3 أشهر
خلال اتصال مع الرئيس الشرع.. بارزاني يؤكد دعمه للاتفاق "الشامل" مع "قسد"
الأربعاء، 4 فبراير 2026
خلال اتصال مع الرئيس الشرع.. بارزاني يؤكد دعمه للاتفاق "الشامل" مع "قسد"
قوى الأمن الداخلي في محيط مخيم الهول بريف الحسكة (الداخلية السورية)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالاً مع مسعود بارزاني لبحث التطورات في سوريا والاتفاق الشامل مع "قسد"، مؤكدًا على حقوق الكرد والمساواة بين السوريين.
- بارزاني بارك الاتفاق مع "قسد"، مشددًا على ضرورة تنفيذه لضمان وحدة سوريا واستقرارها، مع تعزيز الأمن في المرحلة المقبلة.
- تم التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و"قسد"، يتضمن دمج القوات العسكرية والإدارية، ويهدف إلى توحيد الأراضي السورية وتحسين الوضع الأمني والإداري.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع رئيس "الحزب الديمقراطي الكردستاني" مسعود بارزاني، جرى خلاله بحث التطورات الأخيرة في سوريا، وملف الاتفاق الشامل بين الحكومة و"قوات سوريا الديمقراطية – قسد".
وقالت الرئاسة السورية، مساء السبت، إن الرئيس الشرع أكد، خلال الاتصال، حرص الدولة السورية على صون الحقوق الوطنية والسياسية والمدنية للكرد، مشددًا على أن جميع السوريين سواسية أمام القانون ويتمتعون بحقوق متساوية.
من جانبه، أبدى بارزاني مباركته للاتفاق الشامل مع "قسد"، مؤكدًا ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة سوريا واستقرارها، ويسهم في تعزيز الأمن خلال المرحلة المقبلة.
وشدد الجانبان على أهمية التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في تنفيذ الاتفاق وتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة.
التوصل إلى "اتفاق نهائي" مع قسد
أعلن مصدر مسؤول في الحكومة السورية، الجمعة، التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بين دمشق و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بموجب اتفاق "نهائي شامل"، يتضمن التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
وقال مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، محمد طه أحمد، السبت، إن الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية و"قسد" يأتي استكمالًا للخطوات التي جرى وضعها في اتفاق 10 آذار، مشيرًا إلى وجود بعض الاختلافات في بعض البنود بين الاتفاقين.
Loading ads...
وأوضح محمد طه أحمد، في لقاء ضمن برنامج "سوريا اليوم"، أن الاتفاق الجديد لا يُعد تحولًا جذريًا، بل هو استكمال للخطوات التنفيذية التي تم وضعها في اتفاق 10 آذار الماضي، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق يأتي في إطار توحيد الأراضي السورية ومنع أي شكل من أشكال التقسيم أو الانفصال. كما أكد أن الاتفاق يتضمن مجموعة من الخطوات التفصيلية التي ستسهم في تحسين الوضعين الأمني والإداري في المناطق التي كانت تسيطر عليها "الإدارة الذاتية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




