Syria News

الثلاثاء 31 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف ستتحرّك أذرع إيران إذا بدأت الحرب مع واشنطن؟ | سيريازون... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
شهر واحد

كيف ستتحرّك أذرع إيران إذا بدأت الحرب مع واشنطن؟

الجمعة، 27 فبراير 2026
كيف ستتحرّك أذرع إيران إذا بدأت الحرب مع واشنطن؟
مع استمرار تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعُد الخطر نحو مواجهة عسكرية محتملة، وذلك بعد أن هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه يدرس توجيه ضربة محدودة ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق، تطالب واشنطن بتفكيك قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، بينما ترفض الأخيرة التخلي التام عن برنامجها.
وفي غضون ذلك، أفادت تقارير بأن “البنتاغون” قدّم إلى “البيت الأبيض” عدداً من السيناريوهات العسكرية، بينها خيارات توجيه ضربات دقيقة. وإذا لم يتم التوصل إلى حلّ وسط سريعاً، فربما سنكون بصدد عملية عسكرية خطيرة خلال الأيام المقبلة. وهنا يبرز السؤال الأهم. كيف ستتحرك أذرع وميليشيات إيران في لبنان والعراق واليمن؟
“حزب الله”.. ضعيف لكن خطير
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” مؤخراً أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رصدت نشاطاً غير اعتيادي في منظومات النار التابعة لـ”حزب الله” الموالي لطهران في لبنان، ولا سيما في مجال الصواريخ، وذلك على الرغم من الضربة القاسية التي تلقاها الحزب في الحرب الأخيرة، وعلى الرغم من نشاط سلاح الجو الإسرائيلي المتواصل في الساحة اللبنانية. وأكدت جهات أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى أن “حزب الله” يستعد لاحتمال إطلاق رشقات صاروخية نحو إسرائيل في حال نفّذت الولايات المتحدة هجوماً ضد إيران، بينما يتولى ضباط من “الحرس الثوري الإيراني” إدارة جانب من التحضيرات، وقد وصل بعضهم إلى لبنان مؤخراً، على خلفية الحديث عن ضربة أميركية محتملة ضد طهران.
وهو ما يفسر سبب الغارات التي تقوم بها القوات الإسرائيلية مؤخراً على البقاع اللبناني، حيث استهدفت ثلاثة مقرات للحزب اللبناني الموالي لإيران، وأدت إلى مقتل ثمانية ناشطين من منظومة الصواريخ، بحسب الصحف العبرية.
وفي أعقاب الهجوم، وهو الأبرز منذ تصفية رئيس أركان “حزب الله” علي الطبطبائي، يواصل “حزب الله” توجيه رسائل تفيد بأن صبره تجاه إسرائيل يوشك على النفاد.
التطورات الأخيرة تشير إلى أن “حزب الله” يواجه معضلة حقيقية، فمن ناحية هو ملتزم بتعهده تجاه إيران، ومن ناحية أخرى هو مرتبط بالداخل اللبناني، لأن دخوله حلبة الصراع سيعرّضه لضربة قاسية، وهو ما قد يضر بمكانة الحزب أكثر فأكثر، ويشجع الأصوات التي تنادي بنزع سلاحه بحجة أنه “يجرّ لبنان إلى مغامرات عسكرية”.
وهو ما يتفق مع ما طرحه خبراء لصحيفة “جيروزاليم بوست“، حيث أكدوا أن “حزب الله” لا يزال قادراً ومستعداً للانضمام إلى هجوم على إسرائيل، لكن مثل هذه الخطوة ستكون مكلفة له.
