ساعة واحدة
صحيفة أميركية: إسرائيل انشأت قاعدة سرية في صحراء العراق لدعم عملياتها ضد إيران
الأحد، 10 مايو 2026

11:45 ص, الأحد, 10 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
كشف تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” عن إنشاء قاعدة إسرائيلية سرية في الصحراء الغربية العراقية، استخدمت لدعم العمليات الجوية الإسرائيلية خلال الحرب مع إيران، وفقاً لمسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة قالت الصحيفة إنها تابعت تفاصيل التحضير قبل اندلاع القتال بفترة قصيرة.
وبحسب التقرير، أقيمت القاعدة في منطقة نائية تمتد بين بادية النجف وكربلاء، على مسافة تقارب 180 كم جنوب غرب النجف، لتكون نقطة إسناد لوجستي لسلاح الجو الإسرائيلي ومركزاً لفرق خاصة ووحدات إنقاذ للطيارين، بما يتيح التدخل السريع إذا سقطت طائرات فوق إيران أو مناطق مجاورة.
تقول “وول ستريت جورنال” إن القاعدة عملت لأسابيع، ووفرت ما يشبه محطة خلفية لتجاوز عامل المسافة، بما ساعد إسرائيل على تنفيذ آلاف الغارات داخل إيران خلال حملة استمرت 5 أسابيع.
وتضيف الصحيفة أن سرية الموقع بدأت تتلاشى في مارس/آذار، عندما أبلغ راع عن تحركات جوية مريبة، ما دفع قوة عراقية للتحرك نحو المنطقة، قبل أن تتعرض لضربات إسرائيلية أسفرت عن مقتل جندي وإصابة اثنين.
وبعد الحادثة، أرسلت بغداد وحدات من جهاز مكافحة الإرهاب إلى المنطقة، وبحسب ما ورد في التقرير عثرت هذه الوحدات على أدلة تشير إلى نشاط عسكري أجنبي، ما فتح الباب أمام اتهامات عراقية بوجود قوات خارجية تعمل دون تنسيق رسمي.
يشير التقرير إلى أن إنشاء القاعدة تم بعلم الولايات المتحدة، بينما نقلت الصحيفة أن واشنطن نفت المشاركة في الضربات التي استهدفت القوة العراقية التي اقتربت من الموقع.
في المقابل، تحركت بغداد على المسار الدبلوماسي عبر شكوى إلى “الأمم المتحدة”، وسط مطالب داخلية بتوضيحات رسمية حول كيفية حصول هذا الاختراق في منطقة حساسة جغرافياً وسياسياً.
ويستند السجال أيضاً إلى تصريحات منسوبة لمراقبين، بينها ما ألمح إليه قائد سابق في سلاح الجو الإسرائيلي عن “وحدات خاصة تنفذ مهاماً قد تشعل الخيال”، وهو توصيف أعاد تسليط الضوء على طبيعة العمليات غير المعلنة في المنطقة.
يثير الكشف عن القاعدة أسئلة ثقيلة حول فعالية المنظومة الأمنية العراقية، خصوصاً مع تداول انتقادات تتحدث عن وجود نحو 1900000 عنصر أمني مقابل عجز عن رصد نشاط عسكري أجنبي في عمق الصحراء الغربية.
ويرى محللون أن الحادثة لا تنفصل عن تعقيدات النفوذ الإقليمي داخل العراق، إذ يُشار إلى أن الفصائل المسلحة تمتلك حضوراً واسعاً، لكن تركيزها على ملفات صراع خارجية قد يضعف أولوية حماية المجال السيادي للدولة.
Loading ads...
في المقابل، يذهب رأي آخر إلى أن الصحراء الغربية بطبيعتها الجغرافية ومساحاتها المفتوحة تجعلها بيئة صعبة للمراقبة، وأن ما حدث قد يكون نتيجة ثغرات لوجستية واستخبارية أكثر من كونه قراراً سياسياً بالتغاضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

