حصلت الشركة المسؤولة عن إدارة تركة النجمة الراحلة دوللي بارتون Dolly Parton على أمر قضائي مستعجل لمنع رئيس أمنها السابق وابن شقيقتها، برايان سيفر، من الاقتراب من موظفيها وشركائها التجاريين، إثر اتهامه بشن حملة تهديدات وابتزاز مالي تستهدف إمبراطورية الفنانة الشهيرة.
وقضت القاضية آيشا مايلز في محكمة ناشفيل بولاية تينيسي بإلزام سيفر بالابتعاد مسافة لا تقل عن 1000 قدم (304 أمتار) عن موظفي التركة والأماكن الخاصة بها، مع منعه من القيام بأي سلوك مضايق أو معطل للأعمال، وذلك عقب نظر الدعوى المقدمة من شركة "شي إز ألايف" (She"s Alive LLC) التي تدير كافة أعمال وشؤون النجمة الراحلة.
بدأت الأزمة العائلية بعد وفاة دوللي بارتون في 25 أغسطس 2026 عن عمر يناهز 80 عاماً، حيث أعلن سيفر بنفسه نبأ الوفاة للعالم عبر مقطع فيديو نُشر على حسابها الرسمي في منصة إنستغرام. وتفاقم الخلاف بشكل حاد عقب إقالة سيفر من منصبه كمسؤول عن أمن التركة والممتلكات في 15 سبتمبر 2026، وهو الموقع الذي شغله لنحو 20 عاماً متواصلة من خلال شركته الخاصة "سكوادرون أوجمنتد بروتكشن سيرفيسز" (SAPS).
تقدم مدير أعمال دوللي بارتون التنفيذي، داني نوزيل، بالوثائق القانونية للمحكمة نيابة عن الشركة المديرة للتركة، متهمة سيفر بتوجيه رسائل نصية وإلكترونية تتضمن تهديدات صريحة بـ "تدمير العلامة التجارية بالكامل" والتعرض للشراكات التجارية المرتبطة بمنتزه "دوللي وود" والتأثير على العقود الاستثمارية والشركاء، وإطلاق بودكاست مخصص لتشويه سمعة التركة، ما لم تحصل شركته على أموال ومستحقات مالية محددة أو يتقاضى المبالغ التي يطالب بها.
كشفت أوراق القضية والمراسلات المرفقة بها عن تلميح سيفر بخبرته في مجال المقاولات العسكرية وتجارة السلاح الدولية واستخدامها لترهيب العاملين والمستشارين. وأوضحت المذكرات القانونية أن هذه الممارسات والتصريحات أدت بالفعل إلى استقالة محامية التركات الخاصة بالنجمة، بالإضافة إلى انسحاب بعض العاملين ولجوء المؤسسة والشركات التابعة لها إلى استئجار حراسات أمنية خاصة لحماية موظفيها في منازلهم ومقرات العمل نتيجة المخاوف والاضطرابات الأمنية الناجمة عن تلك الممارسات.
نفى برايان سيفر، وهو ابن كاسي بارتون شقيقة النجمة الراحلة، في تصريحات صحفية الاتهامات الموجهة إليه بالابتزاز أو التهديد المباشر، مشيراً إلى أن الرسائل المتبادلة اقتطعت من سياقها وكانت مجرد "حديث غضب" ونوع من تفريغ الشحنات العاطفية بين شخصين يعانيان من الحزن الشديد عقب الوفاة، ومؤكداً في الوقت نفسه على صحة ما ذكره حول طبيعة عمله السابق والحالي في مجال الخدمات الأمنية والعسكرية وتجارة السلاح.
حددت المحكمة يوم 2 أكتوبر 2026 كموعد أخير لتقديم رد رسمي من قبل سيفر على الأمر القضائي المستعجل، على أن تعقد جلسة استماع ثانية في 7 أكتوبر 2026 لبحث طلبات التركة بشأن فرض حظر دائم وتحديد التعويضات والإجراءات القانونية اللازمة. وأكدت الشؤون القانونية للتركة أن قرار الإقالة الأمنية لا يؤثر على حقوق سيفر كأحد المستفيدين الماليين المحددين في وصية الفنانة الراحلة وفي إطار التركة العائلية.
Loading ads...
تأتي هذه التطورات القضائية في وقت تستعد فيه المؤسسة والفرق المسؤولة عن التركة للافتتاح الرسمي لمتحف دوللي بارتون في مدينة ناشفيل في أوائل شهر أكتوبر 2026، إلى جانب التشغيل التجريبي للفندق المقترن باسمها، والتحضير المتواصل لإطلاق العرض المسرحي الموسيقي الجديد الذي تشرف عليه والدراسي لسيرة حياتها على مسارح برودواي قبل نهاية العام الجاري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






