ساعة واحدة
بعد محاولة سفر إلى سوريا.. اتهام شاب أميركي بدعم “داعش” والتخطيط لهجمات
الخميس، 11 يونيو 2026

12:38 م, الخميس, 11 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
في قضية قالت السلطات الأميركية إنها أحبطتها قبل الوصول إلى مرحلة التنفيذ، وُجهت اتهامات لشاب من ولاية نيوجيرسي بمحاولة تقديم دعم مادي لتنظيم “داعش” الإرهابي، بعد أشهر من التواصل مع شخص يعتقد أنه عنصر في التنظيم ومناقشة هجمات محتملة داخل الولايات المتحدة.
وبحسب بيانين صادرين عن وزارة العدل الأميركية ومكتب المدعي العام الفيدرالي في نيوجيرسي، فإن محمد صاغة (22 عاماً) يواجه تهمة محاولة تقديم دعم مادي لتنظيم إرهابي أجنبي، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاماً وغرامة مالية تبلغ 250 ألف دولار.
وقالت السلطات إن صاغة، المقيم في بلدة واين التابعة لمقاطعة باسيك في ولاية نيوجيرسي، كان عضواً في واحدة أو أكثر من مجموعات الدردشة المؤيدة لتنظيم داعش خلال الفترة الممتدة من كانون الأول/ديسمبر 2025 حتى حزيران/يونيو 2026. ووفقاً للبيانين، ناقش خلال تلك الفترة مع مصدر سري كان يعتقد أنه عنصر في التنظيم تنفيذ هجمات محتملة داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك استهداف دور عبادة.
وأضافت وزارة العدل أن صاغة لم يكتفِ بمناقشة تنفيذ هجوم بنفسه، بل أبلغ المصدر السري أيضاً برغبته في مساعدة أحد أعضاء المجموعات المؤيدة لداعش على تنفيذ هجوم ضد دار عبادة داخل الولايات المتحدة. كما أفادت السلطات بأنه كان يفكر في تنفيذ هجوم شخصي، ربما ضد موقع تابع للحرس الوطني الأميركي أو ضد موقع يهودي بالقرب من مكان سكنه، وأرسل صوراً ومقاطع فيديو لمواقع اعتبرها أهدافاً محتملة.
ووفقاً للسلطات الأميركية، بدأ تواصل صاغة مع المصدر السري خلال عام 2025، بينما استمرت المحادثات بينهما لأشهر عدة. وخلال تلك الفترة، كان المصدر السري يقدم نفسه على أنه عنصر مرتبط بتنظيم داعش، فيما كان صاغة يتعامل معه على هذا الأساس بحسب ما ورد في الوثائق الرسمية.
وأشار بيان وزارة العدل إلى أن المتهم أبدى رغبة متكررة في السفر إلى سوريا من أجل دعم التنظيم، وأنه حاول بالفعل القيام برحلة في آذار/مارس 2026 لهذا الغرض، إلا أن المحاولة لم تنجح وعاد إلى الولايات المتحدة.
ولم تقدم السلطات تفاصيل إضافية حول مسار الرحلة أو أسباب فشلها، كما لم تذكر وجود أي دليل على وصوله فعلياً إلى الأراضي السورية.
ورغم أن القضية تضمنت مزاعم تتعلق بمناقشة هجمات محتملة واستطلاع أهداف داخل الولايات المتحدة، فإن السلطات أوضحت أن أساس التهمة الفيدرالية الموجهة إلى صاغة يتمثل في ما وصفته بمحاولة تقديم دعم مادي لتنظيم داعش.
وبحسب البيانين، اشترى صاغة خدمة شبكة افتراضية خاصة (VPN) وأرسلها إلى المصدر السري الذي كان يعتقد أنه عضو في التنظيم، كما شرح له كيفية استخدامها. وترى وزارة العدل أن هذه الخطوة يمكن أن تساعد عناصر التنظيم على تعزيز أمنهم العملياتي وإخفاء هوياتهم واتصالاتهم عبر الإنترنت، وهو ما تعتبره السلطات شكلاً من أشكال الدعم المادي المحظور قانوناً.
Loading ads...
وقد مثل صاغة أمام محكمة فيدرالية في نيويورك بولاية نيوجيرسي، فيما تولى التحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بالتعاون مع مكتب المدعي العام الفيدرالي في الولاية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

