25 أيام
انقطاع الاتصالات بين “الحرس الثوري” و”حماس” و”الجهاد الإسلامي”
الخميس، 5 مارس 2026

أدت العمليات الإسرائيلية-الأميركية ضد قيادات عسكرية وأمنية إيرانية مختلفة إلى انقطاع الاتصال بين المسؤولين عن الملف الفلسطيني في “الحرس الثوري”، وقيادات من مستويات عدة في الفصائل الفلسطينية، سواء داخل قطاع غزة أو خارجه.
انقطاع من اليوم الأول
نقلت صحيفة الشرق الأوسط اليوم عن مصادر فلسطينية فصائلية مطلعة أن الاتصال انقطع مع قادة “الحرس الثوري”، سواء في “فيلق القدس” أو في بعض فروعه ذات الصلة والتواصل المباشر مع الفصائل، ولا سيما “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، وذلك منذ اليوم الأول لبدء الهجمات الإسرائيلية – الأميركية السبت الماضي.
ووفقاً للمصادر نفسها، لا تتوافر معلومات حول ما إذا كان هؤلاء القادة قد تم اغتيالهم، أم أنهم ينفذون إجراءات السلامة المتبعة، رغم أن بعضهم كان على تواصل ونقل رسائل بطرق مختلفة خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو “حزيران” الماضي.
لا رسائل على الإطلاق
وبيّنت المصادر أنه “بالعادة تُنقل الرسائل بطرق مشفرة، إما إلكترونياً وإما بوسائل أخرى، لكن منذ بداية هذه الحرب لم يتم تلقي أي رسائل”.
ويتولى المسؤولون عن الملف الفلسطيني في “الحرس الثوري” الإيراني تقديم الدعم الأساسي للفصائل، مالياً وعسكرياً، كما يحافظون على تواصل مستمر مع قيادات سياسية وعسكرية من المستوى الأول، وأحياناً من المستوى الثاني، في إطار وضع خطط وسيناريوهات لأحداث محتملة أو وقعت بالفعل.
وأضافت المصادر أن إيران عيّنت شخصية بديلة لسعيد إيزدي “الملقب بالحاج رمضان” مسؤول ملف فلسطين في “فيلق القدس” بالحرس، والذي اغتالته إسرائيل في يونيو الماضي، كما عيّنت نائبين للقائد الجديد لمتابعة الملف في حال تمت تصفيته، إلا أن أياً منهم لم يتواصل مع مسؤولي الفصائل الفلسطينية الممولة من طهران خلال هذه المدة.
أزمة تمويل حادة
وتعاني الفصائل الفلسطينية، وبخاصة “الجهاد الإسلامي” وفصائل أصغر مثل “لجان المقاومة” و”كتائب المجاهدين” وبعض المجموعات العسكرية الناشطة في غزة، من أزمة مالية حادة منذ أشهر قليلة، نتيجة تراجع الدعم الإيراني بشكل كبير جداً منذ أكثر من سبعة أشهر، وفق ما كانت “الشرق الأوسط” قد كشفته سابقاً.
وقبيل الضربات الإسرائيلية – الأميركية، أبدت مصادر قيادية من تلك الفصائل خشيتها من تداعيات ذلك عليها بشكل كامل، معربة عن مخاوف من “انهيار النظام الإيراني، ما سيعني توقف الدعم بلا عودة”.
Loading ads...
وبينما تعتمد “حماس” على مصادر تمويل متعددة، تبقى “الجهاد الإسلامي” وفصائل أخرى معتمدة حصراً على الدعم الإيراني، وهو ما أثر على صرف رواتب عناصرها، ودفعها إلى القلق من تضررها بشكل كبير، بل وحتى انهيار بعضها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




