الرئيس الشرع يؤكّد دعم الدولة لحملة "بنش كرمى لعيونك"
عبر اتصال هاتفي الرئيس الشرع يؤكد دعم الدولة السورية لحملة "بنش كرمى لعيونك"
تلفزيون سوريا - دمشق
إظهار الملخص
- أكد الرئيس السوري أحمد الشرع دعمه لأهالي بنش في جهودهم المجتمعية، مشيداً بدورهم البارز منذ بدايات الثورة وتضحياتهم الكبيرة، معرباً عن أسفه لعدم تمكنه من الحضور بسبب انشغالاته.
- حملة "بنش كرمى لعيونك" جمعت أكثر من 4 ملايين دولار، بهدف دعم وتطوير البنى التحتية وإعادة تأهيل المرافق العامة التي دمرتها الحرب، مما يعزز روح العمل الجماعي والأمل بين الأهالي.
- يأمل القائمون على الحملة في تحسين الخدمات وتسهيل حياة السكان من خلال إطلاق مشاريع تنموية تنهض بالبنى التحتية لبنش.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي مع أهالي مدينة بنش المشاركين في حملة "بنش كرمى لعيونك"، أن الدولة ستكون سنداً لهم في جهودهم المجتمعية، معرباً عن أسفه لعدم تمكنه من الحضور بسبب انشغالاته.
وأشاد الشرع بالدور البارز لأهالي بنش منذ بدايات الثورة، لافتاً إلى أن التجار والكوادر والقيادات في المدينة كانوا "علماً في الثورة ومتصدرين لها"، وأن بنش "لم تسقط بيد النظام في أي مرحلة".
وأضاف أن المدينة التي كانت رائدة في الحراك الشعبي "ستكون أيضاً رائدة في إعادة بناء سوريا الجديدة".
وأشار الرئيس الشرع إلى تضحيات أبناء بنش وما قدموه من شهداء وقيادات، مذكّراً بدور شخصيات محلية مثل أبو جميل قطب وأبو يوسف، ومؤكداً أن هذه التضحيات "لم تقصّر يوماً بحق الثورة".
كما شدد الشرع على أهمية الدور الاقتصادي والاجتماعي لأهالي بنش في مدينة إدلب، معرباً عن أمله بأن يمتد هذا الدور ليشمل عموم سوريا.
وختم حديثه بتقديم الاعتذار عن عدم مشاركته في الفعالية، متمنياً استمرار الأفراح والنجاحات للأهالي في المناسبات المقبلة.
حملة "بنش كرمى لعيونك" تجمع أكثر من 4 ملايين دولار
تجاوزت تبرعات حملة "بنش كرمى لعيونك" 4 ملايين دولار أميركي، ضمن مشاركة واسعة من الأهالي والفعاليات الرسمية والمجتمعية؛ بهدف دعم وتطوير البنى التحتية وإعادة تأهيل المرافق العامة التي دمرتها حرب نظام الأسد المخلوع.
Loading ads...
ويأمل القائمون على الحملة بأن تسهم في تحسين الخدمات وتسهيل حياة السكان، وتعزيز روح العمل الجماعي، وبث الأمل في نفوس الأهالي، من خلال إطلاق مشاريع تنموية تنهض بالبنى التحتية لبنّش.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

