Syria News

الأربعاء 4 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عندما يصبح الدواء خطرًا على كبار السن .. كم تكلف الجرعة الخا... | سيريازون
logo of أرقام
أرقام
ساعة واحدة

عندما يصبح الدواء خطرًا على كبار السن .. كم تكلف الجرعة الخاطئة؟

الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
من نصف قرص يوميًا إلى ثمانية أقراص، هكذا تحول دواء يفترض أن يساعد مسنًا إلى مصدر خطر على حياته، بعدما دفعه تشابه نطق الكلمتين باللغة الصينية إلى تناول جرعة أكبر بكثير من الموصوفة له، ليجرى نقله إلى قسم الطوارئ لاحقًا.
هذه الواقعة رواها أحد المشاركين في دراسة أجريت في سنغافورة عن صعوبات فهم تعليمات الأدوية لدى كبار السن، وكشفت كيف يمكن لالتباس بسيط في تعليمات الجرعة أو طريقة شرحها أن يؤدي إلى عواقب خطيرة.
ولا تتوقف الخسائر عند صحة المريض، إذ تتحول الأخطاء الدوائية إلى عبء اقتصادي على المستشفيات وشركات التأمين والحكومات.
وقدرت منظمة الصحة العالمية التكلفة العالمية السنوية المرتبطة بالأخطاء الدوائية بنحو 42 مليار دولار أمريكي، وفق تقديرات أعلنتها عند إطلاق مبادرتها لسلامة الأدوية في مارس 2017.
كبار السن في دائرة الخطر
مع التقدم في العمر، تزداد احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة تستدعي تناول عدة أدوية، وفي كثير من الأحيان يصعب على بعض المرضى التمييز بين العبوات والجرعات ومواعيد الاستخدام، خاصة مع تراجع البصر أو وجود صعوبات في الذاكرة وفهم التعليمات الطبية.
وتتزايد أهمية معالجة هذه المخاطر مع تسارع شيخوخة سكان العالم، إذ تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى ارتفاع عدد الأشخاص البالغين 60 عامًا فأكثر من نحو 1.2 مليار شخص في 2025 إلى 2.1 مليار بحلول 2050.
وتكشف بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها حجم المخاطر، إذ تسجل سنويًا أكثر من 600 ألف زيارة لأقسام الطوارئ بين الأشخاص البالغين 65 عامًا فأكثر بسبب الأضرار الناجمة عن الأدوية، بمعدل يتجاوز ضعف المعدل المسجل لدى الأصغر سنًا.
وأظهرت مراجعة علمية نشرتها مجلة إيج آند إيجينج المتخصصة في طب الشيخوخة خلال أغسطس 2025، وشملت تسع دراسات، أن التفاعلات الدوائية الضارة كانت وراء ما تراوح بين 3.3% و23.1% من حالات دخول المستشفيات بين كبار السن في الدراسات المشمولة.
وكانت حالات السقوط والارتباك الذهني والنزيف من أبرز المشكلات المرتبطة بالأدوية، خاصة مضادات التخثر ومدرات البول وبعض أدوية ضغط الدم، وبالطبع لا تنجم جميع المضاعفات عن استخدام الدواء بصورة خاطئة، فأحيانًا تكون بسبب أضراره الجانبية.
فاتورة تتجاوز ثمن العلاج
لا تقتصر التكلفة الاقتصادية للأخطاء الدوائية على ثمن الأدوية المهدرة، بل تشمل زيارات الطوارئ والفحوص والإقامة بالمستشفيات، وقد تمتد إلى إعادة التأهيل والرعاية طويلة الأجل عند حدوث مضاعفات خطيرة.
توزيع الأخطاء بحسب مراحل التعامل مع الدواء وفق دراسة نشرتها مجلة بي إم جي كواليتي آند سيفتي البريطانية:
مرحلة التعامل مع الدواء
النسبة من إجمالي الأخطاء (%)
مراحل أخرى منها متابعة العلاج
