ساعة واحدة
تركيا ترشح فريدون سينيرلي أوغلو لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.. من هو؟
السبت، 31 أكتوبر 2026
رشّحت تركيا رسمياً الدبلوماسي فريدون هادي سينيرلي أوغلو، الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفاً لأنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في 31 كانون الأول المقبل.
ونقلت وكالة الأناضول، السبت، عن مصادر في وزارة الخارجية التركية، أن مندوب أنقرة الدائم لدى الأمم المتحدة، أحمد يلدز، سلّم أمس الجمعة رسالة ترشيح من الرئيس رجب طيب أردوغان إلى رئيسَي الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقرارات ذات الصلة.
ويأتي الترشيح التركي في ظل تعثر عملية اختيار الأمين العام الجديد، بعدما أخفقت جولة التصويت الاستطلاعية الأخيرة في مجلس الأمن في التوصل إلى توافق بشأن أحد المرشحين.
وأكد أردوغان، في رسالة الترشيح، ثقته بقدرة سينيرلي أوغلو على قيادة المنظمة الدولية، مشيراً إلى رؤيته الاستراتيجية ومعرفته العميقة بمنظومة الأمم المتحدة، والتزامه بمبادئ ميثاقها، فضلاً عن امتلاكه الخبرة الدبلوماسية والقدرة على بناء التوافق.
يُعدّ فريدون هادي سينيرلي أوغلو دبلوماسياً تركياً مخضرماً، يشغل منصب الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا منذ كانون الأول 2024، بعد مسيرة دبلوماسية امتدت لأكثر من أربعة عقود.
درس العلوم السياسية في جامعة أنقرة، وحصل لاحقاً على درجتَي الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة بوغازيتشي في إسطنبول.
بدأ مسيرته الدبلوماسية في وزارة الخارجية التركية عام 1982، وتدرّج في مناصب عدة داخل تركيا وخارجها.
وعمل سكرتيراً أول في السفارة التركية في بيروت بين 31 آب 1988 و17 أيلول 1990، ثم مستشاراً سياسياً في البعثة التركية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بين عامَي 1992 و1996.
كما تولّى منصب سفير تركيا لدى إسرائيل من تموز 2002 حتى كانون الثاني 2007، ثم عُيّن وكيلاً لوزارة الخارجية التركية عام 2009، قبل أن يتولى حقيبة الخارجية بين 28 آب و24 تشرين الثاني 2015.
وفي عام 2016، عُيّن ممثلاً دائماً لتركيا لدى الأمم المتحدة، واستمر في منصبه حتى عام 2023.
في نيسان 2023، عيّنه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش منسقاً خاصاً لإعداد تقييم مستقل بشأن أفغانستان، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2679.
وفي 6 كانون الأول 2024، عُيّن أميناً عاماً لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لولاية مدتها ثلاث سنوات، ليصبح أول تركي يتولى هذا المنصب.
ويتطلب تعيين الأمين العام للأمم المتحدة حصول المرشح على توصية من مجلس الأمن، بموافقة 9 أعضاء على الأقل من أصل 15، شريطة عدم استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض (الفيتو)، قبل إحالة الترشيح إلى الجمعية العامة لاعتماده.
Loading ads...
ومن المقرر أن يتولى الأمين العام الجديد مهامه مطلع كانون الثاني 2027، عقب انتهاء الولاية الثانية لغوتيريش.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

