Syria News

الجمعة 22 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
2 كانون الأول.. يوم ارتباك إيران وقلق إسرائيل على وقع "ردع ا... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أشهر

2 كانون الأول.. يوم ارتباك إيران وقلق إسرائيل على وقع "ردع العدوان"

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025
2 كانون الأول.. يوم ارتباك إيران وقلق إسرائيل على وقع "ردع العدوان"
في اليوم السادس من عملية "ردع العدوان" (الإثنين 2 كانون الأوّل 2024)، بدت ملامح المعركة تتغيّر تدريجياً من مرحلة الاندفاع السريع إلى مرحلة ترسيخ المكاسب وتثبيت السيطرة في الشمال السوري، بالتوازي مع توسيع رقعة التقدّم على جبهات الوسط.
ففي ريف حماة الشمالي واصلت الفصائل تضييق الخناق على مواقع قوات نظام الأسد وتثبيت الطوق حول المدينة، بينما بدأت ملامح الحياة المدنية تعود إلى مدينة حلب مع تأمين الخبز وعودة دفعات من الأهالي إلى أحيائهم.
وفي الخلفية، كانت ارتدادات العملية تتعمّق داخل مناطق سيطرة النظام، اقتصادياً وأمنياً، من دمشق إلى الساحل السوري، في مشهد يعكس اتساع تأثيرات العملية خارج ساحات المواجهة المباشرة، بالتزامن مع ارتباك إيراني وقلق إسرائيلي واستمرار الدعم الروسي لـ"الأسد".
حماة.. تثبيت المكاسب وتوسيع الطوق شمالاً
لم يقتصر اليوم السادس على تثبيت ما تحقّق في ريف حماة الشمالي، خلال اليومين السابقين، بل شهد سلسلة تحركات متتابعة عمّقت الخسائر في صفوف نظام الأسد.
فمع ساعات الصباح، أعلنت "إدارة العمليات العسكرية" سيطرتها على بلدات وقرى: "كرناز، الكركات، قصر أبو سمرة، الجلمة، تل ملح، الجبين، المغير"، وصولاً إلى قلعة المضيق ومدينة صوران، التي خضعت لتمشيط مكثّف انتهى بأسر عدد من عناصر قوات النظام هناك.
بالتوازي، كثّفت كتائب "شاهين" هجماتها بالطائرات المسيّرة على المواقع الحساسة لقوات النظام، مستهدفةً اجتماعات لقادة "الحرس الجمهوري" في مصياف بالريف الغربي، وتجمعات عسكرية في "اللواء 116" شرقاً، إضافة إلى استهداف موقع في مطار حماة العسكري عطّل طائرة مروحية كانت تستعد للإقلاع، فضلاً عن ضرب تجمع كبير لقوات النظام في "جبل زين العابدين" شمالي حماة، وسط أنباء عن وجود ضباط بارزين بينهم.
ومع حلول المساء، كانت الاشتباكات قد تجدّدت على محاور "تل ملح والجبين والجلمة"، في وقت اعترف فيه إعلام "الأسد" ووزارة دفاعه باستمرار المعارك العنيفة في ريف حماة، رغم محاولات سابقة للإيحاء بأن الجبهات قد هدأت.
في خلفية هذا المشهد، رصدت كاميرا تلفزيون سوريا حشوداً عسكرية كبيرة للنظام عند المدخل الشمالي لمدينة حماة، قرب دوّار السباهي وحي الأربعين، في محاولة لإقامة خطوط صدّ جديدة أمام تقدّم الفصائل، بينما كانت قذائف مدفعية مصدرها "معسكر جورين" في سهل الغاب غرباً، تسقط داخل أحياء المدينة، مسبّبةً مجزرة بحق مدنيين في حي "البعث".
وبذلك انتقلت "قوات الأسد" إلى خطوط دفاع أعمق حول مواقعه الحسّاسة شمالي حماة، تاركةً نقاط تمركزها المتقدمة تتحوّل إلى جيوب معزولة تحت الضغط الناري.
وقد أفادت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا، باعتقال نحو 20 عنصراً من قوات النظام في حماة، بتهمة التخابر مع فصائل المعارضة، في مشهد يعكس حجم الاضطراب الأمني داخل بنية النظام نفسها.
معارك موازية لـ"فجر الحرية" في ريف حلب
إلى جانب "ردع العدوان"، كان اليوم السادس يوماً مفصلياً أيضاً لعملية "فجر الحرية" التي تقودها فصائل الجيش الوطني في ريف حلب، التي أعلنت سيطرتها على بلدات وقرى: "إحرص وجيجان وتل جيجان وحليصة، ثم أم حوش والحسامية والوحشية والجوبة والشيخ كيف وأم العمد وتل رحال".
