ساعة واحدة
بعد الإطاحة بأمجد يوسف.. مكافآت وتكريم رسمي لعناصر بالأمن السوري
الأحد، 3 مايو 2026
من حفل تكريم عناصر من قوى الأمن السوري شاركوا بإلقاء القبض على، أمجد يوسف (محافظة حماة)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
كافأت وكرّمت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة عناصر من قوى الأمن الداخلي، تقديراً لدورهم في إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بمجزرة حي التضامن في العاصمة دمشق، بحسب ما ذكرت محافظة حماة عبر معرّفاتها الرسمية.
وجاء ذلك خلال حفل أُقيم في حماة أمس السبت، بحضور محافظ حماة عبد الرحمن السهيان، وقائد الأمن العميد ملهم الشنتوت، حيث تم تكريم العناصر الذين شاركوا في العملية الأمنية التي أسفرت عن إلقاء القبض على أمجد يوسف.
وأشاد المحافظ بجهود المشاركين في تنفيذ العملية، مؤكداً أن الحملات الأخيرة التي استهدفت مؤسسات الدولة وأجهزتها سعت إلى إضعاف الثقة بين المجتمع ومؤسساته، إلا أن هذه العملية تثبت أن العدالة ستطال كل من تورّط في الجرائم وساهم في ممارسات النظام وكان أداة في عمليات القتل.
وفي سياق متصل، تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوّراً يُظهر شخصاً بزي عسكري يعدّ مبلغاً مالياً يبلغ 1400 دولار أميركي، أخرجه من مغلف مكتوب عليه "مقدمة من السيد وزير الداخلية أنس خطاب".
وقال ناشرو المقطع إن المبلغ يأتي ضمن تكريم الوحدات والتشكيلات الأمنية المنفذة لعملية إلقاء القبض على أمجد يوسف، تقديراً ليقظتهم الأمنية وجهودهم الميدانية في تحقيق العدالة.
وقبل أسبوعين، ألقت قوى الأمن القبض على أمجد يوسف، أحد عناصر النظام السوري المخلوع، والمتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة حي التضامن.
ويُعد أمجد يوسف من أبرز المتورطين في المجزرة التي كُشف عنها عبر تسجيل مصوّر يُظهر إعدام عشرات المدنيين ميدانيًا ودفنهم في حفرة جماعية.
كما أوقفت قوات الأمن الداخلي السورية عددًا من أقارب أمجد يوسف، بينهم والده، إلى جانب أشخاص آخرين، وذلك للاشتباه بتورطهم في التستر على اختفائه خلال الفترة الماضية.
وكشف أمجد يوسف، في اعترافات مصوّرة نُشرت عبر وزارة الداخلية السورية، تفاصيل صادمة حول تنفيذ عمليات إعدام جماعي طالت عشرات الأشخاص، مدعيًا أنه لم يتلقَّ أوامر من أي جهة لتنفيذ تلك الجرائم.
وخلال اعترافاته، أقرّ يوسف، وهو مساعد أول سابق في شعبة المخابرات (الفرع 227)، بمشاركته في تنفيذ عمليات إعدام جماعي بحق نحو 40 شخصًا، قال إنهم أُحضروا إلى الموقع بتهم تتعلق بدعم "الإرهاب".
Loading ads...
وأضاف أن الجثث أُحرقت باستخدام إطارات مطاطية وُضعت فوقها بهدف إخفاء معالمها ومنع انبعاث الروائح، قبل أن يقوم نجيب الحلبي بدفنها بعد يومين من تنفيذ العملية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





