أعاني من دوخة بسبب التوتر، أتهيأ حدوث زلزال وأشعر بهزّة في السرير، أتناول بيتاسيرك، وتحسنت قليلا، ماذا يمكنني أن أفعل؟
أخي السائل، ما تصفه من الدوخة المرتبطة بالتوتر والقلق وإحساس بالاهتزاز رغم عدم وجود سبب خارجي واضح هو عرض شائع يحدث عند ارتفاع مستوى التوتر والقلق، وقد يكون مزعجًا ومخيفًا رغم أنه غير خطير في أغلب الحالات. تحسّنك الجزئي مع الدواء يؤكد أن المشكلة مرتبطة بالتوتر أكثر من كونها مرضًا عضويًا بحتًا. فيما يلي توضيح لما يحدث معك، وعرض لأسباب هذه الحالة، وشرح لكيفية التعامل معها بخطوات صحيحة.
الدوخة المرتبطة بالتوتر تختلف عن الدوخة العضوية
الإحساس بهزّة أو زلزال أو حركة في السرير شائع مع القلق
هذه الأعراض تندرج ضمن ما يسمى الأعراض النفسجسدية
الجسد يترجم التوتر النفسي إلى إحساس جسدي مزعج
الدواء الذي ذكرتَه يُستخدم غالبًا لمشاكل الاتزان
لا يُعد من أدوية علاج القلق أو التوتر
قد يخفف العرض لكنه لا يعالج السبب
قد يكون التحسن جزئيًا ومؤقتًا
القلق هو تفكير زائد يصعب التحكم به
يرفع من توتر الجهاز العصبي
يؤثر على التوازن والإحساس بالجسم
يجعل الدماغ في حالة ترقّب وخطر دائم
ينتج عنه شعور بالدوخة، والاهتزاز، أو عدم الثبات
الدماغ القَلِق يفسّر الإشارات الجسدية بشكل مبالغ فيه
أي شد عضلي أو تغير بسيط يُفسَّر كخطر
التركيز الزائد على الإحساس يزيده قوة
هذا لا يعني وجود مشكلة في الدماغ أو الأذن
تقويم مستوى القلق لديك بشكل صحيح
علاج السبب النفسي وليس العرض فقط
تنظيم التفكير وتقليل الاجترار الذهني
استعادة الإحساس بالأمان الجسدي
ممارسة تمارين التنفس العميق يوميًا
تمارين الاسترخاء العضلي قبل النوم
تقليل متابعة الأخبار أو أي محتوى يثير التوتر
شغل الوقت بنشاط ذهني أو جسدي مفيد
تجنب الجلوس الطويل دون حركة
تحديد ما إذا كنت بحاجة لعلاج دوائي مناسب
تعليمك استراتيجيات للسيطرة على الأعراض
المتابعة حتى زوال الأعراض بشكل مستقر
زيارة الطبيب النفسي ليست دليل ضعف، بل خطوة علاجية ضرورية عندما يتحول التوتر إلى أعراض جسدية.
الاستمرار على أدوية عرضية فقط دون علاج السبب
البحث المستمر عن تفسير عضوي رغم الفحوصات السليمة
مراقبة الإحساس بالجسم بشكل مبالغ فيه
العزلة أو الفراغ الطويل
ما تعاني منه مفهوم وشائع عند من يمرون بحالات قلق مرتفعة، وهو قابل للتحسن بشكل كبير عند علاج السبب الحقيقي. لا تكتفِ بالتحسن الجزئي، بل اعمل على علاج التوتر نفسه عبر التقويم النفسي، وتمارين الاسترخاء، وتنظيم نمط حياتك. مع الوقت ستلاحظ أن الدوخة والإحساس بالاهتزاز يختفيان تدريجيًا وبعدها ستستعيد شعورك بالثبات والطمأنينة.
Loading ads...
للمزيد من المعلومات حول مشكلتك تصفح موقع صحتك
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