وذلك قبل أن تستكمل الفصائل تقدّمها بالسيطرة على قرى "سد الشهباء" وكلية المشاة شمالي حلب، واستهداف تجمعات للنظام داخل معامل الدفاع في منطقة السفيرة شرقاً، عبر طائرات مسيّرة انقضّت على مواقع محصّنة.
— عملية فجر الحرية (@Mlyt42512Fjr)
December 2, 2024(link is external)
— عملية فجر الحرية (@Mlyt42512Fjr)
December 2, 2024(link is external)
ومع توالي الانهيارات في صفوف "قوات الأسد" و"قوات قسد" على هذه المحاور، أعلنت غرفة عمليات "فجر الحرية"، إطلاق آلية منظّمة لتأمين انشقاق عناصر وضباط النظام، مع تخصيص قنوات واتصالات خاصة لخروج الراغبين من داخل مناطق سيطرة النظام إلى "المناطق المحررة".
"تصعيد جوي ونزوح في إدلب وحلب"
على خطّ إدلب وحلب، استمرّ اليوم السادس تحت وطأة تصعيد جوي غير مسبوق، فقد جدّدت طائرات النظام وروسيا غاراتها منذ ساعات الصباح على أحياء مدينة إدلب، مستهدفةً مستشفيات ومجمعاً طبياً، ما أدى إلى خروج 4 مستشفيات ومديرية الصحة عن الخدمة بالكامل، وترك عشرات الأطفال في الحواضن والمرضى داخل غرف العناية تحت خطر مباشر.
— الدفاع المدني السوري (@SyriaCivilDefe)
December 2, 2024(link is external)
وفي ريف حلب الشرقي، استهدفت غارات روسية مدينة السفيرة، ما أدّى إلى مقتل عشرة مدنيين، بينما تعرضت أحياء داخل مدينة حلب نفسها لقصف طال منشآت طبية ودور عبادة ومباني سكنية.
هذا التصعيد تسبّب في حركة نزوح واسعة من مدينة إدلب ومحيطها نحو مناطق يُعتقد أنها أقل عرضة للقصف في شمال غربي سوريا، مع تحذيرات منسقي الاستجابة من ارتفاع أعداد النازحين وتزايد الضغط على المخيمات، في وقت كانت فيه حصيلة الضحايا منذ انطلاق "ردع العدوان" تواصل ارتفاعها لتتجاوز 56 قتيلاً و238 جريحاً من المدنيين.
وضع حلب بعد التحرير.. "الخبز أولاً"
بدا المشهد داخل مدينة حلب مختلفاً، أصوات الرصاص ما تزال قريبة، لكن عدسة تلفزيون سوريا بدأت تلتقط صوراً لاصطفاف الأهالي أمام نقاط توزيع الخبز، بدل مشاهد اقتحام الأحياء والمعسكرات.
وفي فجر الإثنين (2 كانون الأوّل)، أعلنت أكثر من 50 منظمة إغاثية وإنسانية إطلاق حملة مشتركة لتأمين مادة الخبز لأهالي المدينة بعد توقّف الأفران الآلية عن العمل، عقب استكمال سيطرة فصائل "ردع العدوان" على حلب.
وخُطِّط لتوزيع 115 ألفاً و600 ربطة خبز على 28 نقطة داخل أحياء حلب، بإشراف مباشر من ممثلي المنظمات المشاركة، مثل: (منظمة الإغاثة التركية -IHH، ملهم التطوعي، الاستجابة الطارئة، وقف الديانة التركي، هيئة فلسطين، أورانج) وغيرها.
هذه الأرقام ليست تفصيلاً ثانوياً، فهي إعلان عملي عن انتقال الفصائل من خبر "السيطرة على مدينة كبرى" إلى اختبار إدارة مدينة تضم ملايين السكان بين تأمين الخبز والأمن والخدمات.
على صعيد التعليم، أرسلت "حكومة الإنقاذ" رسائل طمأنة للعاملين في القطاع التربوي بحلب، على غرار ما فعلت في إدلب، مؤكّدة إعادة الكوادر إلى أعمالهم مع إعادة تنظيم المدارس، في محاولة مبكرة لإعطاء انطباع بالاستقرار والانتظام الإداري في المدينة المحرَّرة.
"إخلاء قوات قسد"
ملف السوريين الأكراد، كان حاضراً بقوة في اليوم السادس، لكن بصيغتين مختلفتين: صيغة الحياة المدنية في حلب، وصيغة العودة إلى تل رفعت في الريف الشمالي.
من جهة، بدأت "وحدات حماية الشعب-YPG" بدأت بالفعل إجلاء قواتها من حي الشيخ مقصود في حلب باتجاه مدينة منبج شرقي حلب، في ظل تقدّم فصائل "إدارة العمليات العسكرية" داخل المدينة، مع تطمينات للسوريين الأكراد صادرة من "حكومة الإنقاذ".