وفي إنجلترا، قدرت دراسة نشرتها المجلة الطبية البريطانية بي إم جي كواليتي آند سيفتي حدوث نحو 237 مليون خطأ دوائي سنويًا، منها 66 مليون خطأ يحتمل أن تكون لها أهمية سريرية، وفق بيانات ونماذج استندت إليها الدراسة المنشورة عام 2020.
وقدرت الدراسة التكلفة السنوية للأضرار الدوائية التي يمكن تجنبها على هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا بنحو 98.5 مليون جنيه إسترليني (132 مليون دولار أمريكي).
وارتبطت هذه الأضرار بنحو 181.6 ألف يوم إقامة إضافية بالمستشفيات، فضلًا عن التسبب في وفاة 712 شخصًا والمساهمة في وفاة 1708 آخرين، وفق تقديرات الدراسة.
عندما تصبح العبوة مربكة
لكن جانبًا من المشكلة يبدأ قبل وصول المريض إلى المستشفى، وتحديدًا عندما يحاول قراءة ملصق الدواء، إذ قد تجعل الخطوط الصغيرة والتعليمات المعقدة واختلاف اللغة مهمة تناول الجرعة الصحيحة أكثر صعوبة.
وفي دراسة سنغافورية شملت كبار السن ومقدمي الرعاية، اشتكى مشاركون من صعوبة تفسير تعليمات مثل مرتين يوميًا، وفضلوا تحديد مواعيد واضحة مثل الصباح والمساء، كما أشاروا إلى مشكلات تتعلق بصغر الخط واختلاف تنسيق الملصقات بين المؤسسات الصحية.
وكشفت دراسة أخرى شملت 121 من العاملين بالصيدليات أن أبرز التحديات تمثلت في عدم توافق لغة الملصقات مع اللغة التي يجيدها كبار السن، إلى جانب عدم وضوح الكتابة، ما دفع العاملين إلى تبسيط التعليمات أو إضافة شروح بطرق مختلفة.
وتؤكد هذه النتائج أن تصميم العبوة ليس مجرد مسألة شكلية، خاصة عندما يعتمد المريض على التعليمات المكتوبة لتحديد جرعاته، دون أن تتوافر له مساعدة دائمة من أحد أفراد الأسرة أو العاملين في الرعاية الصحية.
حلول بسيطة ونتائج واعدة
في المقابل، تشير الأبحاث إلى أن تحسين طريقة عرض المعلومات قد يساعد المرضى على فهم تعليمات الأدوية، دون الحاجة بالضرورة إلى تطوير تقنيات طبية باهظة التكلفة.
فقد أظهرت مراجعة علمية نشرت عام 2024، بعد فحص 246 بحثًا واختيار 14 دراسة للتحليل، أن 13 دراسة رصدت تحسنًا ملحوظًا في فهم المرضى للمعلومات الدوائية، باستخدام وسائل شملت تبسيط اللغة وإضافة الرسوم التوضيحية وتحسين الخطوط وتنظيم المعلومات.
ولا تقتصر الحلول على العبوات، فقد أظهرت دراسة أردنية نشرت عام 2025، وشملت 128 مريضًا مسنًا، أن مراجعة الصيادلة للأدوية عند الخروج من المستشفى ساعدت على معالجة الاختلافات غير المقصودة بين الوصفات.
كما ارتبطت تلك المراجعات بانخفاض احتمالات إعادة دخول المستشفى أو زيارة الطوارئ بنحو 70%، بحسب الدراسة نفسها.
وفي دراسة أردنية أخرى عن مرضى الكلى المزمن، قدر الباحثون صافي المنافع الاقتصادية لمراجعة الصيادلة للأدوية بنحو 81.9 ألف دولار خلال أربعة أشهر، أو 577 دولارًا لكل مريض.
ورغم هذه النتائج، لا تنجح جميع التدخلات بالقدر نفسه، فقد أظهرت تجربة أمريكية عشوائية نُشرت عام 2026، وشملت آلاف المرضى من كبار السن الذين يستخدمون أدوية متعددة، أن تدخل الصيادلة لم يحقق انخفاضًا ذا دلالة إحصائية في زيارات الطوارئ أو المستشفيات.
