Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لماذا أحجم ترامب عن مهاجمة الحوثيين بعد سيطرتهم على باب المن... | سيريازون
logo of عربي بوست
عربي بوست
21 ساعات

لماذا أحجم ترامب عن مهاجمة الحوثيين بعد سيطرتهم على باب المندب؟

الخميس، 17 سبتمبر 2026
لماذا أحجم ترامب عن مهاجمة الحوثيين بعد سيطرتهم على باب المندب؟
قبل نحو عام ونصف، شنّت الولايات المتحدة واحدة من أعنف حملاتها العسكرية ضد الحوثيين في اليمن، استخدمت خلالها نحو 2000 ذخيرة ضد أكثر من 1000 هدف، بتكلفة تجاوزت 750 مليون دولار للذخائر وحدها. لكن عندما عاد الحوثيون في سبتمبر/ أيلول 2026 وتقدموا سريعاً على الساحل الغربي، وسيطروا على جزر ومواقع استراتيجية عند باب المندب، اختارت إدارة الرئيس دونالد ترامب هذه المرة عدم العودة إلى القصف المباشر.
وبدلاً من دخول الحرب، أبقت واشنطن دورها عند حدود تقديم المعلومات الاستخباراتية والمساعدة لحلفائها، وفي مقدمتها السعودية، بينما فتحت في الوقت نفسه قناة اتصال مباشرة مع الحوثيين. وأبلغت الجماعة المسؤولين الأمريكيين بأنها لا تعتزم مهاجمة السفن الأمريكية، وأنها لا تزال ملتزمة بوقف إطلاق النار الذي أنهى المواجهة بين الطرفين في مايو/ أيار 2025.
⭕️ أربك توقف خط أنابيب النفط السعودي "شرق–غرب" حسابات أسواق الطاقة، بعدما أُغلق احترازياً إثر استهدافه بطائرات مسيّرة، وفق ما أعلنته المملكة.
⭕️ وقالت #السعودية إن الطائرات المسيّرة التي استهدفت الخط أُطلقت من #العراق، ما دفعها إلى وقف تشغيله مؤقتاً كإجراء احترازي.
⭕️ ويُعد… pic.twitter.com/8jW0zA9Itt
ويأتي الموقف الأمريكي بينما تخوض واشنطن بالفعل حرباً مستمرة مع إيران، وتواجه إدارة ترامب ضغوطاً داخلية بسبب ارتفاع أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني. ومع تهديد التقدم الحوثي ممراً بحرياً تمر عبره نحو 7% من إمدادات النفط العالمية ونحو 12% من التجارة العالمية، أصبح باب المندب جبهة إضافية قد تزيد الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تواجهها واشنطن.
فلماذا أحجم ترامب عن مهاجمة الحوثيين هذه المرة؟ وما الذي تغير منذ حملة 2025؟
عزت مصادر أمريكية عدم التدخل العسكري المباشر ضد الحوثيين إلى رغبة إدارة ترامب في تجنب فتح جبهة جديدة، مع استمرار تركيز القوات الأمريكية على الحرب مع إيران ومضيق هرمز.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة ترامب لا تخطط في الوقت الحالي للتدخل المباشر ضد الحوثيين. كما أبلغ مسؤولون عسكريون ومدنيون أمريكيون نظراءهم السعوديين بأن توجيهات ترامب تقضي بإبقاء القوات الأمريكية مركزة على إيران ومضيق هرمز، وتجنب فتح جبهة عسكرية إضافية بعدما دخلت الحرب مع إيران شهرها السابع.
وتقول وكالة رويترز إن مواجهة الحوثيين ستضيف مهمة عسكرية جديدة إلى قوات منشغلة بالفعل بالقتال مع إيران، وقد تحتاج إلى موارد بحرية وجوية كبيرة، فضلاً عن تحويل قدرات استخباراتية لتحديد مواقع الحوثيين التي تغيرت منذ الحملة الأمريكية السابقة.
وعوضاً عن الدخول المباشر في القتال، اختارت واشنطن حتى الآن مساندة حلفائها. وقال مسؤول كبير في الإدارة لرويترز إن الولايات المتحدة تركز على مصالح أمنها القومي، ومنها ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر، مع تمكين شركائها الإقليميين من تولي الدور الرئيسي في مواجهة التحديات الأمنية. وبعد التقدم الحوثي، عرضت واشنطن تقديم المساعدة الاستخباراتية بدل التدخل العسكري المباشر.
