Syria News

الخميس 2 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ماذا تقول زيارة الشيباني عن طبيعة الدور الذي تريده سوريا الج... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

ماذا تقول زيارة الشيباني عن طبيعة الدور الذي تريده سوريا الجديدة في لبنان؟

الخميس، 2 يوليو 2026
ماذا تقول زيارة الشيباني عن طبيعة الدور الذي تريده سوريا الجديدة في لبنان؟
يكسر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني كثيراً من الأنماط التي حكمت العلاقات السورية اللبنانية على مدى عقود طويلة. فمنذ وصوله إلى بيروت، بدت الرسالة مختلفة في الشكل والمضمون: حديث عن الاحترام المتبادل، والتعاون، والمصالح المشتركة، بعيداً عن اللغة التي طبعت العلاقة بين البلدين في مراحل سابقة. لم تكن الزيارة بروتوكولية أو محصورة بلقاءات محددة سلفاً. فلا خطوط حمراء ظاهرة، ولا اعتراضات على التواصل مع أي طرف إذا اقتضت المصلحة ذلك. من رئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب، مروراً بعدد كبير من القوى والشخصيات السياسية، اتسعت دائرة اللقاءات لتشمل معظم الفاعلين اللبنانيين، باستثناء "حزب الله"، استثناء قد تكسره "اقتضاء الضرورة".
أهمية الزيارة لا تكمن في كسر الجليد أو تبديد المخاوف المتبادلة فحسب، بل فيما يبدو أنها محاولة لتأسيس مقاربة جديدة للدور السوري في لبنان. مقاربة تقوم على السياسة والدبلوماسية والعمل المؤسساتي، لا على النفوذ الأمني أو العسكري الذي طبع مراحل طويلة من العلاقة بين البلدين.
ومن هنا تبرز أهمية العبارة التي يمكن استخلاصها من الزيارة: سوريا تحاول العودة إلى لبنان عبر البدلات الرسمية، لا عبر القوى العسكرية.
ويبدو أن هذه المقاربة تنطلق من قراءة مختلفة للمشهد اللبناني نفسه. فمنذ سنوات طويلة جرى اختزال الأزمة اللبنانية في مواجهة بين طرف يحمل مشروع "المقاومة" العابر للحدود والانتماء الوطني، وبين طرف آخر يسعى إلى تفادي الحروب والبحث عن تسويات سياسية مهما كانت كلفتها. ومع الوقت تحولت هذه الثنائية إلى الإطار الذي تُقرأ من خلاله معظم أزمات لبنان.
ما تحاول دمشق قوله اليوم، أو على الأقل ما توحي به تحركاتها، هو أن لبنان لا يختصر بهذين الخيارين فقط، وأن هناك مساحة أوسع يمكن البناء عليها. مساحة تسمح بظهور مقاربات أخرى، لا تقوم على إلغاء طرف لحساب آخر، بل على إعادة إنتاج صيغة سياسية أكثر قدرة على استيعاب التناقضات اللبنانية.
ولهذا السبب يتكرر الحديث في الكواليس السياسية عن إعادة إحياء بعض الأسس التي قام عليها اتفاق الطائف، لا باعتباره نصاً مقدساً، بل باعتباره الإطار الوحيد الذي استطاع، رغم كل ما تعرض له من اهتزازات، تنظيم الحياة السياسية اللبنانية لأكثر من ثلاثة عقود. وما إذا كانت هذه الطروحات قابلة للحياة أم لا، يبقى سؤالاً مفتوحاً، لكن المؤكد أن زيارة الشيباني أعادت النقاش حول مستقبل النظام السياسي اللبناني إلى الواجهة.
وبين سوريا ولبنان ما هو أكثر من مجرد حدود مشتركة. فالعلاقة بين البلدين محملة بتاريخ طويل من التقارب والصدام، والتأثير المتبادل، وسوء الفهم أحياناً. ويواجه البلدان اليوم تحديات متشابهة: حدود رخوة، وأزمات اقتصادية، ومشاريع إقليمية متنافسة، وعدو لا يخفي أطماعه التوسعية، فضلاً عن أخطار الانزلاق نحو مواجهات قد يصعب ضبط تداعياتها.
لهذا تبدو الزيارة، بغض النظر عن نتائجها المباشرة، محاولة لفتح صفحة جديدة مع مختلف الأطراف اللبنانية، صفحة قائمة على الحوار بدلاً من الاصطفاف، وعلى البحث عن حلول سياسية بدلاً من إدارة الأزمات أو تأجيلها.
ولا توجد حتى الآن معلومات حاسمة حول المبادرات التي يحملها الشيباني أو فرص نجاحها. وقد لا تفضي هذه الجولة إلى تفاهمات ملموسة في المدى القريب. لكن أهميتها ربما تكمن في مكان آخر: في تقديم صورة مختلفة عن الدور الذي تريد سوريا الجديدة أن تلعبه في لبنان.
Loading ads...
فإذا كانت العلاقة بين البلدين قد عُرّفت طويلاً من خلال النفوذ الأمني والتجاذبات السياسية الحادة، فإن الرسالة التي تحاول دمشق إيصالها اليوم تبدو مختلفة: الشراكة بدلاً من الوصاية، والسياسة بدلاً من الأدوات الأمنية، والبحث عن تسويات تمنع الحرب والانهيار معاً، بدلاً من الاكتفاء بإدارة الصراع وانتظار انفجاره من جديد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تكريم سابق وعضوية اليوم.. من هي ميرفت توتو التي انضمت إلى مجلس الشعب؟

تكريم سابق وعضوية اليوم.. من هي ميرفت توتو التي انضمت إلى مجلس الشعب؟

تلفزيون سوريا

منذ 16 دقائق

0
ترحيب عربي بعودة سوريا إلى المجلس الدولي للزيتون خلال اجتماع لشبونة

ترحيب عربي بعودة سوريا إلى المجلس الدولي للزيتون خلال اجتماع لشبونة

تلفزيون سوريا

منذ 25 دقائق

0
بقيمة 5 مليارات ليرة.. الكشف عن ‌‏فساد مالي في مؤسسة التأمينات الاجتماعية بدرعا

بقيمة 5 مليارات ليرة.. الكشف عن ‌‏فساد مالي في مؤسسة التأمينات الاجتماعية بدرعا

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
السورية للبريد تحدد مواعيد صرف معاشات المتقاعدين

السورية للبريد تحدد مواعيد صرف معاشات المتقاعدين

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0