بالتوازي، بثّ تلفزيون سوريا مشاهد لبدء عودة أهالي مدينة تل رفعت إلى بيوتهم بعد انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من المدينة، التي كانت تحت سيطرتها لـ8 سنوات، ودخول فصائل "فجر الحرية"، حيث ظهرت أرتال شاحنات وسيارات تحمل عائلات نازحة عائدة إلى المدينة.
في خلفية هذه المشاهد، كان القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي يؤكّد أن تدخل قواته في حلب هدفه "فتح ممر إنساني"، بينما شددت الفصائل على أن المواجهات معها مستمرة، وأن المطلوب انسحاب كامل من أحياء حلب نحو الشمال الشرقي، في وقت تتكثّف فيه الأنباء عن استعداد "قسد" لمغادرة حي الشيخ مقصود نهائياً.
كل ذلك، جعل اليوم السادس يوماً مفصلياً في إعادة رسم العلاقة مع المكوّن الكردي في الشمال السوري، بين انسحابات تكتيكية، وعودة نازحين، وتوجس متبادل من ترتيبات "ما بعد سقوط الأسد".
وبينما كانت الفصائل تُحكم قبضتها على حلب وتضغط على مشارف حماة، كانت مناطق سيطرة نظام الأسد، تعيش "ارتجاجاً داخلياً" واضحاً، على الصعيد العسكري والاقتصادي.
دمشق.. "دولار عند عتبة الـ17 ألفاً وحالة ذعر"
في دمشق، نقلت تقارير تلفزيون سوريا حالة "فزع" في أسواق العاصمة مع اقتراب فصائل "ردع العدوان" من مشارف حماة بعد تحرير حلب، إذ بدأ التجار والصرافون باحتساب سعر الدولار عند 16–17 ألف ليرة سورية، بعد أن كان يُسعَّر قبل أيام بين 14 و15 ألف ليرة.
هذا الارتفاع الحاد ترافق مع قفزة جنونية في أسعار السلع، وشح في توفر الدولار، مع لجوء التجار إلى حجز القطع الأجنبي خوفاً من اتساع رقعة المواجهات باتجاه دمشق.
في المقابل، ردّت قوات النظام بحملات اعتقال واسعة في مناطق سيطرتها، إذ نفّذت "الفرقة الرابعة" حملة مداهمات في مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية (زملكا، عربين، عين ترما)، أسفرت عن توقيف أكثر من 400 شاب لسوقهم إلى الخدمة العسكرية.
الساحل السوري.. "رفض شعبي للتسليح ومجموعات الإسناد"
في الساحل، تحديداً اللاذقية، تحدّث تقرير خاص لـ موقع تلفزيون سوريا عن رفض واسع بين السكّان لدعوات تشكيل "مجموعات إسناد" مسلّحة لمواجهة "ردع العدوان"، فبعد بدء العملية، برزت مبادرات من شخصيات برلمانية ونافذة، مدعومة بعروض من شركة خاصة تُدعى "شركة المهام"، تتضمن رواتب تصل إلى 5 ملايين ليرة سوريّة للشبان الراغبين في الانضمام إلى مجموعات تُسوّق على أنها لحماية الساحل.
لكن جزءاً كبيراً من الأهالي استقبل هذه الدعوات بريبة شديدة، مستندين إلى تجربة "اللجان الشعبية" و"الدفاع الوطني" السابقة، وإلى خشية من أن يكون الهدف الحقيقي سحب هؤلاء المقاتلين لاحقاً إلى جبهات الشمال السوري، وليس الدفاع عن قراهم.
وبالتوازي، أطلق وسيم الأسد -ابن عم بشار الأسد- حملة تجنيد في قرى وبلدات الساحل لتشكيل "مجموعات إسناد وحماية" تابعة لشعبة المخابرات العسكرية، تُسوَّق كقوات رديفة على محاور الشمال السوري، العروض تضمّنت راتباً شهرياً، ووعوداً بتسوية أوضاع المتخلفين والفارين من الخدمة.
وفي ريف دمشق، شنت قوات النظام -خاصة عبر وحدات من "الفرقة الرابعة"- حملات دهم واعتقال في الغوطة الشرقية، استهدفت مئات الشبان لسوقهم إلى محاور القتال شمالاً، مع استدعاء المجندين من إجازاتهم، في مؤشر على نزيف بشري تعاني منه قوات النظام بعد خسائرها في حلب وإدلب وحماة.
"المواقف الدولية والإقليمية وتقاطعاتها"
على صعيد المواقف الإقليمية والدولية، تلاحقت التصريحات في اليوم السادس (2 كانون الأول) على نحو عكس حجم القلق من سرعة التطورات الميدانية.
