Syria News

الثلاثاء 31 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
البكاء الأسود على العدوان وقهقهة الأقدار القاسية | سيريازون... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

البكاء الأسود على العدوان وقهقهة الأقدار القاسية

الثلاثاء، 31 مارس 2026
البكاء الأسود على العدوان وقهقهة الأقدار القاسية
منذ بدأ العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، ومنذ بدأت تداعياته تأخذ أشكالًا خطيرة على الأمن الإقليمي والعالمي، والتي قد تُفضي لقيام ما يردده بنيامين نتنياهو وجوقة ائتلافه الفاشي عن تحويل الشرق الأوسط والعالم العربي إلى منطقة نفوذ إسرائيلية، بعد إكمال جرائم الإبادة في غزة ومواصلتها في بقية المدن الفلسطينية المحتلة، والتمهيد لقيام "إسرائيل الكبرى" لتصبح دولة عظمى، والتحدي الصهيوني يمثل أكبر التحديات التي حاول البعض إسقاطها من سلم الأولويات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية التي يواجهها العالم العربي في تاريخه المعاصر، إن لم يكن في تاريخه كله، ولا شك أن الجوانب السياسية للعدوان الشامل على إيران ولبنان وسوريا والعراق، وردَّ إيران بعدوان على دول الخليج العربي والأردن، لا تمثل إلا بعدًا واحدًا من أبعاد المواجهة بشكل عام، فلقد تركت ظاهرة الغطرسة والسحق الشامل في غزة آثارها على مختلف القضايا والجوانب في العالم العربي والإقليمي.
وربما لا نبالغ إذا قلنا إن مختلف قضايا العالم العربي، في العقدين الماضيين، قد تطورت من علاقة ما ظاهرة مع المشروع الصهيوني، ومع القضية الفلسطينية والموقف من الأخيرة ومن مقاومة شعبها، إلى مسألة جدلية وتهكمية، خصوصًا بعد نجاح الثورات المضادة وهزيمة الربيع العربي، واتساع رقعة التطبيع مع إسرائيل، واستعداد بقية النظام العربي للانضمام للرقعة، والتي تمثل أحد الأبعاد الهامة للمشروع الصهيوني على حساب قضايا عربية، على رأسها فلسطين، وتتبع تأثيرات ظاهرة الجدل والموقف من العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، سبقه نشوء تيار فكري واسع بعد "طوفان الأقصى" في أكتوبر 2023، واتسم جزء منه بالصهينة المباشرة، بتبني سردية وذرائع إسرائيل والدفاع عن جرائمها والصمت عنها.
المبدأ في رفض العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، لا ينفصل عن مبدأ رفض العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون الخليجي، ولا عن رفض أي عدوان يستهدف إبادة شعب واحتلال أرضه..
ارتبط الطابع الاستعماري للمؤسسة الصهيونية، منذ البداية، بتلك العلاقة التاريخية المعروفة بينها وبين الولايات المتحدة والغرب، وغني عن التفصيل القول بالعلاقة الواضحة والمفضوحة بين المؤسسة الصهيونية والقوى الاستعمارية بعد جرائم الحرب والإبادة وضد الإنسانية في غزة وبقية فلسطين المحتلة، والاعتقاد السابق بأن الصهيونية مجرد تابع ذيلي للقوى الاستعمارية أصبح من الماضي عندما تحولت لقوة فاعلة بنزعتها الفاشية العنصرية، وبتمثيلها "حصن أوروبا" في وجه آسيا وطليعة حضارية في وجه "بربرية" شرق أوسطية مسلمة، ولم تنفك إسرائيل اليوم، وعلى لسان قادتها من بنيامين نتنياهو وبن غفير وبتسلئيل سموتريتش إلى عميحاي إلياهو وغيرهم من عتاة الفاشية الصهيونية في إسرائيل أو أنصارها في الولايات المتحدة، بالارتكاز جميعًا على نزعة عنصرية ودينية تستخدم الإرهاب والعنف دومًا كأداة مشروعة ومعترفٍ بها لتحقيق الهدف الذي يعبرون عنه في كل مناسبة.
ولجوء إسرائيل إلى أداة الإرهاب والإبادة الجماعية، وعلى نطاق واسع ضد الفلسطينيين، باتت مسألة تفاخر وتباهٍ أمام العالم كله، بتكرار الإبادة الجماعية بتهديد اللجوء لنموذجي "بيت حانون وخان يونس" في لبنان أو أي منطقة يصلها الإرهاب الإسرائيلي، ويبدو أن المنطق الإرهابي منطق مقبول لدى المجتمع الدولي المنافق إن ارتبط تنفيذه من قبل إسرائيل، فثمة اتفاق عام على ملامح السياسة التوسعية والعدوانية تجاه العالم العربي بشكل عام، واتجاه تقويض الحقوق الفلسطينية، والعجز والتبرير اتجاه العدوان على لبنان وسوريا بصفة خاصة.