لكن الدراسة وجدت فائدة أكبر لدى المرضى الذين يعانون ضعف الالتزام بالأدوية أو صعوبات في فهم المعلومات الصحية، حيث انخفضت نسبة استخدام خدمات الطوارئ أو المستشفى غير المخطط لها من 28.8% إلى 18.3%.
شركات أدوية تطور عبواتها
دفعت صعوبات فهم التعليمات بعض شركات الأدوية إلى تطوير عبواتها ونشراتها الطبية، من خلال الاستعانة بالتقنيات الرقمية والوسائل الصوتية والمرئية، لتسهيل وصول المرضى إلى المعلومات المتعلقة بالجرعات وطريقة الاستخدام.
ففي أكتوبر 2024، أعلنت شركة سينفا الإسبانية للأدوية اعتماد تقنية جديدة على عبوات منتجاتها، تتيح للمستخدمين الاستماع إلى اسم الدواء وجرعته وتاريخ صلاحيته ومحتويات نشرته عبر الجوال، مع خطة للتوسع التدريجي في استخدامها عبر محفظة منتجاتها.
وفي تجربة أخرى، تعاونت شركة باير الألمانية مع شركتي زابار وديجيمارك لتطوير عبوات مزودة برموز استجابة سريعة يسهل العثور عليها ومسحها، بما يتيح الوصول إلى التعليمات بصيغ صوتية أو بحروف مكبرة.
وامتدت هذه المبادرات إلى المنطقة العربية، إذ كشفت شركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار) في تقريرها السنوي لعام 2025 عن تطبيق نظام النشرات الطبية الإلكترونية على عبوات 43 منتجًا في أسواق الخليج، بهدف تحسين وضوح التعليمات.
وفي ظل الضغوط المتزايدة على ميزانيات الرعاية الصحية، تفتح هذه التجارب مجالًا مختلفًا للاستثمار في سلامة المرضى، لا يبدأ بالضرورة بتوسيع المستشفيات أو شراء أجهزة طبية جديدة، بل بتحسين الطريقة التي تصل بها المعلومات الدوائية إلى من يحتاجون إليها.
وربما يكون التحدي الأكبر أمام أنظمة الرعاية الصحية خلال السنوات المقبلة، مع تزايد أعداد كبار السن، ليس فقط توفير المزيد من الأدوية لعلاج أمراضهم، وإنما ضمان قدرتهم على استخدامها بأمان، حتى لا تتحول وصفة علاجية بسيطة إلى فاتورة جديدة على المستشفيات.
Loading ads...
المصادر: أرقام- منظمة الصحة العالمية - الأمم المتحدة - المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها - المجلة الطبية البريطانية - مجلة إيج آند إيجينج - مجلة جاما نتورك أوبن - مجلة سيستماتيك ريفيوز - شركة سينفا - شركة باير - شركة زابار - شركة ديجيمارك

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


«الجوازات» تتيح الاستفسار عن خدمة «أبشر سفر للزوار» عبر هذا الرقم

«الجوازات» تتيح الاستفسار عن خدمة «أبشر سفر للزوار» عبر هذا الرقم

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 20 دقائق

0
جوائز ضخمة على مستوى المملكة في مسابقات "اللغة العربية" بجامعة نجران

جوائز ضخمة على مستوى المملكة في مسابقات "اللغة العربية" بجامعة نجران

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 21 دقائق

0
نمو قياسي في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بالسعودية 2025

نمو قياسي في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بالسعودية 2025

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 21 دقائق

0
تاسي: سهم المطاحن الأولى يسجل أعلى مستوياته منذ 52 أسبوعاً

تاسي: سهم المطاحن الأولى يسجل أعلى مستوياته منذ 52 أسبوعاً

أرقام

منذ 22 دقائق

0
0:00 / 0:00