بينما تحدث خبراء لصحيفة “ذا بوست” بعد أن خلص معهد دراسة الحرب (ISW) إلى أن “حزب الله قد يشارك في الصراع المحتمل إذا ما اعتبر أن الولايات المتحدة أو إسرائيل تهدفان إلى إسقاط النظام الإيراني”.
وأكد الدكتور تشاك فريليش، نائب مستشار الأمن القومي السابق، وهو زميل بارز في كلية هارفارد كينيدي وأستاذ مساعد في جامعة نيويورك، لصحيفة “ذا بوست” أن إيران أنشأت “حزب الله” للتصدي لأي هجوم كبير محتمل ضد النظام، كما أن غياب الحزب عن حرب الأيام الـ12 في حزيران/يونيو الماضي سيجعله في موضع اختبار في الصراع المحتمل القادم، حيث سيضغط الإيرانيون على “الحزب” لتحقيق ذلك.
قد يغامر “حزب الله” بالجنوب اللبناني مرة أخرى
وأشار معهد دراسة الحرب (ISW) الأميركي إلى أنه إذا انضم “حزب الله” إلى الصراع، مع إعطاء الأولوية للولاء للنظام على حساب قيوده الداخلية، فهناك مسارات عمل متعددة يمكن أن يتخذها، تتراوح بين العمل الرمزي والهجوم الجوي واسع النطاق. وبحسب المعهد، من المرجح أن يقوم “الحزب” بهجوم رمزي بإطلاق النار على مناطق مفتوحة في شمال إسرائيل، ومن شأن هذه الأعمال أن تتجنب على الأرجح خطر رد إسرائيلي واسع النطاق، لكنها ستسمح له بمواصلة تبرير وجوده كجزء من “محور المقاومة”.
وبحسب التقديرات الأخيرة للمركز الأميركي، قد يختار “حزب الله” أيضاً استهداف المواقع الإسرائيلية الخمسة في الأراضي اللبنانية، لكن هذا الهجوم سيُقابل على الأرجح برد سريع من إسرائيل، الأمر الذي سيزيد بدوره من استياء المجتمع المدني في جنوب لبنان، الذي لا يزال يعاني من آثار الحرب الأخيرة التي شنّها “الحزب”.
ومن الممكن أيضاً أن يقوم “الحزب” باستهداف مواقع الجيش الإسرائيلي داخل إسرائيل بقذائف متوسطة المدى، لكن مثل هذا الهجوم سيحمل تداعيات سياسية كبيرة على “حزب الله”، إذ من المرجح أن يُفضي إلى رد إسرائيلي قوي.
أخيراً، قد يُقدِم “حزب الله” على شنّ هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على المدنيين في أنحاء إسرائيل، مستخدماً وابلاً كثيفاً من الصواريخ كما فعل خلال هجوم تشرين الأول/أكتوبر 2024 على منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وأكد معهد دراسة الحرب (ISW) أن مثل هذا القرار من شأنه أن يُفضي على الأرجح إلى ردّ إسرائيلي يُعرّض “حزب الله” وقاعدته الشيعية لخطر جسيم، وقد يُؤدي إلى عمليات جوية واسعة النطاق.
تعقيباً على ذلك، يقول الباحث الإيراني علي نجات لـ”الحل نت” إن التقييمات تشير إلى أن “حزب الله اللبناني قد يظل متحفظاً إذا اقتصرت الضربات الأميركية على عمليات محدودة، لكنه قد يتحرك بقوة إذا تم استهداف النظام الإيراني بشكل مباشر أو تعرضت حياة آية الله خامنئي للخطر. الحزب اليوم يواجه ضغوطاً داخلية من لبنان وتهديدات إسرائيلية باستهداف البنية التحتية، كما أنه لا يزال في مرحلة إعادة بناء قدراته بعد الصراعات الأخيرة مع إسرائيل (عامي 2024-2025).
“الحوثيين”: الأكثر ضرراً
