قصف إسرائيلي على مدينة السلام جنوبي سوريا، 2025 (أ ف ب)
توغلت ثلاث سيارات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، على طريق وادي الرقاد قادمة من جهة بوابة أبو الغيثار، قبل أن تطلق نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه الأراضي الزراعية في المنطقة.
وبحسب "تجمع أحرار حوران"، فإن إطلاق النار تركز على الحقول الزراعية المحيطة بالوادي، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية مباشرة.
ويأتي هذا التطور في ظل تكرار عمليات استهداف الأراضي الزراعية خلال الفترة الأخيرة في محيط المنطقة، ما أثار مخاوف واسعة لدى المزارعين من احتمال اندلاع حرائق قد تتسبب بخسائر كبيرة في المحاصيل الزراعية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الأعشاب في فصل الصيف.
وبشكل شبه يومي، تتوغل قوات الاحتلال في الجنوب السوري، ولا سيما في مناطق ريفي القنيطرة ودرعا، وتختطف أحياناً مدنيين، وتمنع السكان من الوصول إلى أراضيهم، كما تمنع رعاة المواشي من العمل.
وفي حصيلة للانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، وثّق مركز "سجل" لحقوق الإنسان، خلال شهر نيسان الفائت، 254 انتهاكاً، لتكون ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام بعد شهر آذار الماضي.
وبحسب التقرير، تركزت غالبية هذه الانتهاكات في محافظة القنيطرة، التي سجلت 213 حالة، في ظل نشاط عسكري واسع شمل توغلات برية، ومداهمات، وإقامة حواجز.
Loading ads...
وجاءت محافظة درعا في المرتبة الثانية بـ32 انتهاكاً، رغم أن طبيعة العمليات فيها كانت أكثر خطورة، إذ تضمنت قصفاً وتوغلات وتحليقاً مكثفاً للطائرات. أما في ريف دمشق والسويداء، فاقتصرت الانتهاكات بشكل رئيسي على تحليق الطائرات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

