15 أيام
«دعم المنشآت» بالمدينة المنورة يستعرض تحويل الفرص إلى مشاريع ناجحة
الأربعاء، 17 يونيو 2026

نظم مركز دعم المنشآت بالمدينة المنورة، اليوم، جلسات متخصصة ضمن فعاليات أسبوع ريادة الأعمال الاجتماعية، بمشاركة عدد من المختصين والمهتمين بريادة الأعمال والمشاريع المجتمعية.
وتناولت جلسة “ريادة الأعمال للسيدات: الفرص والتحديات”، أبرز الفرص المتاحة أمام رائدات الأعمال، والتحديات التي قد تواجههن في مراحل تأسيس وتنمية المشاريع.
كما أبرزت جلسة “كيف نحول التحديات إلى فرص ريادية”، أهمية توظيف التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والابتكار. بحسب “واس”.
علاوة على التجارب العملية في بناء المشاريع وتطويرها، وآليات الاستفادة من المتغيرات والتحديات في إيجاد حلول ومنتجات مبتكرة.
تأسست الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” عام 2016، بموجب قرار وزاري. وتتمتع بالشخصية الاعتبارية العامة والاستقلال المالي والإداري، وترتبط تنظيميًا بوزارة التجارة.
علاوة على ذلك، تتلخص أهدافها في تنظيم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المملكة ودعمه وتنميته ورعايته، وفقًا لأفضل الممارسات العالمية.
كما تهدف الهيئة إلى رفع إنتاجية هذه المشاريع وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي من 20% إلى 35% بحلول عام 2030.
كذلك تعمل على إعداد وتنفيذ ودعم البرامج والمشاريع؛ لنشر ثقافة وفكر العمل الحر وروح ريادة الأعمال والمبادرة والابتكار.
وتتعدد أهداف وخدمات مركز دعم المنشآت في المدينة المنورة، ومنها التالي:
ويذكر أن المدينة النبوية– غرب المملكة – هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مكة المكرمة، وأول عاصمة للمسلمين.
ومن أسمائها: “طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام”.
ويعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 4 كم.
هاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها.
بينما تضم المسجد النبوي الشريف، ثاني الحرمين ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام. ومعرض القرآن الكريم ومتحف دار المدينة.
Loading ads...
كما تتمتع المدينة النبوية برعاية واهتمام كبيرين لتاريخها ومكانتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




