6 أشهر
وزير الخارجية المصري: وقف الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا ولبنان أصبح ضرورة ملحة
الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025
وزير الخارجية المصري: وقف الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا ولبنان أصبح ضرورة ملحة
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (القاهرة الإخبارية)
تلفزيون سوريا ـ وكالات
إظهار الملخص
- أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ضرورة وقف الانتهاكات في لبنان وسوريا، محذراً من تهديدها لاستقرار المنطقة ومعاناة المدنيين، وذلك خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني في برلين.
- تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات عسكرية وأمنية، مستهدفة المدنيين في المناطق المحاذية للمنطقة العازلة، مما أدى إلى وقوع مجازر.
- طالبت دمشق المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لردع ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، والانسحاب الكامل من الجنوب السوري، والعودة إلى اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكد وزير الخارجية الخارجية وشؤون المغتربين المصري بدر عبد العاطي، اليوم الثلاثاء، أن وقف الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان وسوريا أصبح ضرورة ملحة، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره الألماني في العاصمة برلين.
وشدد عبد العاطي على أن استمرار التصعيد يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة ويضاعف من معاناة المدنيين.
وفي السياق، أوضح أن ألمانيا ملتزمة بلعب دور محوري في إعادة إعمار غزة، مؤكداً الاتفاق على البدء في وضع جدول زمني لعقد مؤتمر دولي خاص بالإعمار.
الانتهاكات الإسرائيلية بعد سقوط الأسد
وتصاعدت وتيرة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا بعد سقوط نظام الأسد عبر تسجيل توغلات عسكرية دورية، إلى جانب تنفيذ عمليات أمنية وعسكرية واستهداف مباشر للمدنيين في المناطق المحاذية للمنطقة العازلة في الجنوب السوري.
وفي 28 من تشرين الثاني الماضي، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة راح ضحيتها 13 شهيداً ونحو 25 إصابة في بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن مروحيات جيش الاحتلال ومدفعيته، قصفت بيت جن الواقعة على سفوح جبل الشيخ.
وتنتشر نقاط عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في سوريا من قمة جبل الشيخ وصولاً إلى منطقة حوض اليرموك في أقصى الريف الجنوبي المتاخم لمحافظة درعا، ويبلغ عددها ثماني قواعد في القنيطرة وقاعدة واحدة في درعا.
Loading ads...
وطالبت دمشق المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته في ردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري والعودة إلى اتفاقية فضّ الاشتباك الموقعة عام 1974.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




