ساعة واحدة
انتخابات الكنيست.. حالة تأهب قصوى وانسحاب غانتس ومنصب بارز لبن غفير
الإثنين، 19 أكتوبر 2026

أقر الجيش إجراءات أمنية جديدة قبل أسبوع من الانتخابات- غيتي
شدد زامير على أن مهمة الجيش الإسرائيلي هي ضمان إجراء الانتخابات في موعدها وفي ظروف آمنة، كما أصدر تعليمات باتخاذ 4 إجراءات عسكرية إضافية لتعزيز جاهزية قواته خلال الفترة المقبلة.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، حالة التأهب القصوى على مختلف الجبهات، واتخاذ 4 إجراءات عسكرية إضافية، بينها تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة، قبيل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وقال الجيش إنه "في حالة تأهّب قصوى مع الحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة والجاهزية في جميع الجبهات"، وأنّ رئيس الأركان إيال زامير أجرى، صباح الاثنين، تقييمًا شارك فيه رئيسا شعبتي العمليات والاستخبارات العسكرية، وقادة المناطق العسكرية الشمالية والوسطى والجنوبية، وقيادة الجبهة الداخلية.
وبحسب البيان، شدّد زامير على أنّ مهمة الجيش الإسرائيلي هي ضمان إجراء الانتخابات في موعدها وفي ظروف آمنة، كما أصدر تعليمات باتخاذ 4 إجراءات عسكرية إضافية لتعزيز جاهزية قواته خلال الفترة المقبلة.
ويتمثّل الإجراء الأول في حظر مغادرة أفراد وحدات الجيش الإسرائيلي قواعدهم العسكرية، اعتبارًا من الخميس المقبل، وفق تقييم الوضع المستمر. والثاني تعزيز حضور كبار القادة في غرف العمليات والمقرات القيادية والوحدات العسكرية.
ويتعلّق الإجراء الثالث بتعزيز قوات القيادة الوسطى الإسرائيلية في الضفة الغربية، عبر الدفع بقوات من مقر قيادة لواء المظليين، وقوات إضافية لتكثيف الانتشار العسكري. أما الرابع، فيتمثّل بتخصيص قوات إضافية لبقية الجبهات، وفق الاحتياجات العسكرية، جوًا وبحرًا وبرًا.
وتأتي هذه الإجراءات قبل 8 أيام من الانتخابات. ولم يحدد الجيش مدة سريان الإجراءات الجديدة، لكنه أوضح أن حظر مغادرة القواعد العسكرية يبدأ الخميس المقبل، وفق تقييم الوضع المستمر.
ومن المقرر إجراء الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر الجاري، وسط منافسة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأحزاب المعارضة، في ظل استمرار الانقسام السياسي بشأن مستقبل الحكم.
في السياق ذاته، أعلن زعيم حزب "أزرق أبيض" الإسرائيلي المعارض بيني غانتس، الاثنين، انسحابه من خوض الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وجاء إعلان غانتس بعد أن أظهرت استطلاعات احتمالية عدم حصول حزبه على أي مقعد بالكنيست. وقال غانتس: "لن أترشح في الانتخابات القادمة، وسأواصل النضال من أجل الوحدة، فهذا هو الحل الوحيد الذي سيمنع وقوع كارثة أخرى ويحافظ على إسرائيل في مواجهة التحديات".
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه منح وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير منصبًا وزاريًا بارزًا في الحكومة المقبلة التي يأمل تشكيلها، رغم اتهام الأخير لرئيس الوزراء بالتعهّد أمام دول أوروبية باستبعاد حزبه من الائتلاف الحكومي.
ولم يحدد نتنياهو الحقيبة الوزارية التي سيتولاها بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف ووزير الأمن القومي الحالي.
وكان بن غفير اتهم أمس الأحد، مكتب رئيس الوزراء بالتعهّد رسميًا أمام عدد من دول الاتحاد الأوروبي بعدم إشراك حزبه "القوة اليهودية" في الحكومة المقبلة.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن بن غفير قوله: "وفقًا لمعلومات مؤكدة وموثّقة وصلتني خلال الأيام الأخيرة، تعهّد مكتب رئيس الوزراء رسميًا أمام عدد من دول الاتحاد الأوروبي بأن بن غفير لن يكون في الحكومة المقبلة".
وفي ردّ على اتهامات بن غفير، نفى حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو صحتها، ووصفها بأنّها "مناورات سياسية كاذبة"، ومشيرًا إلى أنّ نتنياهو يعتزم الحفاظ على قاعدة شركائه في الائتلاف الحالي ضمن أي حكومة مقبلة يشكلها.
وتشير استطلاعات الرأي العام إلى أنّ معسكر المعارضة اليهودية أو معسكر نتنياهو لن يتمكن أي منهما من الوصول إلى عتبة 61 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست، وهي الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
Loading ads...
وأقر رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأحد، بأنّه غير واثق من الفوز في الانتخابات و"قلق للغاية"، إذ يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أصل 120 في الكنيست.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





