Syria News

السبت 19 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
فاجعة “السعادة”.. هذه احتياجات غزة من المعدات لإنقاذ الأرواح... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

فاجعة “السعادة”.. هذه احتياجات غزة من المعدات لإنقاذ الأرواح

السبت، 19 سبتمبر 2026
غزة- عند الخامسة و40 دقيقة صباح الأربعاء الماضي، بدّد رنين الهاتف هدوء منزل المهندس عادل أبو حماد في مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة. كانت رسالة عاجلة، من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تطلب النفير الفوري بآلياته ومعدات شركته نحو مدينة غزة شمالا، قاطعا مسافة تقارب 25 كيلومترا.
هناك، كان مبنى عمارة السعادة المكون من 7 طبقات قد هوى فجأة، وبشكل كامل على رؤوس عشرات العائلات النازحة التي لجأت إليه بعد أن دُمّرت بيوتها. وصل أبو حماد، وهو ممثل شركة "فريد بارود – كيان للمقاولات" (خاصة) مع طواقمه عند السابعة صباحا ليجد الموقع أشبه بكتلة إسمنتية صامتة تطبق على عشرات الأرواح.
في ذلك المكان المحاصر بالركام والغبار، شُكّلت "غرفة عمليات مشتركة" مصغرة ميدانيا ضمت طواقم الدفاع المدني، ومهندسين استشاريين، وفرقا من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة.
يصف أبو حماد، في حديث للجزيرة نت، تلك الساعات الحرجة قائلا: "باشرنا العمل على أمل العثور على أحياء، كان العدد بداية يشير إلى 9 شهداء، وبحلول الظهيرة قفز إلى 19، حتى أُغلقت المهمة عصرا بانتشال 21 شهيدا وعدد من المصابين.
غير أن تفاصيل الميدان كشفت عن سلسلة معقدة من العقبات اللوجستية التي خنقت جهود الإنقاذ؛ فأولى المعضلات تمثلت في إغلاق الشوارع المحيطة بالمبنى بأكوام الركام، مما فرض تنظيف المسارات وتأمينها أولا بواسطة كباشات وشاحنات لتتمكن الآليات الأثقل من الدخول والاقتراب من كتلة البناية المنهارة.
وامتد الشلل إلى محدودية أسطول النقل نفسه؛ إذ لم يتوفر في الموقع سوى باقرَين فقط عملا حتى مطلع الفجر.
وبسبب منع تحرك الحفارات الثقيلة على الطرقات مباشرة واحتياجها إلى "كاسحات" خاصة لنقلها، تأخر وصول باقي الآليات لأكثر من ساعتين بعد الفجر، ولم تكتمل المعدات في الموقع إلا بحلول التاسعة صباحا، نظرا لأن قطاع غزة بأكمله لا يمتلك سوى كاسحتين فقط، مع صعوبة بالغة في حركتهما وسط طرقات متهالكة وغير مؤهلة.
وتفاقمت الأزمة بتراجع الكفاءة الميكانيكية لما هو متوفر؛ فالحفارات واللوادر تعمل تحت تهديد التوقف المفاجئ في أي لحظة نتيجة انعدام زيوت المحركات تماما، وندرة قطع الغيار الأساسية، واضطرار الطواقم للبحث عن بدائل تشغيلية مستحيلة أو التعامل مع أجهزة تعمل بطاقة لا تتعدى ثلث قدرتها الطبيعية وسط أسعار وقود وزيوت خيالية إن وُجدت.
تلك الواقعة المأساوية عكست الواقع الصعب الذي تعمل فيه فرق الطوارئ، وهو ما أكده الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في غزة، الرائد محمود بصل، إذ قال -للجزيرة نت- إن حادثة عمارة السعادة كلّفت الطواقم أكثر من 30 ساعة عمل متواصلة وشاقة لاستخراج الضحايا، وسط اعتماد شبه كامل على المجهود العضلي والكادر البشري نتيجة غياب المعدات المتخصصة.
واضطر المنقذون -بحسب بصل- لتكسير كتل خرسانية ضخمة بأدوات بدائية وأيدٍ عارية تلامس الجثامين والأشلاء مباشرة في ظل انعدام أدنى مقدرات السلامة والوقاية الشخصية، مما يسبب عبئا نفسيا وجسديا كبيرا. وشدد على أن الدفاع المدني بحاجة ماسة وعاجلة إلى:
