ساعة واحدة
1.3 مليون عائد إلى سوريا في 2025.. والمفوضية تحذر من ظروف صعبة
الخميس، 11 يونيو 2026
3:39 م, الخميس, 11 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن نحو 1.3 مليون سوري عادوا إلى بلادهم خلال عام 2025، عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.
وجاءت العودة السورية ضمن موجة أوسع من عودة اللاجئين والنازحين داخلياً إلى ديارهم، في وقت حذرت فيه المفوضية من أن كثيرين عادوا إلى ظروف صعبة وغير مستقرة.
ذكر تقرير للمفوضية، الخميس، الحالة السورية التي شكلت خلال أكثر من عقد واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، شهدت عودة نحو 1.3 مليون شخص في عام 2025، أي ما يقرب من 3 أمثال العدد المسجل في العام السابق، عقب سقوط نظام الأسد.
وساهمت هذه العودة في انخفاض عدد اللاجئين السوريين حول العالم من 6 ملايين إلى 4.9 مليون بحلول نهاية عام 2025.
لكن التقرير حذر من أن كثيراً من العائدين إلى سوريا يواجهون تحديات خطيرة. وقال: “ومع ذلك، يواجه كثير من العائدين تحديات خطيرة بما في ذلك انعدام الأمن والدمار واسع النطاق والظروف الاقتصادية الضعيفة ومحدودية الخدمات والوظائف واستمرار العنف المتقطع في أجزاء من البلاد”.
وأضاف التقرير أن عدد النازحين بسبب النزاعات والاضطهاد في العالم تراجع في عام 2025 للمرة الأولى منذ عقد، رغم بقاء أعداد اللاجئين الذين يواجهون نزوحاً طويل الأمد عند مستويات وصفتها بأنها “مرتفعة بشكل غير مقبول”.
وقالت المفوضية إن 5.4 مليون شخص فروا من ديارهم خلال العام الماضي، ما رفع العدد الإجمالي للاجئين أو الأشخاص الذين يعيشون في أوضاع شبيهة بأوضاع اللاجئين حول العالم إلى 41.6 مليون شخص، بينهم 6 ملايين لاجئ فلسطيني.
في المقابل، عاد نحو 14.7 مليون لاجئ ونازح داخلياً إلى ديارهم خلال عام 2025، بزيادة قدرها 50 بالمئة مقارنة بالعام السابق. ويمثل هذا الرقم ثاني أعلى مستوى مسجل منذ عام 1965، بحسب التقرير.
وكانت معظم حالات العودة إلى 6 بلدان هي جمهورية الكونجو الديمقراطية، والسودان، وسوريا، وأفغانستان، وأوكرانيا، وميانمار.
لم تقتصر العودة على سوريا. فقد وجدت المفوضية أن نحو 2.9 مليون أفغاني عادوا إلى بلادهم في عام 2025، بينهم 1.9 مليون لاجئ، وهو رقم يزيد 5 أمثال عن العام السابق. وربط التقرير هذا الارتفاع بسياسات أكثر صرامة في إيران وباكستان، حيث قال كثيرون إنهم لم يملكوا خيارات سوى المغادرة.
وأدى ذلك إلى انخفاض عدد اللاجئين الأفغان في العالم من 5.8 مليون في عام 2024 إلى 3.7 مليون في عام 2025.
وأشار التقرير إلى أن الأزمة في الشرق الأوسط بدأت بالفعل تحدد اتجاهات النزوح العالمية في عام 2026. فقد نزح نحو 3.2 مليون شخص مؤقتاً في إيران منذ الضربات الأمريكية ـ الإسرائيلية في نهاية شباط/فبراير، بينما أُجبر نحو مليون شخص على مغادرة منازلهم في لبنان منذ بدء الحرب هناك في 2 آذار/مارس، تحت وطأة الضربات الإسرائيلية وإنذارات الإخلاء.
وقالت المفوضية إنها تهدف إلى خفض عدد اللاجئين وغيرهم ممن يعانون من نزوح مطول ويحتاجون إلى مساعدة إنسانية إلى النصف بحلول عام 2035، عبر دعم فرص العمل والتعليم، ولا سيما في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط التي تستضيف معظم اللاجئين.
وذكرت المفوضية أن 70 بالمئة من اللاجئين يعيشون خارج بلادهم منذ 5 سنوات أو أكثر، غالباً في دول مثل لبنان والأردن وتركيا وإيران.
وقال المفوض السامي برهم صالح إن “اللجوء والحماية من الأمور المنقذة للأرواح ولا مجال للنقاش فيها”، مضيفاً: “لكننا لا نستطيع قبول مستقبل يظل فيه ملايين اللاجئين عالقين لسنوات أو عقود دون آفاق واقعية لإعادة بناء حياتهم”.
Loading ads...
وتشمل المبادرة، وفق المفوضية، تشجيع العودة الطوعية، وتمكين اللاجئين من الحصول على التعليم والعمل في البلدان المضيفة، بما يساعدهم على إعالة أنفسهم ويقلل اعتمادهم على المساعدات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


