4 أشهر
الداخلية السورية توجه تحذيراً أخيراً لفلول النظام وتؤكد: لا تساهل مع الفوضى
الأربعاء، 31 ديسمبر 2025
الداخلية السورية توجه تحذيراً أخيراً لفلول النظام وتؤكد: لا تساهل مع الفوضى
مبنى وزارة الداخلية السورية (سانا)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
وجه وزير الداخلية السوري أنس خطاب تحذيراً أخيراً لفلول النظام المخلوع وعصاباته، مؤكداً أن الدولة لن تتساهل مع أي محاولات لنشر الفوضى أو العبث بالأمن، وأن المصير المحتوم بانتظار من يصرّ على القتل والتخريب وزعزعة الاستقرار.
وشدّد خطاب، في منشور على منصة "إكس" اليوم الأربعاء، على أن سوريا الجديدة ماضية في طريق البناء ولن تعود خطوة إلى الوراء، معتبراً أن الدولة الجديدة هي الضامن الوحيد لأمن المواطنين وصون كرامتهم وحماية حقوقهم، بسواعد أبنائها في مختلف الميادين والاختصاصات.
ولفت وزير الداخلية إلى حدوث تغيّر جوهري وملموس في الأداء الأمني، حيث أصبح عنصر الأمن والشرطة في خدمة الناس بعد أن كان مصدراً للخوف، مشيراً إلى أن الالتزام بالقيم والأخلاق وضبط النفس لا يعني الضعف أو التهاون.
وأكد خطاب أن وزارة الداخلية أثبتت، منذ الأيام الأولى للتحرير، أنها درعٌ حصين في مواجهة التحديات الأمنية، من خلال التنسيق مع باقي الوزارات والمؤسسات، والتعاون مع المواطنين، إضافة إلى ترسيخ مفهوم جديد للأمن قائم على حماية الناس لا ترويعهم، وإقرار مدونة سلوك تنظم العمل الأمني ضمن الأطر القانونية.
العدل السورية: لا تساهل مع التحريض وخطاب الكراهية
وفي وقت سابق اليوم، أكدت وزارة العدل السورية حرص الدولة على حماية حرية الرأي والتعبير بوصفها حقاً دستورياً مصوناً، على أن تُمارس هذه الحقوق ضمن الإطار القانوني الذي يضمن المصلحة العامة ويحافظ على السلم الأهلي والنظام العام.
وشدّدت الوزارة على ضرورة التمييز بين التعبير السلمي المشروع عن الرأي، وبين الأفعال التي تنطوي على تحريض أو إساءة أو تهديد للسلم الأهلي، بما يشمل الخطاب الطائفي أو أي شكل من أشكال الكراهية والانقسام، معتبرةً أن مثل هذه الممارسات محظورة قانوناً وتستوجب المساءلة.
أعمال شغب وتخريب في الساحل
وسجّلت محافظة اللاذقية وفاة شخص وإصابة نحو 13 آخرين جراء أعمال شغب شهدتها يوم الإثنين، تخللتها أضرار واسعة بالممتلكات، قبل أن يسود الهدوء صباح اليوم مع انتشار أمني وإغلاق بعض الطرق، من دون تسجيل اشتباكات مسلحة.
Loading ads...
كذلك تعرّض مركز كهرباء جبلة لاعتداءات نفذها عدد من المشاركين في الاحتجاجات، ما أدى إلى أضرار مادية وإصابة أحد العاملين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

