23 أيام
واشنطن تستضيف محادثات لبنانية إسرائيلية والمندوب السعودي يصل بيروت
الخميس، 23 أبريل 2026
تستضيف الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الخميس، جولة جديدة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية، ويتزامن ذلك مع وصول مستشار وزير الخارجية السعودية يزيد بن فرحان إلى العاصمة بيروت.
وتأتي جولة المحادثات وهي الثانية بعد عقد الأولى في 14 من نيسان الجاري، على مستوى السفراء، ويريد لبنان أن يمدد اتفاق وقف إطلاق لمدة شهر إضافي، بحسب ما أكدت وسائل إعلام عربية.
ونقلت صحيفة "النهار" اللبنانية عن مصدر في سفارة بيروت في واشنطن أن الاجتماع سيُعقد عند الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت العاصمة الأميركية.
وفي وقتٍ سابق من أمس الأربعاء، كشف الرئيس اللبناني جوزاف عون، عن المطالب اللبنانية من المحادثات مع الجانب الإسرائيلي.
وأكد عون خلال استقباله "اللجنة النيابية لحماية الأعيان المدنية ومنع التدمير المنهجي"، أن الاتصالات جارية لتمديد مهلة وقف إطلاق النار، مشدداً على أنه لن يدّخر أي جهد في سبيل إنهاء الأوضاع الشاذة التي يعيشها لبنان حالياً.
وقال عون، وفق ما أفادت الرئاسة اللبنانية: "في كل ما أقوم به من اتصالات ومراجعات، فإن المحافظة على السيادة اللبنانية على كامل الأراضي هو هدفي الأول"، موضحاً أن المفاوضات التي يتم التحضير لها ترتكز على: وقف الاعتداءات الإسرائيلية كلياً، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وعودة الأسرى، وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية، والبدء بإعادة إعمار ما تهدم خلال هذه الحرب.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن "الدعم الأميركي الذي أبلغنا به الرئيس دونالد ترمب، إضافة إلى دعم الدول الشقيقة والصديقة، وفر لنا فرصة لا يجوز أن نضيّعها لأنها قد لا تتكرر".
كما شدد عون على أن "عودة النازحين إلى قراهم هي من الأولويات، لا سيما وأن أبناء الجنوب، ومعهم أبناء لبنان، تعبوا من الحروب والعذابات على مرّ العقود الماضية"، مؤكداً أن "الدولة ستوفّر كل التسهيلات لتحقيق هذه العودة بكرامة وعنفوان".
من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أن الرئيس عون، استقبل قبل ظهر اليوم الخميس في قصر بعبدا، مستشار وزير الخارجية السعودية يزيد بن فرحان، وأجرى معه جولة أفق تناولت الأوضاع الراهنة في ضوء التطورات الأخيرة ودور المملكة العربية السعودية في مساعدة لبنان على تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها.
وفي 16 من نيسان الجاري، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لعشرة أيام في لبنان.
وعلى الرغم من أن وتيرة العنف قد انخفضت خلال الأيام القليلة الماضية، إلا أن الخروقات الإسرائيلية ما زالت مستمرة.
وقتل أربعة أشخاص، أمس الأربعاء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان وشرقه، في وقتٍ دعت فيه إسرائيل لبنان إلى "التعاون" معها لمواجهة حزب الله، مؤكدة أنه لا توجد "خلافات جدية" مع لبنان.
وأسفر العدوان على لبنان الذي شنته إسرائيل في الثاني من آذار عن مقتل 2454 شخصا ونزوح أكثر من مليون خصوصا من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
وأحصى المركز الوطني للبحوث العلمية في لبنان الأربعاء تضرّر وتدمير أكثر من 50 ألف وحدة سكنية جراء العمليات الإسرائيلية خلال ستة أسابيع من الحرب.
Loading ads...
وأفاد أمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور شادي عبدالله وكالة فرانس برس، بأنه "بحدود 46 يوما (من الحرب)، هناك 17,756 وحدة سكنية مدمرة و32,668 وحدة سكنية متضررة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





