسؤول منطقة عفرين”

الجمعة، 27 فبراير 2026
مؤيد لـ”حماس” وذو خلفية جهادية يتولى مهام “مسؤول منطقة عفرين”
عيّن محافظ حلب عزام غريب قبل نحو يومين، خيرو العلي الداوود مسؤولاً لمنطقة عفرين خلفاً لمسعود بطال. قد يبدو ذلك بمثابة خبر عادي بل ويمكن أن يكون إيجابياً لاختيار شخصية تنتمي للقومية ذاتها التي تشكل غالبية المنطقة. ولطالما عانت من سنوات سيطرة مجموعات وفصائل إسلاموية مسلحة وميلشياوية، تسببت في عمليات قمع ونهب للموارد وإبادة مادية ومعنوية ثقافية على أساس قومي، بالإضافة لعمليات تغيير ديمغرافي ممنهجة.
غير أن البحث في سيرة ومواقف خيرو الداوود تبدو مباغتة وربما كاشفة عن جملة أمور تبعث على القلق، خصوصاً مع تبني المسؤول ذو الأصول الكردية لخطاب متشدد يقوم على التشويه والتشنيع ووصف الأقليات بـ”الانفصالية” و”العمالة” لمجرد أنهم على النقيض من مفهوم المركزية السياسية في الحكم، ويطالبون بحقوقهم وعدم نبذهم وإقصاءهم ثم منحهم حقوقهم المواطنية المدنية على المستويين القانوني والدستوري. ويضاف لذلك، مواقف أخرى تبرز اصطفافاته الخارجية والأيدولوجية مع قوى إسلاموية جهادية متشددة، بداية من “طالبان” مروراً بـ”حماس” وحتى رموز السلفية المنتشرة بخطابها العدائي والتحقيري لدولة المواطنة والمدنية والمرأة ومفاهيم وقيم الحريات.
مسؤول عفرين يدعم “حماس” بالكلية
وبحسب بيان نشرته محافظة حلب، على معرفاتها الرسمية اليوم الثلاثاء الفائت، فإن الداوود من مواليد حلب عام 1993، وهو طالب في كلية العلوم السياسية بجامعة إدلب، وسبق له أن تقلد عدة مناصب في الحكومة السورية الانتقالية، منها منصب مسؤول مكتب الفعاليات في مديرية الشؤون السياسية بمحافظة حلب، وذلك عقب سقوط نظام الأسد
ويتحدر الداوود من قرية البرج في منطقة الباب بريف حلب، فيما تعود أصوله إلى قرية قرزيحل – Kurzêlê Cûmê بريف عفرين.
وقالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية”، إلهام أحمد، إنه خلال المباحثات مع دمشق جرى التشديد على ضرورة أن يكون للكرد دور في إدارة منطقة عفرين، مبيّنة أن تعيين المسؤول الجديد عن عفرين، خيرو العلي الداوود، لم يتم بالتنسيق مع “الإدارة الذاتية”، وفق وكالة أنباء “هاوار” المحلية.
وبعيداً عن مسألة عدم التنسيق بين الحكومة السورية و”الإدارة الذاتية” بشأن المسؤول عن منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية بريف محافظة عفرين، والتي هُجّر آلاف من سكانها الأصليين الكرد جرّاء الهجوم التركي بالتعاون مع فصائل “الجيش الوطني السوري” المدعومة منها عام 2018 على منطقة عفرين، ثم السيطرة عليها، وما تلا ذلك من ارتكاب العديد من الانتهاكات الجسيمة بحق سكان المنطقة، وفق توثيقات حقوقية أممية، فإن المسؤول المعيّن حديثاً من قبل حكومة دمشق يفتقر، أولاً، إلى عامل الكفاءة العلمية والأكاديمية، في حين يوجد العديد من أبناء المنطقة الذين عاشوا وكبروا في مدينتهم ويمتلكون خبرات وكفاءات واسعة.
لكن ربما أنهم ليسوا من الدائرة المقربة من الحكام الجدد بدمشق وبالتالي حظي الداوود بالمنصب كونه عاش ودرس في إدلب وهو من الدوائر المقربة من الحكومة بدمشق، وهو ما يثير تساؤلات جوهرية حول سياسات الحكومة في تعيين الأشخاص في السلطة والمؤسسات الحكومية، التي هي بالنهاية ملك لعامة السوريين وليست تابعة لأي سلطة بعينها.