أما جماعة “الحوثي” اليمنية والموالية لطهران، فهناك تضارب في الأنباء حولهم، إذ علمت “العين الإخبارية” من مصادر أمنية في صنعاء أن “الحوثي” رفعت حالة الجاهزية القصوى تحسّباً لضربة أميركية-إسرائيلية محتملة، وشملت الإجراءات “تغيير الغطاء الأمني للقيادات والشخصيات العسكرية والأمنية وقيادات الصف الأول كل 10 أيام خشية استهدافهم”. وكشفت المصادر لـ”العين الإخبارية” أن “ميليشيات الحوثي شكلت خلية عسكرية أمنية مصغرة لإدارة الملف الأمني والعسكري”، مع تخصيص مبانٍ تعليمية ومنشآت حكومية كملاجئ تحسّباً لأي عمل عسكري.
بينما رأت التقديرات في إسرائيل أن هذه الأنباء لها أكثر من تفسير، فحتى لو قام “الحوثيون” بالفعل بحشد قواتهم لشن هجوم، فلا تزال الأهداف غير واضحة. فقد فسر تحليل في “جيروزاليم بوست” أن هذا الحشد قد يشير إلى تحرك من “الحوثيين” ضد القوات الحكومية المدعومة من الرياض في اليمن، وقد يكون أيضاً جزءاً من خطة “حوثية” لاستغلال التوترات السعودية-الإماراتية أو للهجوم مع تصاعد التوترات الأميركية-الإيرانية.
لا يقتصر دور “الحوثيين” على كونهم آخر الجماعات المتبقية لمحور إيران في المنطقة، بل يتميزون بقدرتهم المؤكدة على إلحاق خسائر تتجاوز حدودهم بكثير، واستهداف مصالح الأمن القومي الأميركي بشكل مباشر. ولهذا دعا موقع “Breaking Defense” إلى أنه إذا نفذت الإدارة الأميركية تهديد الرئيس دونالد ترامب بمهاجمة إيران، فعلى الولايات المتحدة أن تُقرن ضرباتها على أهداف إيرانية بضغط هجومي على مواقع إطلاق “الحوثيين” وشبكات إمدادهم، مع تعزيز الدفاعات الجوية والصاروخية الإقليمية لحماية الملاحة البحرية والدول الشريكة.
بينما رأى الباحث الإيراني علي نجات لـ”الحل نت” أن “جماعة الحوثي في اليمن هي الأكثر حماسة واستعداداً للتدخل، مع احتمال عالٍ جداً، حيث يجري قادتها مناورات عسكرية ويهددون باستهداف الملاحة في البحر الأحمر وإسرائيل في حال حدوث هجوم أميركي على إيران”.
العراق: احتمالات متوسطة
أما الميليشيات العراقية المدعومة من إيران، فموقفها مختلف عن الميليشيات الإيرانية الأخرى، فالعراق هو الساحة الأخيرة التي تحاول إيران أن تبسط فيها نفوذها مع تراجع نفوذها الإقليمي، لكن مع ترشح نور المالكي لرئاسة الوزراء في البلاد، فإن ميليشياتها أمام مسألة صعبة.
وقد قالت وزارة الخارجية الأميركية لـ”الحرة” إن الولايات المتحدة ستعيد تقييم علاقتها مع العراق في حال المضي قدماً بترشيح المالكي.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن أولويات واشنطن واضحة، وتتمثل في “إنهاء هيمنة الميليشيات المدعومة من إيران على السياسة العراقية والتهديد الذي تشكله على الولايات المتحدة والعراق والمنطقة”.
وكشف مستشار حكومي عراقي تحدث لـ”الحرة“، يوم الاثنين عن وصول رسالة تهديد أميركية لقوى “الإطار التنسيقي”، حددت فيها واشنطن طبيعة القطاعات التي ستشملها العقوبات الأميركية في حال المضي قدماً بترشيح المالكي.
بينما أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي أنه لن يسحب ترشيحه لرئاسة الحكومة الذي تعارضه الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن “الإطار التنسيقي”، الذي يشكّل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي المؤلف من أحزاب شيعية بارزة معظمها قريب من إيران، “اتفق على هذا الترشيح”.