من جهته، حذّر عضو مجلس إدارة اتحاد المقاولين الفلسطينيين في غزة، المهندس عارف أبو عودة، من أن الآليات القليلة المتبقية أوشكت على التوقف النهائي، مؤكدا أن القطاع أصبح عمليا يقترب من نقطة "الصفر" ميكانيكيا.
كما أن الأزمة الحقيقية -بحسبه- لم تعد تقتصر على النقص الحاد في عدد الآليات، بل في انعدام زيوت المحركات، وقطع الغيار، وإطارات الكاوتشوك، لافتا إلى أن العديد من المقاولين توقفوا عن تنفيذ مهامهم بسبب هذه المعوقات.
وحذّر أبو عودة في حديثه للجزيرة نت من أن عدم تدارك الأمر بإدخال الزيوت وقطع الغيار، سيفاجئ الجميع بتوقف كافة المعدات المتبقية عن العمل تماما خلال أيام أو أسبوعين على أبعد تقدير. وشدد على أن غزة تواجه أكثر من 300 ألف وحدة سكنية متضررة، وآلاف المباني المتصدعة الموشكة على السقوط الشبيهة ببرج السعادة.
وأضاف أن دراسات اتحاد المقاولين تؤكد أن إنجاز عمليات الإزالة وإبعاد الخطر بفاعلية خلال عامين يتطلب إدخال أسطول تشغيلي متكامل يضم ما لا يقل عن 100 باقر، و200 إلى 250 كباشا، و400 إلى 500 شاحنة نقل.
ترسم رئيسة فريق إعادة إعمار غزة بوزارة الأشغال العامة والإسكان في مدينة رام الله، المهندسة رقية أبو الرُّب، صورة دقيقة لواقع الآليات المتاحة في القطاع وحجم القصور التشغيلي، موضحة أن المعضلة لا تنحصر في الأعداد المجردة فحسب، بل في الشلل شبه التام لمنظومة التشغيل والصيانة.
وتؤكد رقية -للجزيرة نت- أن آخر تقييم لموارد الآليات الثقيلة المستخدمة في إزالة الركام يُظهر وجود نحو 247 آلية تشغيلية فقط ضمن الفئات الرئيسية، موزعة على النحو الآتي:
وتوضح أن الفجوة الأشد خطورة لا تكمن في الجرافات العادية، بل في المعدات التخصصية لأعمال الهدم الدقيق والمباني المرتفعة، والمرفقات الهيدروليكية من مطارق وكماشات وكاسرات، فضلا عن منظومات رش المياه وضبط الغبار.
وتشير المهندسة رقية إلى أن الفجوة الميدانية تتفاقم بسبب عوامل الصيانة والانعدام الكامل للمدخلات، وتلخص ذلك في:
وتفتح ملف المباني المتصدعة بوصفه خطرا داهما يسبق خطط الإعمار، وتفصله في نقاط محددة:
وترى أن التعامل مع ملف الركام والانهيارات يستلزم تجاوز الإجراءات الطارئة المجتزأة، وبناء مسار متكامل، على النحو التالي:
Loading ads...
وختمت المهندسة رقية أبو الرب الأزمة بتأكيد أن جوهر "التحدي في غزة ليس فقط في ضخامة جبال الركام، بل في قدرتنا المفقودة على التعامل معها بأمان وسرعة؛ فالمعدات الجديدة ستظل أرقاما عاجزة على الورق إن لم يُضمن دخول قطع الغيار والوقود لإعادة الحياة لشرايين الإنقاذ على الأرض".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


من إيوو إلى مدريد.. كيف انتشرت الأسواق الصينية في أوروبا؟

من إيوو إلى مدريد.. كيف انتشرت الأسواق الصينية في أوروبا؟

التلفزيون العربي

منذ 5 دقائق

0
فوائد عشبة الشيح... هل تساعد على الهضم وتخفيف الحكة؟

فوائد عشبة الشيح... هل تساعد على الهضم وتخفيف الحكة؟

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 5 دقائق

0
طهران تستبعد العودة للمفاوضات.. لماذا عاد ترمب للحديث عن النووي؟

طهران تستبعد العودة للمفاوضات.. لماذا عاد ترمب للحديث عن النووي؟

التلفزيون العربي

منذ 5 دقائق

0
«سي إن إن»: منع وسائل إعلام من دخول البيت الأبيض اعتداء على حرية الصحافة

«سي إن إن»: منع وسائل إعلام من دخول البيت الأبيض اعتداء على حرية الصحافة

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 5 دقائق

0
0:00 / 0:00