إلى جانب ذلك، تثير أيضاً خلفيات الداوود السياسية والدينية تساؤلات جدّية وجوهرية عديدة. فبمراجعة سريعة لحسابه على “فيسبوك”، يتضح دعمه الواضح وبالكلية لحركة “حماس” التي قامت بتنفيذ هجمات أكتوبر ضد إسرائيل، وما تبعها من حرب مدمّرة على غزة. وقد نشر قبل نحو عام منشوراً يترحّم فيه على محمد الضيف ويصفه ورفاقه بـ”شهداء القسام”، في إشارة واضحة لتأييده جناحها العسكري “كتائب القسام”.
كما نشر المسؤول الحكومي منشوراً آخر عبر حسابه على “فيسبوك”، تضمّن آية قرآنية برز من خلاله التوظيف الديني لحساب ما هو سياسي، بل والاستعانة بالخطاب القرآني في شرعنة الاتجاهات الجهادية الكفاحية، وقد جاء في المنشور: “من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً”، قبل أن يضيف: “رحم الله قادة غزة وأبطالها، وجعل دماءهم مقدمة لنصر الأمة العظيم، وإنّه لجهاد، نصرٌ أو استشهاد”، في تعبير واضح عن تأييد المواقف العسكرية لـ”حماس”، فضلاً عن الخطاب الجهادي المرتبط بالحرب في غزة.
يأتي ذلك في وقت تقوم الحكومة السورية الانتقالية بجولات تفاوض غير مباشرة مع إسرائيل بهدف التوصل إلى ترتيبات أمنية. وليست هذه الواقعة الأولى التي تثير تساؤلات في هذا السياق، ففي أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، انتشرت مقاطع لجنود سوريين يرددون هتافات داعمة لغزة ومعادية لإسرائيل خلال عرض عسكري على أوتوستراد المزة بدمشق، ضمن فعاليات الذكرى الأولى لسقوط النظام السابق.
عقب ذلك، عقدت المنظومة الأمنية الإسرائيلية اجتماعات رفيعة المستوى، وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن تل أبيب تعتزم توجيه رسائل “شديدة اللهجة” إلى دمشق، مطالبة بتوضيح رسمي وإدانة الشعارات التي رُفعت خلال ذلك العرض العسكري.
ذو خلفية جهادية وسلفية
وبالتمعّن في منشورات الداوود، المسؤول الحكومي بمنطقة عفرين ذات الغالبية الكردية، يتّضح تبنّيه خطاباً سلفياً جهادياً بشكل بارز. فقد نشر عبر حسابه على “فيسبوك” منشوراً عن الشيخ أبو إسحاق الحويني، الداعية المصري المعروف وأحد أبرز رموز المدرسة السلفية في مصر، بخطابه التحقيري ضد المرأة على وجه الخصوص إلى جانب مواقفه التكفيرية. وكتب: “إنَّ الحَيَاةَ وإن تَزَخرَفَ عَيشُهَا.. لَقَصِيرَةٌ.. والعَيشُ عَيشُ الآخِرَة”، في تعبير يعكس تبنّيه وإشادته بخطاب ديني محسوب على التيار السلفي.
كما نشر منشوراً آخر تطرّق فيه إلى توصيف الشيعة، قائلاً إنه تابع حديث الشيخ عثمان الخميس هو داعية إسلامي كويتي ينتمي إلى التيار السلفي، في حلقة بودكاست بعنوان “بدون ورق”، وركّز على الجدل الدائر حول مسألة تكفير الشيعة. وذكر الداوود أنه لم يجد في كلام الشيخ الخميس دعوة صريحة إلى تكفير الشيعة عموماً، لكنه اعتبر توصيفه دقيقاً في ما يخصّ من “يشرك مع الله آلهة”، في إشارة إلى بعض المذاهب الشيعية.
وأردف الداوود في منشوره طرحاً هجومياً تجاه الشيعة بعد “الثورة الخمينية”، متهماً إياهم بلعب دور في “دمار الدول الإسلامية”، وداعياً علماء الإسلام إلى تبنّي توصيف مماثل، معتبراً أن الصمت عن ذلك يؤدي إلى مزيد من “الدماء”.
