6 أشهر
حركة "الجهاد الإسلامي" تنفي الأنباء بشأن تعزيز وجودها العسكري في سوريا
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025
حركة "الجهاد الإسلامي" تنفي الأنباء بشأن تعزيز وجودها العسكري في سوريا
أكدت "الجهاد الإسلامي" أن الهدف من الترويج لهذه الادعاءات هو بث الفتنة والتحريض على الشعب الفلسطيني والمخيمات الفلسطينية
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- نفت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين صحة التقارير التي تدعي تعزيز قدراتها العسكرية في سوريا، مؤكدة أن هذه الادعاءات مختلقة وتهدف إلى التحريض وإثارة الفتنة بين الفلسطينيين والمخيمات في سوريا.
- زعمت "هيئة البث" الإسرائيلية أن "الجهاد الإسلامي" تعمل على بناء قوة عسكرية في سوريا، بالتزامن مع تعزيز "حماس" وجودها في لبنان وتعاونها مع "حزب الله"، مدعية أن الحكومة السورية على علم بهذه التحركات.
- أكدت "الجهاد الإسلامي" أن هذه الادعاءات تهدف إلى بث الفتنة والتحريض، نافية وجود أي تعزيزات عسكرية لها داخل سوريا.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
نفت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين صحة التقارير التي تحدثت عن تعزيز قدراتها العسكرية داخل الأراضي السورية، مؤكدة أن ما نُشر "مختلق بالكامل" ويهدف إلى التحريض وإثارة الفتنة في أوساط الفلسطينيين والمخيمات داخل سوريا.
وفي بيان لها اليوم الأربعاء، قالت الحركة إن ما يتم تداوله عبر وسائل إعلام إسرائيلية ومنصات التواصل الاجتماعي حول توسع نشاط جناحها العسكري، "سرايا القدس"، في المخيمات الفلسطينية قرب دمشق "عارٍ تماماً من الصحة".
وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، نشرت "هيئة البث" الإسرائيلية تقريراً زعمت فيه أن الحركة تعمل منذ أسابيع على بناء قوة عسكرية كبيرة داخل سوريا، بالتزامن مع تعزيز حركة "حماس" حضورها في لبنان وتوسيع نطاق تعاونها مع "حزب الله".
وذكر بيان الهيئة العبرية أن "الجهاد الإسلامي" تقوم بتقوية مراكز قوتها في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين قرب العاصمة، في ظل ما وصفته الهيئة بأنه "منطقة ملائمة لإعادة التمركز" نتيجة الحظر غير الرسمي الذي تفرضه الولايات المتحدة على استهداف إسرائيل للأراضي السورية.
وزعم التقرير الإسرائيلي أن الحكومة السورية على علم بهذه التحركات، مضيفاً أن الحكومة السورية عيّنت مبعوثاً لتسهيل التواصل بين قيادة "الجهاد الإسلامي" والسلطات السورية.
ورداً على ذلك، أكدت حركة "الجهاد الإسلامي" أن الهدف من الترويج لهذه الادعاءات هو "بث الفتنة والتحريض على الشعب الفلسطيني والمخيمات الفلسطينية"، مؤكدة عدم وجود أي تعزيزات عسكرية لها داخل سوريا.
Loading ads...
يشار إلى أن السلطات السورية اعتقلت، في نيسان الماضي، اثنين من قادة "الجهاد الإسلامي"، هما خالد خالد وياسر الظفري، وذلك في إطار حملة أمنية طالت شخصيات فلسطينية مرتبطة بفصائل مسلحة داخل سوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


