تفشي الإيبولا في الكونغو
بعد أقل من 6 أشهر على إعلان وزارة الصحة عن انتهاء تفشي الإيبولا في الكونغو في 1 كانون الأول /ديسمبر 2025، والذي أدّى إلى تسجيل 64 إصابة، من بينها 45 حالة وفاة، عاد هذا الفيروس ليُثير القلق مجددًا في البلاد. ففي 15 أيار /مايو 2026، أعلنَت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) عن تجدُّد تفشي فيروس الإيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
أعلنَت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها عن تجدُّد تفشي الإيبولا في الكونغو وتسجيل 246 حالة يُشتبه بإصابتها بفيروس الإيبولا و65 حالة وفاة في مقاطعة إيتوري في شمال شرقي البلاد. كما أعلنت وزارة الصحة في أوغندا في 15 مايو 2026، عن تسجيل حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا (Ebola Bundibugyo Virus). وتعود هذه الحالة لرجل يبلغ من العمر 59 عامًا قادم من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقد نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج في 11 مايو قبل أن يتوفى في 14 مايو 2026.
تعمل المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بالتعاون مع السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والشركاء الإقليميين والدوليين، على دعم استجابة إقليمية سريعة ومُنسَّقة تهدف إلى وقف انتقال فيروس الإيبولا في المجتمعات المحلية، ومنع انتشاره إلى الدول المجاورة.
تشمل الإجراءات الأساسية للحد من انتشار فيروس الإيبولا ما يلي:
ودعت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها المجتمعات المحلية في المناطق المتأثرة بالفيروس والمعرّضة لاحتمال انتشاره إلى:
كما دعت المرافق الصحية والعاملين في قطاع الصحة إلى الالتزام بإجراءات الوقاية من العدوى والإبلاغ الفوري عن أي حالات يُشتبه بإصابتها.
الإيبولا هو مرض خطير قد يكون مميتًا. ينتقل فيروس الإيبولا بين البشر من خلال الملامسة المباشرة لسوائل جسم الشخص المصاب بالفيروس أو المتوفى بسببه، مثل الدم أو البراز أو اللعاب، أو لمس الأسطح والأشياء المُلوَّثة بهذه السوائل.
تظهَر أعراض مرض الإيبولا بعد يومين إلى 21 يومًا من الإصابة بالفيروس. وتتضمّن العلامات والأعراض المبكرة ما يلي:
Loading ads...
ومع مرور الوقت، تزداد شدة الأعراض، وقد تشمل ما يلي:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