ويُعرف الخميس بمحاضراته وخطبه الدينية التي يركّز فيها على التفسير السلفي للقرآن والسنة، كما يُولي اهتماماً بالمسائل العقائدية والفقهية المتعلقة بالمدرسة السلفية. وقد اشتهر أيضاً بآرائه الجهادية والتحريضية أحياناً، خاصة في ما يتعلق بالقضايا الطائفية ومواقف بعض الفرق الإسلامية، ولديه حضور كبير على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك برامج البودكاست والخطب المسجلة، حيث يناقش مسائل العقيدة والفقه والسياسة الدينية.
أيضاً، لدى خيرو الداوود، المسؤول الحكومي في منطقة عفرين، منشور قديم يعود لعام 2021، دعا فيه الله قائلًا: “اللهم تقبل عبدك الشيخ موسى القرني الذي قضى نحبه في سجون الظلمة، سجون آل سلول، بعد اعتقال ما يقارب الـ15 عاماً. اللهم انتقم من الظلمة. اللهم نجِّ أولياءك من سجونهم يا رب العالمين”.
ويُظهر المنشور تأييده للخطاب الجهادي والرموز السلفية التي قضت أو اعتُقلت في إطار ما يُعرف بـ”سجون الظلمة”، مع دعوة للانتقام من خصومهم، وهو ما يعكس تبنّيه لمواقف دينية جهادية متشددة. والداعية موسى القرني كان محتجزاً في أحد السجون في السعودية، وكان يُعرف بأنه من المعارضين للمملكة العربية السعودية، التي هي الآن من أكثر الدول الداعمة والمؤيدة لحكومة أحمد الشرع الانتقالية.
واللافت أن خيرو العلي الداوود نشر منشوراً عام 2023 يمجّد فيه “العمل الفدائي”، قائلاً: “نَطَقَ الصِّفرُ بقيمته الجديدة، فلا يُنسى. عبوة العمل الفدائي”.
ويعكس هذا المنشور تبنّيه لأفكار جهادية متطرفة وتشجيعاً على العمليات الانتحارية والمسلحة والانخراط في العنف السياسي، بما يتماشى مع خطابه السلفي والجهادي السابق.
كما نشر خيرو العلي الداوود خلال حزيران/يونيو 2025 صورة لوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، مع وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي، وأفغانستان تحكمها حركة “طالبان”، وعلّق عليها قائلاً: “مَا حَصحصَ الحق إلا بعدما انسَلخت من عُمر يوسف أَعوام منَ النَّصَب! ياهلا وأرحب”. وواضح مضمون المنشور الذي يعكس موقفه المؤيد للتواصل مع حركات إسلامية متشددة دولياً، مع استخدام لغة تمجّد ما يراه “تحقّق الحق” بعد صبر أو انتظار، بما يتماشى مع خطاب التطرف والجهاد الذي يروج له في منشوراته الأخرى.
خطاب تحريضي وكراهية ضد السوريين
كما يظهر تذبذب واضح في مواقف الداوود السياسي تجاه باقي السوريين المختلفين عن آرائه حيال موقفه المؤيد للحكومة الانتقالية بدمشق، فمثلاً من خلال قراءة منشوراته، يظهر حجم خطابه التحريضي والطائفي، بينما لم يُخفِ امتعاضه من شعار “دم السوري على السوري حرام”، وعمّم في أكثر من منشور خطاباً عدائياً ضد العلويين، رغم وجود نسبة منهم في عفرين. كما أيّد العمليات العسكرية الحكومية التي طالت الساحل والسويداء والأشرفية والشيخ مقصود والمناطق الكردية بشمال وشرق سوريا، وذهب حدّ التلميح إلى إمكانية نقل الساحل السوري بمن فيه إلى مكان آخر.
ولا يُظهر معرفة حقيقية بعفرين-Efrîn، ولا بتاريخها وتنوعها الاجتماعي، ولا بالقضية الكردية، سوى سرديات سطحية متداولة تعكس جهلاً مقصوداً يتخفّى خلف خطاب عنصري وشوفيني ذي طابع ديني وقومي.
