2 ساعات
الأوقاف السورية تلزم الأئمة والخطباء بـ"ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي".. ما مضمونه؟
الجمعة، 22 مايو 2026
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- طلبت وزارة الأوقاف السورية من أئمة وخطباء المساجد الالتزام بميثاق "وحدة الخطاب الإسلامي" الذي يدعو إلى الوسطية والاعتدال ونبذ النعرات الدينية والمذهبية، مع احترام المرجعيات الدينية الراسخة. - يتضمن الميثاق التزام الخطباء بضوابط الشرع في الدعوة والإفتاء، وعدم استخدام الصفة الدينية لأغراض مدرسية أو فئوية، مع الحفاظ على حرمة المساجد واستقرار المجتمع. - عُقد المؤتمر الأول لـ "وحدة الخطاب الإسلامي" في دمشق، حيث أُصدر الميثاق كعقد جامع لتعزيز الوسطية والاعتدال، وأعلن العلماء التزامهم بتطبيقه في الدعوة والتعليم والإعلام.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
طلبت وزارة الأوقاف السورية من أئمة وخطباء المساجد الالتزام بمضمون "ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي"، الداعي إلى "الوسطية والاعتدال" ونبذ النعرات الدينية والمذهبية.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي أمس الجمعة، نسخة من التعهّد بالالتزام بالميثاق الذي وجهته وزارة الأوقاف إلى خطباء وأئمة المساجد، للتوقيع عليه وتطبيق بنوده الداعية إلى "الوسطية والاعتدال، ونبذ الفرقة والخلافات المذهبية، واحترام المرجعيات الدينية الراسخة، والسعي في الخطاب والمنهج إلى توحيد كلمة المسلمين، ونبذ الغلو والتطرف".
كما نصّ التعهد على "التزام الخطيب/ الإمام بضوابط الشرع الحنيف في الدعوة والإفتاء والعمل المسجدي، والالتزام بعدم استخدام الصفة الدينية لأغراض مدرسية أو فئوية، وأن يحافظ على حرمة المساجد، والعمل على استقرار المجتمع وتماسكه".
كما شدّد على "حذف أي منشور سابق مخالف لمضمون الميثاق والعمل به، والالتزام بعدم نشر ما يخالف مضمونه على جميع وسائل التواصل الاجتماعي".
وفي شباط الفائت، عقدت وزارة الأوقاف المؤتمر الأول لـ "وحدة الخطاب الإسلامي" في دمشق، برعاية مجلس الإفتاء الأعلى وحضور أكثر من 1500 عالم وداعية من مختلف مدارس الفقه والعقيدة.
وأصدر المؤتمر "ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي" الذي اعتبره "عقداً جامعاً يهدف لتوحيد الكلمة في القضايا الدينية العامة واحترام المدارس والاجتهادات المختلفة وتعزيز الوسطية والاعتدال في الخطاب الإسلامي".
Loading ads...
وأعلن العلماء والدعاة السوريون التزامهم الكامل بروح الميثاق وبتطبيقه في "الدعوة والتعليم والإعلام امتثالاً لتعاليم القرآن والسنة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