ولا يقتصر الضغط الذي تفرضه الحرب مع إيران على انتشار القوات الأمريكية، بل يمتد إلى مخزونات الصواريخ والذخائر، خصوصاً صواريخ الاعتراض التي ستحتاج إليها واشنطن إذا عادت إلى مواجهة الحوثيين في البحر الأحمر.
وتضع رويترز هذا العامل ضمن المأزق الذي يواجه ترامب، مشيرة إلى أن مواجهة الحوثيين ستعني تخصيص قوات أمريكية ومزيد من ذخائر الدفاع الجوي في وقت تراجعت فيه المخزونات بالفعل. كما أن عودة السفن والقوات الأمريكية إلى القتال قد تعني تعرضها مجدداً للصواريخ والطائرات المسيّرة الحوثية، ومن ثم استهلاك مزيد من صواريخ الاعتراض.
وتكشف تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية حجم الضغط الذي تعرض له المخزون خلال حرب إيران. ففي تقدير نشره المركز في يوليو/ تموز، قال إن مخزون صواريخ باتريوت الاعتراضية انخفض إلى أقل من 1000 صاروخ، بينما بلغ مخزون صواريخ منظومة ثاد نحو 250 صاروخاً، بعد الاستخدام المكثف للدفاعات الجوية في الحرب.
ويحذر المركز من أن تراجع المخزونات قد يجبر الولايات المتحدة وحلفاءها على تحمل مخاطر أكبر عند تحديد الصواريخ التي ينبغي اعتراضها، في ظل عدم وجود بدائل جيدة لباتريوت وثاد في الدفاع ضد الصواريخ الباليستية.
ولا تبدو استعادة مستويات ما قبل الحرب سريعة. ويقدر المركز في دراسة أخرى أن إعادة بناء مخزونات عدد من الصواريخ الرئيسية إلى مستوياتها السابقة للحرب ستستغرق بين عام و4 أعوام، حتى مع زيادة الإنتاج، بينما ستحتاج الولايات المتحدة إلى فترة أطول للوصول إلى المستويات التي يريدها المخططون العسكريون. كما أشار إلى أن المخزونات قبل حرب إيران كانت بالفعل غير كافية لمواجهة محتملة مع خصم كبير مثل الصين.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، الخميس 17 سبتمبر/ أيلول، عن مصادر أن السعودية تعاني من نقص في صواريخ الاعتراض. وقال مسؤولون إن السعودية طلبت من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر نشر تعزيزات للدفاع الجوي في المنطقة، للمساعدة في التصدّي للصواريخ والطائرات المسيّرة التي يطلقها الحوثيون.
إلى جانب الحسابات العسكرية، تضيف انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني عاملاً سياسياً واقتصادياً إلى الضغوط التي تواجه إدارة ترامب مع استمرار الحرب.
وكشفت رويترز في 2 سبتمبر/ أيلول، نقلاً عن 4 أشخاص مطلعين على المناقشات داخل الإدارة، أن كبار مساعدي ترامب يدفعون إلى الحد من تصعيد الحرب مع إيران قبل الانتخابات، وسط مخاوف من تداعياتها السياسية على الجمهوريين في الكونغرس. وقال مسؤول في البيت الأبيض للوكالة إن نوفمبر يمثل "أولوية".
وتظهر استطلاعات "رويترز/ إبسوس" التي أوردها التقرير أن 31% فقط من الأمريكيين كانوا يؤيدون الحرب مع إيران في أواخر أغسطس/ آب، مقابل 63% يعارضونها، بينما يمثل ارتفاع أسعار الوقود مصدر ضغط إضافياً على الإدارة والجمهوريين. وفي المقابل، نفى ترامب أن تكون الانتخابات عاملاً في تحديد استراتيجيته تجاه إيران.
ثم جاء تقدم الحوثيين ليضيف مخاطرة اقتصادية أخرى. ففي تقريرها عن المأزق الذي يواجه واشنطن في باب المندب، ربطت رويترز بين احتمال تعطل ممر بحري رئيسي وبين مخاطر زيادة الضغوط على أسعار الطاقة والاقتصاد الأمريكي في الفترة السابقة للانتخابات.
يتزامن الابتعاد عن القتال مع محاولة واشنطن الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي أنهى حملتها العسكرية السابقة ضد الحوثيين.