وواضح أن خيرو الداوود ينتمي بوضوح إلى مسار “الحسم العسكري”، فعلى سبيل المثال، نشر منشوراً حين توجهت القوات الحكومية إلى مناطق قوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية، قائلاً: “وإن عُدتم عُدنا، فمن طلب حربنا نَدِم، ومن طلب أمننا سَلِم، فأيُّ أرضٍ تأويكم، وأيُّ طريق تُنجيكم؟ بادروا بالإستسلام قبل ساعة الندم”.
وفي منشور آخر، جاء تحريضه واضحاً ضد “مؤتمر وحدة المكونات” الذي أقيم في شمال وشرق سوريا، حيث كتب: “حلف الرذيلة ومؤتمر الضرار، الثورة المضادة بهيئتها الجديدة”.
وتوضح هذه المنشورات توجهه نحو التحريض الطائفي والقومي والعنصري، وتشجيعه على العنف ضد المكونات السورية الأخرى، بما يعكس الانحياز التام لمسار “الحسم العسكري” وعدم دعم خيار التنوع وضرورة مشاركة جميع المكونات لإدارة البلاد، فضلاً عن دعم العديد من المسارات السياسية بسوريا وهو مطلوب في أي وقت مضى سواء لدى السوريين وبشكل خاص لدى المسؤولين الحكوميين.
وعقب تعيين خيرو العلي الداوود مديراً لمنطقة عفرين، عبّر عدد من أهالي المنطقة عن اعتراضهم على القرار، مشددين على ضرورة الالتزام بمبدأ تكافؤ الفرص والمعايير الموضوعية في شغل المناصب العامة، ومطالبين بإعادة النظر في التعيين استناداً إلى اعتبارات قانونية وإدارية أساسية، وفق “منظمة حقوق الإنسان في عفرين” الحقوقية، يوم أمس الخميس.
وأردفت المنظمة الحقوقية، أن أبرز مطالب أهالي عفرين من الحكومة الانتقالية بدمشق، هو الالتزام بمبدأ الكفاءة والاستحقاق لضمان تولي المناصب العامة من قبل أشخاص ذوي تأهيل علمي وخبرة عملية مناسبة لطبيعة المنصب، بجانب احترام مبدأ المشاركة المحلية عبر تمكين أبناء المنطقة من إدارة شؤونهم وتعزيز الثقة بين المجتمع والسلطات، إضافة لضمان عدم التمييز والالتزام بمبادئ حقوق الإنسان والمعايير الوطنية والدولية لحفظ التعددية الاجتماعية والثقافية. وأخيراً، تعزيز الشفافية في إجراءات التعيين وتوضيح الأسس والمعايير المعتمدة في اختيار المرشح.
Loading ads...
وأشارت “منظمة حقوق الإنسان في عفرين” في بيانها إلى أن إعادة تقييم القرار وفقاً لمبادئ المشروعية وسيادة القانون، واعتماد معايير موضوعية واضحة، يضمن تحقيق المصلحة العامة واحترام حقوق ومطالب المجتمع المحلي، ويعزز الاستقرار الإداري والتنمية المستدامة في المنطقة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


نداء استغاثة: أين محمد خالد الشاعر ؟ خمس سنوات من الانتظار المرّ

نداء استغاثة: أين محمد خالد الشاعر ؟ خمس سنوات من الانتظار المرّ

جريدة زمان الوصل

منذ 39 دقائق

0
عائلة المعتقل ماهر الشريده تكشف تفاصيل مؤلمة عن زيارته الوحيدة في سجن صيدنايا وتناشد البحث عنه

عائلة المعتقل ماهر الشريده تكشف تفاصيل مؤلمة عن زيارته الوحيدة في سجن صيدنايا وتناشد البحث عنه

جريدة زمان الوصل

منذ 40 دقائق

0
إيران بين بقاء النظام والمخاطرة بالدولة.. مفارقة القوة والانهيار

إيران بين بقاء النظام والمخاطرة بالدولة.. مفارقة القوة والانهيار

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
البكاء الأسود على العدوان وقهقهة الأقدار القاسية

البكاء الأسود على العدوان وقهقهة الأقدار القاسية

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0