ساعة واحدة
في صحراء العراق.. تقارير تكشف قاعدة إسرائيلية ثانية ومقتل راعٍ عراقي بعد اكتشافها
الأحد، 17 مايو 2026
5:15 م, الأحد, 17 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن وجود قاعدة إسرائيلية سرية ثانية في صحراء العراق، قالت إنها استخدمت لدعم العمليات العسكرية ضد إيران.
وبحسب الصحيفة، فإن إسرائيل أمضت أكثر من عام في تجهيز مواقع عسكرية مؤقتة داخل الصحراء الغربية العراقية، بهدف استخدامها كنقاط دعم لوجستي وجوي خلال المواجهة مع إيران، فيما أكد مسؤولون عراقيون لاحقاً وجود موقع ثانٍ غير معلن.
ربط التقرير الكشف عن إحدى القاعدتين بحادثة مقتل راع عراقي يدعى عواد الشمري، بعدما عثر مصادفة على الموقع قرب بلدة النخيب في صحراء الأنبار.
ووفق رواية أقاربه ومسؤولين عراقيين، شاهد الشمري خياماً ومروحيات ومدرج هبوط داخل منطقة صحراوية معزولة، قبل أن يبلغ السلطات العسكرية العراقية بما رآه.
لكن الحادثة انتهت بشكل مأساوي، إذ فقدت عائلته الاتصال به بعد وقت قصير، قبل العثور على جثته وشاحنته محترقتين في الصحراء، وسط اتهامات غير مباشرة بأن استهدافه جاء بسبب اكتشافه الموقع السري.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمنيين إقليميين أن الموقع استخدم كمركز دعم جوي ولوجستي للقوات الإسرائيلية خلال الحرب مع إيران في يونيو 2025، وشمل خدمات التزود بالوقود والإسناد الطبي وتقليل المسافات أمام الطائرات الإسرائيلية المتجهة نحو العمق الإيراني.
كما تحدث مسؤولون عراقيون عن أن القاعدة لم تكن منشأة دائمة، بل موقعاً مؤقتاً أقيم في مناطق صحراوية نائية بعيداً عن الأنظار.
وأكد مسؤولون عسكريون عراقيون أن القوات الأمنية كانت تشتبه منذ أسابيع بوجود نشاط عسكري “غير اعتيادي” في المنطقة، لكن الجيش تجنب الاقتراب المباشر واكتفى بالمراقبة عن بعد.
وبحسب الرواية العراقية، تعرضت قوة استطلاع عراقية أرسلت إلى المنطقة في آذار/ مارس الماضي لهجوم مسلح أسفر عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين، إضافة إلى استهداف مركبات عسكرية.
وأعلنت بغداد حينها أن “قوة أجنبية” هاجمت الجيش العراقي، دون تسمية الجهة المنفذة، فيما نقلت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين أن اتصالات جرت لاحقاً مع الجانب الأميركي، الذي نفى أن تكون القوة أميركية، ما عزز الاعتقاد بأنها إسرائيلية.
التقرير أثار أيضاً تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن على علم بالوجود الإسرائيلي داخل العراق، خصوصاً مع تأكيد مسؤولين عراقيين وأميركيين سابقين أن البروتوكولات الأمنية تفرض إبلاغ بغداد بأي نشاط عسكري أجنبي على أراضيها.
Loading ads...
ويرى مراقبون أن القضية تكشف حجم التعقيد الذي يحيط بالعراق، في ظل تحوله إلى ساحة مفتوحة لتقاطعات الصراع الأميركي الإيراني الإسرائيلي، وسط عجز واضح عن فرض سيطرة كاملة على أراضيه وحدوده الصحراوية الواسعة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


