2026/07/02 أرقام - خاص
تباينت مؤشرات الأسهم الأمريكية في نهاية تعاملات الخميس مع استمرار الضغوط في قطاع الرقائق، لكن وول ستريت حققت مكاسب أسبوعية مع هدوء التوترات الجيوسياسية وتحسن الآفاق النقدية، ليسجل مؤشر "داو جونز" إغلاقاً قياسياً.
وفي ختام الجلسة، ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 1.14% أو ما يعادل 594 نقطة إلى 52900 نقطة، ليسجل إغلاقاً قياسياً ويحقق مكاسب أسبوعية بنسبة 1.97%.
واستقر مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً عند 7483 نقطة، ليحافظ على مكاسب بنسبة 1.75% خلال أسبوع التداول المختصر.
أما مؤشر "ناسداك" المركب فتراجع بنسبة 0.80% أو 207 نقاط إلى 25832 نقطة، مقلصاً مكاسبه الأسبوعية إلى 2.11%.
وفي القارة العجوز، زاد مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 1.41% إلى 648 نقطة، ليغلق عند مستوى غير مسبوق.
وارتفع كل من مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 1.67% إلى 10652 نقطة، و"داكس" الألماني بنسبة 2.16% إلى 25580 نقطة، و"كاك 40" الفرنسي بنسبة 1.65% إلى 8474 نقطة.
وفي اليابان، تراجع مؤشر "نيكي 225" بنسبة 2.47% إلى 68733 نقطة، بينما ارتفع نظيره الأوسع نطاقاً "توبكس" بنسبة طفيفة ناهزت 0.10% إلى 4014 نقطة.
وعلى صعيد النفط، زادت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم سبتمبر بنسبة 0.32% أو ما يعادل 23 سنتاً إلى 71.80 دولار للبرميل.
وارتفعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.16% أو ما يعادل 11 سنتاً إلى 68.69 دولار للبرميل، لكنها تراجعت بنسبة 0.78% على مدار الأسبوع.
وعن الذهب، ارتفعت العقود الآجلة تسليم أغسطس بنسبة 1% أو ما يعادل 43.30 دولار إلى 4125.70 دولار للأوقية، ليسجل المعدن النفيس مكاسب أسبوعية بنسبة 0.72%.
Loading ads...
ما وراء حركة الأسواق؟ جاء الأداء المتباين في وول ستريت بعد بيانات وظائف أضعف من المتوقع قلصت احتمالات التشديد النقدي هذا العام، فيما استمرت الضغوط على أسهم الرقائق وسط إعادة تقييم رهانات الذكاء الاصطناعي ومخاوف من تباطؤ الطلب على البنية التحتية الحوسبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





