سقوط قذائف في المزة بدمشق وإصابة مسجد ومبنى اتصالات
أضرار مادية من جراء سقوط قذيفة على مسجد في المزة بدمشق (الإخبارية السورية)
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
- انفجار غامض في دمشق: سُمع دوي انفجار في منطقة المزة بدمشق نتيجة سقوط صاروخ مجهول المصدر قرب مطار المزة العسكري، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية، والجهات المعنية تحقق في الحادثة.
- استهداف متكرر لمطار المزة: شهد محيط المطار استهدافات سابقة بقذائف، مما أدى إلى تحرك أمني كشف عن منصات إطلاق صواريخ بدائية الصنع في المنطقة.
- تحويل مطار المزة: يُعد مطار المزة من أكبر المطارات العسكرية، وتخطط الهيئة العامة للطيران المدني السوري لتحويله إلى مطار مدني للطائرات الخاصة والعمودية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
سقطت ثلاث قذائف عشوائية، مساء اليوم السبت، في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، واقتصرت الأضرار على الخسائر المادية فقط، بحسب ما ذكرت مديرية إعلام دمشق.
وقالت المديرية إن إحدى القذائف أصابت قبة مسجد المحمدي في المزة 86، والثانية مبنى الاتصالات، فيما سقطت الثالثة في محيط مطار المزة العسكري، بحسب وكالة "سانا".
وأكدت المديرية أن مديرية الطوارئ في دمشق عالجت الأضرار وأمّنت المنطقة، فيما بدأت الجهات المعنية التحقيق في الحادثة لملاحقة الفاعلين.
قذائف تستهدف مطار المزة
وسبق أن استهدفت عدة قذائف محيط مطار المزة، ما استدعى تحركاً أمنياً أسفر عن العثور على منصات إطلاق صواريخ بدائية الصنع في محيط العاصمة.
ويقع مطار المزة العسكري غربي العاصمة دمشق، ويبعد عن مركز المدينة أقل من ثماني كيلومترات، ويحدّه من الشمال منطقة المزة وأحياؤها السكنية، وسلسلة جبلية عُرفت محلياً بجبال "الفرقة الرابعة" لتمركز قطعات عسكرية تابعة للفرقة عليها، ومن الشرق حي كفرسوسة، ومن الجنوب مدينة داريا، ومن الغرب مدينة معضمية الشام والجبال التابعة لها.
ويُعدّ من أكبر المطارات العسكرية في ترسانة النظام المخلوع، وهو مخصص فقط للطائرات المروحية، وقد شهد في عهده حالات إعدام ميدانية بحق معتقلين سياسيين خلال سنوات حكمه.
Loading ads...
وفي تموز الفائت، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري عزمها استثمار المطار وتحويله إلى مطار مدني للطائرات الخاصة، ولاستقبال الطائرات العمودية "هيليكوبتر".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

