5 أشهر
الرئيس الشرع: استبدال الليرة السورية لا يعني تحسن الاقتصاد
الإثنين، 29 ديسمبر 2025
الرئيس الشرع: استبدال الليرة السورية لا يعني تحسن الاقتصاد
حوار مع الرئيس أحمد الشرع في حفل إطلاق الليرة السورية الجديدة
تلفزيون سوريا - دمشق
- إطلاق الليرة السورية الجديدة يمثل بداية مرحلة جديدة للشعب السوري، حيث أكد الرئيس أحمد الشرع أن تبديل العملة لا يعني تحسين الاقتصاد، بل يهدف إلى تسهيل التعامل النقدي.
- تحسين الاقتصاد السوري يعتمد على زيادة الإنتاج وخفض البطالة، مع التركيز على تحسين الحالة المصرفية كأحد أساسيات النمو الاقتصادي، مع ضرورة تجنب الفزع في عملية استبدال العملة.
- ثقة المواطن بالليرة السورية مرتبطة بالثقة في الاقتصاد الذي يعاني من انهيار في عدة قطاعات، مما أدى إلى فقدان الثقة بالعملة واللجوء لاكتنازها بعيداً عن المصارف.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن حدث تبديل العملة يشكّل عنواناً لأفول مرحلة سابقة لا مأسوف عليها، وبداية مرحلة جديدة يطمح لها الشعب السوري وشعوب المنطقة المتأملة بالواقع السوري الحديث.
جاء ذلك خلال حفل رسمي لإطلاق الليرة السورية الجديدة اليوم الإثنين، بقصر المؤتمرات بالعاصمة دمشق، بحضور لوزراء الحكومة السورية ودبلوماسيين عرب وأجانب.
وأوضح الرئيس الشرع أن ملف تبديل العملة استغرق نقاشات طويلة، مشيراً إلى وجود تجارب متعددة لاستبدال العملة ونزع الأصفار، حيث أنه على مستوى العالم هناك ست تجارب في هذا المجال، نجح نصفها ولم ينجح النصف الآخر، وأن العملية دقيقة جداً في تحول الحالة النقدية.
وأضاف أن هناك الكثير من المفاهيم التي يجب توضيحها خلال مرحلة تبديل العملة، أولها أن تعديل الأصفار ونزع صفرين من العملة القديمة إلى العملة الجديدة لا يعني تحسين الاقتصاد، وإنما يهدف إلى تسهيل التعامل بالعملة.
تحسين الحالة المصرفية في سوريا
وأكّد الرئيس السوري على أن تحسين الاقتصاد يرتكز على زيادة معدلات الإنتاج وانخفاض معدلات البطالة في سوريا، وأن أحد أساسيات تحقيق النمو الاقتصادي هو تحسين الحالة المصرفية، لأن المصارف كالشرايين بالنسبة للاقتصاد.
وبيّن أن مرحلة التحول حساسة ودقيقة، وأهم عامل فيها عدم حدوث حالة فزع بين الناس، وعدم التسارع لرمي العملة القديمة واستبدالها بالجديدة، مؤكداً أن كل من يحمل عملة قديمة سيتم العمل على استبدالها بالجديدة، ولذلك لا داعي للإلحاح على تبديلها لأن ذلك قد يضر بسعر صرف الليرة السورية.
وتابع الرئيس الشرع أن البلاد تحتاج إلى حالة من الهدوء في استبدال العملة، وأن المصرف المركزي أوضح أن ذلك سيتم وفق جدول زمني محدد.
Loading ads...
ولفت إلى أن ثقة المواطن بالليرة السورية جزء من الثقة بالاقتصاد السوري الذي تعرض لضرر خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن الاقتصاد يعاني من الانهيار في عدة قطاعات، منها القطاع المصرفي، كما أن الارتفاع الكبير في سعر الصرف تسبب بفقدان الثقة بالليرة السورية، ولجوء الناس إلى اكتنازها في البيوت بعيداً عن المصارف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