وفي السياق ذاته، أكد المالكي تمسكه بحصر السلاح في يد الدولة، الأمر الذي تطالب به الولايات المتحدة أيضاً، وهو ما يفتح الباب أمام احتمال أن تحاول الحكومة العراقية التحرك لكبح جماح الميليشيات العراقية الموالية لطهران، لكن ليس واضحاً إلى أي مدى قد تنجح في ذلك.
فيما نقلت الميليشيات العراقية عدة رسائل تهديد، مع التأكيد على أن أي استهداف لإيران “لن يبقَ داخل حدودها”. وقد أصدرت “كتائب حزب الله” مؤخراً بيانات تحدثت صراحة عن “حرب شاملة” إذا تعرضت طهران لهجوم، فيما أعلنت ميليشيا “النجباء” استعدادها للانخراط في أي معركة يقررها ما يسمى بـ”محور المقاومة”، مع دعوات إلى رفع مستوى التأهب وتحديث بيانات عناصر الاحتياط.
في ظل هذه الخلفية من المخاطر المتزايدة وديناميكيات الردع المتغيرة، بدأت واشنطن في إعادة تقييم نهجها تجاه العراق، والتعامل معه بشكل أقل كمسرح عمليات هامشي وأكثر كساحة مركزية للاستراتيجية الإقليمية. إن قرار واشنطن بإقالة مارك سافايا من منصبه كمبعوث أميركي خاص للعراق، ونقل ملف العراق إلى توم باراك، سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص لسوريا، لا يمكن اعتباره إجراء بيروقراطي روتيني، وإنما مؤشر على إدراك استراتيجي أعمق بأن العراق لا تعد ورقة إيران الأخيرة، بل أيضاً نقطة ضعفها الأكبر.
من جانبه، يرى علي نجات لـ”الحل نت” أن الجماعات العراقية، بما فيها “كتائب حزب الله” و”حركة النجباء” و”عصائب أهل الحق”، تتراوح احتمالات تدخلها بين المتوسط والمرتفع، مع استعداد عدد من الفصائل لفتح جبهات وتقديم دعم عسكري مباشر وفق تطورات الميدان، مدعومة بصواريخ وطائرات مسيّرة من إيران، رغم القيود الداخلية ومحاولات الحكومة العراقية منع تصعيد الصراع.
Loading ads...
وأضاف نجات أنه، بناءً على التحليلات الأميركية والإسرائيلية، فإن فشل المفاوضات في جنيف قد يؤدي إلى استعداد أذرع طهران بشكل متزامن من اليمن والعراق وربما لبنان، ما يجعل الحرب متعددة الجبهات السيناريو الأكثر ترجيحاً، حتى إذا بدأت الضربات الأميركية بشكل موسع، نظراً لاحتمال تطور ردود الفعل بسرعة إلى مواجهات واسعة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


نداء استغاثة: أين محمد خالد الشاعر ؟ خمس سنوات من الانتظار المرّ

نداء استغاثة: أين محمد خالد الشاعر ؟ خمس سنوات من الانتظار المرّ

جريدة زمان الوصل

منذ 2 ساعات

0
عائلة المعتقل ماهر الشريده تكشف تفاصيل مؤلمة عن زيارته الوحيدة في سجن صيدنايا وتناشد البحث عنه

عائلة المعتقل ماهر الشريده تكشف تفاصيل مؤلمة عن زيارته الوحيدة في سجن صيدنايا وتناشد البحث عنه

جريدة زمان الوصل

منذ 2 ساعات

0
إيران بين بقاء النظام والمخاطرة بالدولة.. مفارقة القوة والانهيار

إيران بين بقاء النظام والمخاطرة بالدولة.. مفارقة القوة والانهيار

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
البكاء الأسود على العدوان وقهقهة الأقدار القاسية

البكاء الأسود على العدوان وقهقهة الأقدار القاسية

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0