وكشفت تقارير صحفية عدة أن مسؤولين أمريكيين التقوا ممثلين عن الحوثيين في السفارة الأمريكية في مسقط، بعد أيام من التقدم الكبير للجماعة على ساحل البحر الأحمر. وأكدت 5 مصادر لرويترز انعقاد اللقاء، فيما قال مصدران إن الحكومة العُمانية ساعدت في ترتيبه.
وخلال الاجتماع، أبلغ الحوثيون المسؤولين الأمريكيين بأنهم لا يعتزمون مهاجمة السفن الأمريكية، وأكدوا التزامهم بوقف إطلاق النار المبرم مع واشنطن في 2025. وجاء الاجتماع في الوقت الذي امتنعت فيه الولايات المتحدة عن التدخل العسكري المباشر ضد الجماعة.
وأكد نائب الرئيس جي دي فانس وجود اتصالات أمريكية مع الحوثيين، بينما أفاد موقع أكسيوس بأن محادثات مسقط ركزت على الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الطرفين، وضمان بقاء باب المندب مفتوحاً أمام الملاحة.
وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن هذا الاجتماع يساعد في تفسير قرار ترامب بإدانة التقدم الحوثي على طول الساحل الغربي لليمن لتهديده حرية الملاحة عبر مضيق باب المندب، من دون اتخاذ أي رد عسكري لدعم الرياض.
وقال نبيل خوري، نائب السفير الأمريكي السابق لدى اليمن، لصحيفة الغارديان إن "نوعاً من التفاهم الضمني" قد تم التوصل إليه بين إدارة ترامب والحوثيين. وأضاف خوري: "يعد الحوثيون الإدارة الأمريكية بأن الملاحة الأمريكية والدولية لن تتأثر في البحر الأحمر، لكن الخطر الوحيد يكمن في السفن السعودية أو تلك التي تحمل النفط السعودي".
تضيف تجربة الحملة الأمريكية السابقة عاملاً آخر لفهم صعوبة الخيار العسكري.
فخلال حملة 2025، استخدمت القوات الأمريكية نحو 2000 ذخيرة ضد أكثر من 1000 هدف حوثي، بتكلفة تجاوزت 750 مليون دولار للذخائر وحدها، بحسب مسؤول عسكري أمريكي تحدث إلى وكالة أسوشيتد برس. كما أسقط الحوثيون 7 طائرات أمريكية مسيّرة من طراز "إم كيو-9 ريبر"، تزيد تكلفة الواحدة منها على 30 مليون دولار.
لكن النتيجة الأهم ظهرت بعد توقف الحملة. فرغم سنوات من الضربات التي نفذتها السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، احتفظ الحوثيون بقدرات عسكرية كبيرة، قبل أن يتمكنوا في سبتمبر/ أيلول من تحقيق تقدم ميداني جديد على ساحل البحر الأحمر.
Loading ads...
وتعزو أسوشيتد برس قدرة الجماعة على الصمود إلى عوامل عدة، بينها الطبيعة الجبلية للمناطق التي تسيطر عليها، والتي تسمح بتشتيت المقاتلين والبنية العسكرية، والدعم والخبرات والأسلحة القادمة من إيران وحلفائها، إلى جانب الانقسامات بين القوى اليمنية المناهضة للحوثيين. كما تشير إلى أن الضربات الجوية وحدها لا تستعيد الأراضي، في غياب قوة برية قادرة على السيطرة عليها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


اليوان والأسهم الصينية يصعدان قبل لقاء ترمب وشي

اليوان والأسهم الصينية يصعدان قبل لقاء ترمب وشي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 دقائق

0
فانس: استمرار العمليات الأميركية ضرورة لحماية تدفقات الطاقة

فانس: استمرار العمليات الأميركية ضرورة لحماية تدفقات الطاقة

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 دقائق

0
تفاعل واسع مع الصور والفيديوهات.. حفل أصالة في دمشق حديث مواقع التواصل

تفاعل واسع مع الصور والفيديوهات.. حفل أصالة في دمشق حديث مواقع التواصل

التلفزيون العربي

منذ 7 دقائق

0
ساعة من المطر تغرق خيام النازحين في غزة.. الشتاء يهدد بمفاقمة المأساة

ساعة من المطر تغرق خيام النازحين في غزة.. الشتاء يهدد بمفاقمة المأساة

التلفزيون العربي

منذ 7 دقائق

0