السمة الأساسية لموقف البعض من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، ومن رد الأخيرة بعدوان على دول عربية، يأخذ مواصفات غير معقولة تمامًا، حيث يختلط العبث بالبكاء والضحك الأسود وبقهقهة الأقدار القاسية، كأن العدالة التي كافح العربي لأجل خلقها وتكوينها والتسلح بها لم تُحترم، أدخلته في فضاء مريض يتسم بالتشفي واللامبالاة، مع أنه مستهدف من جلاد قديم يضاعف تعذيب الضحية القديمة، ويثأر منها، فالدفع بمبررات العدوان برؤى دينية إلى جانب أهداف أميركية إسرائيلية جيوسياسية، لم تعد من الأمور الغريبة في الخطاب الأميركي الإسرائيلي، والتي تترسخ معها درجة التغول التي وصل إليها حاخامات الفاشية في إسرائيل، والمسيحيين الإنجيليين في إدارة ترامب.
المبدأ في رفض العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، لا ينفصل عن مبدأ رفض العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون الخليجي، ولا عن رفض أي عدوان يستهدف إبادة شعب واحتلال أرضه، أو إسقاط حكومات أو التآمر على إرادة شعوب، فجملة القيم الممزوجة بالمعرفة والفعل والأخلاق، نرصد فيها انحطاطًا ثقافيًا وإعلاميًا وفكريًا مضافًا إلى العسف الصهيوني الأميركي في المنطقة العربية والعالم، ويستحضر كل ما هو تضليلي وتجهيلي ولا أخلاقي وغوغائي لواقع عربي أعزل ومليء بالأوهام، بعيدًا عن امتلاك المعرفة والقوة اللازمة بكل صنوفها الأمنية والسياسية والاقتصادية لمواجهة العدوان والتهديد المباشر.
سواء تم إلحاق هزيمة عسكرية بإيران، أو تم تفجير المنطقة العربية كلها باستهداف مقرات الطاقة "لا سمح الله"، وتم تقسيم المنطقة لجزر بشرية إقليمية وفرض تكتلات جيوسياسية اقتصادية تحت سيطرة أميركا وإسرائيل، فذلك لن يكفل ترتيب دور حيوي لإسرائيل ككفيل تجاري وأمني لمعادلة إقليمية جديدة.
فالعرب جماعات وأفراد، ودولًا وشعوبًا، مستهدفون، وجملة وقائع الحرب العدوانية في المنطقة متميزة بإلحاق هزيمة مأساوية فادحة للمشروع الوطني الفلسطيني، وللأمن العربي المشترك، ومتميزة أيضًا بغطرسة مدوية للصهيونية على المنطقة، فمهما تعددت وتعرجت ذرائع توسيع العدوان لا ينبغي الانتقاص من الهدف الأساسي لوجود الاحتلال الإسرائيلي وللمشروع الصهيوني، والابتعاد نحو توجسات ومخاوف بعيدة عن جذر مشكلة مديدة تتمثل في كيفية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وعودة الأرض وإحلال السلام.
Loading ads...
سواء تم إلحاق هزيمة عسكرية بإيران، أو تم تفجير المنطقة العربية كلها باستهداف مقار الطاقة "لا سمح الله"، وتم تقسيم المنطقة لجزر بشرية إقليمية وفرض تكتلات جيوسياسية اقتصادية تحت سيطرة أميركا وإسرائيل، فذلك لن يكفل ترتيب دور حيوي لإسرائيل ككفيل تجاري وأمني لمعادلة إقليمية جديدة من شأنها تحديد السيطرة المرتقبة، فتفكيك المنطقة وإعادة تركيبها وفق مقتضيات الإستراتيجية الأميركية الإسرائيلية جُرّب مرات عديدة بتقويض النظام العربي وجامعته المعطلة، وباختراق التطبيع ومنح الاحتلال الدور الحيوي في الأمن والاقتصاد العربي، لكن هذا وما سبقه كان بعيدًا عن أساس الصراع ومشكلة إنهاء الاحتلال وتفكيك بنيته الاستعمارية التي تتفاخر بوجوه العرب والعالم صباح مساء بقدرتها على نسخ نموذج بيت حانون وخان يونس في غزة إلى الجنوب اللبناني أو في أي أرض عربية، تلك من الحقائق والوقائع التي لا تتطلب الخلط العربي لعبث البكاء الأسود والتشفي بالعدوان والقهقهة من الأقدار القاسية والدوارة، لأن القدر الصهيوني يستهدفك ضاحكًا وعابسًا وحزينًا وغير مبالٍ.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


نداء استغاثة: أين محمد خالد الشاعر ؟ خمس سنوات من الانتظار المرّ

نداء استغاثة: أين محمد خالد الشاعر ؟ خمس سنوات من الانتظار المرّ

جريدة زمان الوصل

منذ 41 دقائق

0
عائلة المعتقل ماهر الشريده تكشف تفاصيل مؤلمة عن زيارته الوحيدة في سجن صيدنايا وتناشد البحث عنه

عائلة المعتقل ماهر الشريده تكشف تفاصيل مؤلمة عن زيارته الوحيدة في سجن صيدنايا وتناشد البحث عنه

جريدة زمان الوصل

منذ 41 دقائق

0
إيران بين بقاء النظام والمخاطرة بالدولة.. مفارقة القوة والانهيار

إيران بين بقاء النظام والمخاطرة بالدولة.. مفارقة القوة والانهيار

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
البكاء الأسود على العدوان وقهقهة الأقدار القاسية

البكاء الأسود على العدوان وقهقهة الأقدار القاسية

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0