ساعة واحدة
الجيش اليمني يعلن مقتل 30 حوثياً بمعارك وغارات غربي مدينة تعز
الجمعة، 18 سبتمبر 2026
قُتل 30 عنصراً من جماعة الحوثي وأُصيب 60 آخرون، بمواجهات وغارات جوية في محافظة تعز غربي اليمن، وفق ما أعلنه الجيش اليمني فجر اليوم، وسط تصاعد العمليات العسكرية على عدة جبهات في البلاد.
وقال المركز الإعلامي لمحور تعز، إن مواجهات اندلعت أمس بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي في محيط مفرق الظريفة بمديرية الوازعية غربي تعز.
وأوضح أن الطائرات الحربية شاركت في إسناد القوات الحكومية، ونفذت عدة غارات استهدفت تجمعات وعربات عسكرية للحوثيين في منطقة الاشتباكات ومواقع أخرى داخل المديرية.
وبحسب المركز، أسفرت المواجهات والغارات عن مقتل 30 عنصراً من الحوثيين وإصابة 60 آخرين، إلى جانب تدمير ست عربات عسكرية ودبابتين.
ولم يصدر عن جماعة الحوثي، حتى وقت نشر الخبر، تعليق على الحصيلة التي أعلنها الجيش اليمني.
وتأتي مواجهات تعز في وقت تشهد فيه خريطة السيطرة في اليمن تحولات ميدانية متسارعة، بالتزامن مع تصاعد القتال على عدد من الجبهات.
وكان الحوثيون قد حققوا خلال الفترة الأخيرة تقدماً في الساحل الغربي، وسيطروا على مناطق استراتيجية في محافظتي الحديدة وتعز، من بينها مدينة المخا، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر، بينها جزيرة ميّون الواقعة في مضيق باب المندب.
في المقابل، أحرزت القوات الحكومية تقدماً في محافظة الجوف باتجاه مدينة الحزم، مركز المحافظة، في حين تتواصل المواجهات في جبهات مأرب والضالع والبيضاء، بالتزامن مع غارات جوية تستهدف مواقع وتحركات للحوثيين في مناطق متفرقة.
ويأتي التصعيد الحالي امتداداً لجولة القتال التي بدأت مطلع تموز 2026، وتُعد من أوسع موجات المواجهات منذ سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة العمليات العسكرية خلال أيلول الجاري، خصوصاً في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بمضيق باب المندب الاستراتيجي.
Loading ads...
ويشهد اليمن نزاعاً مستمراً منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


