4 أشهر
الرئيس الشرع يبحث مع نظيريه التركي والفرنسي مستجدات الأوضاع في سوريا
الأحد، 11 يناير 2026
أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، اتصالين هاتفيين منفصلين مع كل من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلالهما بحث آخر تطورات الأوضاع في سوريا، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب آفاق التعاون الثنائي مع كل من أنقرة وباريس.
وخلال الاتصال مع الرئيس التركي، بحث الجانبان مستجدات الأوضاع في سوريا، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق ما أفادت رئاسة الجمهورية عبر معرفاتها الرسمية.
وأكد الرئيس الشرع تمسك سوريا بثوابتها الوطنية، وفي مقدمتها بسط سيادة الدولة وحماية المدنيين، مع التركيز على تأمين محيط مدينة حلب، وإنهاء المظاهر المسلحة الخارجة عن القانون التي تعيق إعادة الإعمار.
من جهته، شدد الرئيس أردوغان على دعم بلاده لمساعي الاستقرار في سوريا، مؤكدا أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات المشتركة. واتفق الجانبان على استمرار التعاون بين المؤسسات المعنية بما يخدم التفاهمات المشتركة، ومصالح الشعبين السوري والتركي، ويعزز السلام الإقليمي.
وفي وقت سابق أمس الخميس، علّق الجانب التركي على الأحداث والاعتداءات التي نفذتها "قوات سوريا الديمقراطية" في مدينة حلب، واستهدافها أحياء سكنية ونقاطا طبية، مؤكدا أن "تركيا تدعم سوريا في حربها ضد المنظمات الإرهابية، انطلاقاً من مبدأ وحدة سوريا وسلامة أراضيها".
كما جددت أنقرة مطالباتها لـ "قسد" بالانسحاب من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وتسليم أسلحتها الثقيلة، بما يتيح للحكومة السورية القيام بواجباتها.
الرئيس الفرنسي: ملتزمون بدعم وحدة سوريا
وفي اتصال هاتفي آخر، بحث الرئيس الشرع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون آفاق التعاون الثنائي، ومستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وذلك في إطار الانفتاح الدبلوماسي الذي تنتهجه الدولة السورية لتعزيز حضورها ومكانتها على الساحة الدولية، وفق رئاسة الجمهورية.
وأعرب الرئيس الشرع عن شكر سوريا لفرنسا على دورها في دعم مسار الاستقرار، مثمنا الجهود الفرنسية الرامية إلى دعم الاندماج الوطني، وبسط سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها، إضافة إلى المواقف التي تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم التعافي المبكر.
وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية، وضع الرئيس الشرع نظيره الفرنسي في صورة الجهود التي تبذلها الدولة السورية في مدينة حلب، مؤكدا أن حماية المدنيين وتأمين محيط المدينة تمثل أولوية قصوى لضمان عودة الحياة الطبيعية.
وشدد الرئيس السوري على الدور الوطني والسيادي للدولة في حماية جميع أبناء الشعب السوري بمختلف مكوّناتهم، وفي مقدمتهم المكوّن الكردي الأصيل، بوصفه جزءاً لا يتجزأ من النسيج الوطني وشريكاً أساسياً في بناء مستقبل سوريا.
Loading ads...
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي التزام بلاده بدعم وحدة سوريا وسيادتها، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الثنائي، ودعم جهود الدولة السورية في ترسيخ الاستقرار وبسط سلطة القانون.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

