ساعة واحدة
"بكري" من حلب إلى بطولة العالم.. روبوت سوري لخدمة التراث
الجمعة، 18 سبتمبر 2026
قدّم فريق "روبونفو" من نادي شركة "روبوتريك" في حلب مشروع "بكري" خلال نهائيات البطولة الوطنية لعلوم الروبوت 2026، وتمكن من التأهل إلى البطولة الدولية، وفق ما أعلنت هيئة التميز والإبداع.
وقالت الهيئة، في منشور عن المشروع، إن "بكري" جمع بين التكنولوجيا والابتكار وحفظ التراث، وانطلقت فكرته من "ذاكرة حلب العريقة" ليمنح التاريخ "صوتاً جديداً".
وبحسب المنشور، بدأت فكرة "بكري" بعد بحث ميداني وزيارات متكررة إلى المتحف الوطني في حلب، الذي يضم مجموعة أثرية كبيرة، ويشهد أعمال إعادة تأهيل بعد سنوات الحرب.
أوضحت هيئة التميز والإبداع أن الفريق رصد، خلال البحث، مشكلة تتمثل في غياب نظام رقمي متكامل لتوثيق مقتنيات المتحف، في وقت تبقى فيه معلومات كثيرة مرتبطة بخبرة المرشدين وذاكرتهم، ولا تصل بالسهولة نفسها إلى جميع الزوار.
وأضافت أن "بكري" لم يُصمم بوصفه روبوتاً فقط، بل "منظومة متكاملة لحفظ المعرفة وإتاحتها"، إذ بدأ الفريق ببناء أرشيف رقمي للمقتنيات يجمع معلوماتها ويحفظها بصورة منظمة، مع إمكان تحديث البيانات من قبل موظفي المتحف.
كما جرى، بحسب الهيئة، ربط هذا الأرشيف بتطبيق يتيح للزائر استكشاف المقتنيات والتعرف إليها واختيار ما يرغب في رؤيته قبل الزيارة.
ذكرت الهيئة أن "بكري" يمنح هذه المعرفة "حضوراً وصوتاً" داخل المتحف، إذ يمكن للزائر التفاعل معه ليشرح له القطعة التي أمامه، ويتحدث معه بلغته، "وصولاً إلى اللهجة الحلبية" للزوار من أبناء المدينة.
وأضافت أن الفريق صمم "بكري" بحيث يواصل عمله حتى عند انقطاع الاتصال بالإنترنت، بما يضمن استمرار التجربة التفاعلية للزوار.
وأشارت الهيئة إلى أن الفريق اختبر المنظومة فعلياً داخل المتحف الوطني في حلب في 6 آب 2026 لمدة ثلاث ساعات، وبثلاث لغات هي العربية والإنكليزية والتركية.
واختصر الفريق فكرته، وفق المنشور، بالقول: "بنينا للمتحف ذاكرة رقمية، ثم أعطيناها صوتاً".
Loading ads...
وأضافت الهيئة أن "بكري" ليس بديلاً عن المرشد، بل وسيلة لحفظ معرفة المتحف وإتاحتها لكل زائر، في أي وقت وبأكثر من لغة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


