43 دقائق
"إعلان أبو ظبي"- الحكومات تعتمد خارطة طريق لمواجهة تهديدات الجريمة في القرن21 خلال مؤتمر أممي
السبت، 26 سبتمبر 2026

26 أيلول/سبتمبر 2026 القانون ومنع الجريمة
افتُتح اليوم المؤتمر الخامس عشر للأمم المتحدة لمنع الجريمة، وتعزيز العدالة الجنائية باعتماد إعلان أبوظبي، وهو إطار عالمي استشرافي يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال العدالة الجنائية لمواجهة التحديات المتسارعة في مجال الجريمة واستغلال التقنيات الرقمية.
وأعربت الدول الأعضاء في الإعلان، الذي تم اعتماده بالتزكية، عن قلقها إزاء الاتجاهات الناشئة في مشهد إجرامي يزداد تعقيدا، بما في ذلك "الجريمة كخدمة" و"العنف كخدمة"، واستغلال البنى التحتية والتقنيات السيبرانية.
ودعت الدول إلى العمل لمواجهة التهديدات، بما في ذلك الجرائم الإلكترونية والاحتيال، وأكدت الالتزام برقمنة أنظمة العدالة وتسخير التقنيات، بما فيها الذكاء الاصطناعي، في استجابة العدالة الجنائية، مع الحفاظ على الضمانات اللازمة مثل الإشراف البشري والشفافية والإجراءات القانونية الواجبة وحماية البيانات.
وفي بيان صحفي، ذكر مكتب الأمم المتحدة لمنع الجريمة والمخدرات أن المؤتمر يمثل أكبر تجمع عالمي لصناع السياسات ومنظمات المجتمع المدني والجهات المعنية الأخرى في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية.
وفي رسالة مصورة وجهتها إلى المؤتمر، أكدت أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أن مؤتمر منع الجريمة ينعقد في وقت يشهد تغيرات عميقة.
وقالت أمينة محمد إنه "لا يجوز أن تكون العدالة امتيازا، بل يجب أن تحمي كل فرد، وتصون حقوق الجميع، وألا تترك أحداً خلف الركب". وأضافت: "يمثل هذا المؤتمر فرصة لتجديد التزامنا المشترك بالعدالة وسيادة القانون، وترجمة هذا الالتزام إلى خطوات عملية."
ومن جانبها، قالت مونيكا جوما المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، في كلمتها الافتتاحية: "يجتمع العالم اليوم في أبوظبي ليؤكد من جديد أن سيادة القانون والعدالة الجنائية عنصران أساسيان لأمن وسلامة الناس والكوكب... في وقت تتراجع فيه الثقة بالعمل متعدد الأطراف، فليكن مؤتمر أبو ظبي دليلا على أهمية التعاون الدولي".
ويضطلع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بدور أمانة المؤتمر، كما سيقوم بدعم تنفيذ إعلان أبو ظبي.
ويشارك في أعمال المؤتمر، الذي تستضيفه حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلون عن119 دولة، من بينهم أكثر من 40 وزيرا للعدل ومسؤولين رفيعي المستوى، وأكثر من 5100 مشارك من الدول الأعضاء والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية.
ويُعقد المؤتمر تحت شعار "حماية الإنسان والكوكب في العصر الرقمي" ويستمر حتى يوم 1 تشرين الأول/ أكتوبر، ويتضمن جلسات عامة وورش عمل ومجموعة متنوعة من الفعاليات الجانبية والمعارض.
ويُعد المؤتمر الأكثر إشراكا للشباب في تاريخ مؤتمرات منع الجريمة، حيث شارك قادة المستقبل الشباب بإلقاء بيان خلال الجلسة الافتتاحية، وبصفتهم متحدثين في ورش العمل، كما سيساهمون في متابعة مخرجات المؤتمر لتعزيز جهود منع الجريمة، وتعزيز العدالة الجنائية في بلدانهم.
وقد انعقد منتدى الشباب للمؤتمر الخامس عشر للأمم المتحدة لمنع الجريمة يومي 24 و25 سبتمبر، عشية انعقاد المؤتمر، كما يتضمن الحدث مختبر الشباب الذي يستضيف فعاليات يقودها الشباب ومعرضا فنيا للشباب.
وستتخذ الدول الأعضاء خطوات عملية خلال المؤتمر لتنفيذ الالتزامات الواردة في الإعلان من خلال مبادرة "التعهد من أجل العدالة Pledge4Justice" الطوعية. وستعلن الدول المشاركة عن إجراءات محددة وملموسة ومؤطرة زمنيا لتعزيز منع الجريمة والعدالة الجنائية حتى عام 2031، وسيتم نشر هذه التعهدات على الموقع الإلكتروني لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