ففي تركيا، جدّد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، التأكيد على أن جوهر الأزمة يعود إلى "مشكلات لم تُحلّ طوال 13 عاماً"، وأن نظام الأسد لم يعبأ بالتحذيرات التركية، معلناً استعداد بلاده للمساهمة في أي حوار جاد بين النظام والمعارضة ضمن إطار أستانا، بالتوازي مع تأكيده على التعاون مع إيران في مواجهة "المنظمات الإرهابية" بما فيها "حزب العمال الكردستاني-PKK" وأذرعه في سوريا.
من جهته، ظهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليعبّر عن أمله في إنهاء حالة عدم الاستقرار في سوريا عبر اتفاق يلبي مطالب الشعب السوري، مع التشديد على أن أنقرة تتابع التطورات "لحظة بلحظة" انطلاقاً من اعتبارات أمنها القومي، في حين نقلت "رويترز" عن مسؤول تركي قوله إن بلاده لم تمنح إذناً أو دعماً مباشراً للعملية التي تنفذها الفصائل في الشمال الغربي.
الارتباك الإيراني.. "خوف ظهر إلى العلن"
بالنسبة لإيران، واصل وزير خارجيتها عباس عراقجي التأكيد -من دمشق وأنقرة- على دعم إيران لـ"بشار الأسد"، من دون "تصوّر واضح" لكيفية تقديم هذا الدعم، في ظل فقدان قواعد الارتكاز شمالاً وتراجع قدرة "حزب الله" اللبناني على الانخراط بفعالية في المعركة.
وكان تقرير تلفزيون سوريا بعنوان "إيران تعيش حالة ارتباك في سوريا بعد عملية (ردع العدوان).. ما الأسباب؟" واحداً من أهم المواد السياسية المنشورة في اليوم السادس، بل يمكن اعتباره الإطار الأوضح لفهم وضع طهران بعد الانهيارات المتسارعة في خريطة النفوذ شمالي سوريا.
التقرير أكّد -نقلاً عن مصادر دبلوماسية- أنّ إيران تعيش "حالة ارتياب حاد من الموقف الروسي"، وتخشى وجود تفاهم دولي -برضا موسكو- لإنتاج واقع جديد في سوريا، يُقلَّص فيه نفوذ طهران.
فبعد سقوط قواعد حساسة لـ"الحرس الثوري" مثل جبل عزان ومعامل الدفاع، شعرت طهران أنها تخسر أوراقها الأهم دفعة واحدة، وحاولت حشد فصائل عراقية موالية لها للدخول إلى سوريا، لكن هذه الفصائل أبدت تردداً كبيراً بعد تلقيها تحذيرات أميركية مباشرة، مع خشيتهم من امتداد الضربات الإسرائيلية إلى الأراضي العراقية.
وإزاء صعوبة الزجّ بالفصائل العراقية بكتل كبيرة، لجأت إيران إلى خيار "لواء فاطميون" الأفغاني لسدّ بعض الفراغ، لكن المعضلة بقيت بنيوية: فقدان الأرض والشبكات اللوجستية في الشمال السوري، مع ضغوط دولية متنامية لإعادة هندسة نفوذها في سوريا.
"روسيا تواصل دعم الأسد"
في المقابل، شدّدت روسيا على استمرار دعم بشار الأسد، مع إعلان الجيش الروسي أنه يساند قوات النظام في "صد العدوان" في إدلب وحماة وحلب، عبر ضربات جوية وصاروخية.
وقال الجيش الروسي في بيان -على موقعه الرسمي- إنّ "قوات الأسد بمساعدة من القوات الجوية الروسية، تواصل عمليتها الهادفة إلى صد العدوان (الإرهابي) في محافظات إدلب وحماة وحلب"، مردفاً: "خلال اليوم الماضي، نُفّذت ضربات صاروخية على أماكن تجمع فيها ناشطون أو ضمت معدات"، لافتاً إلى "تصفية 320 ناشطاً" على الاقل.
"قلق إسرائيلي" وبيان غربي مشترك
في إسرائيل، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مسؤولين إسرائيليين قلقهم من احتمال "فقدان الأسد السيطرة على سوريا"، وتحذيرهم من أن إيران قد تستغل حالة "التمرّد" لتعزيز وجودها العسكري واستخدام سوريا كقاعدة لتهريب السلاح إلى "حزب الله" اللبناني.
ورأت دوائر إسرائيلية أخرى، أنّ انشغال إيران في سوريا قد يفضي إلى "هدوء نسبي على الجبهة مع لبنان"، وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار هناك.
أمّا الغرب، فدخل على خط التطورات من بوابة القلق الإنساني والسياسي، إذ أصدرت (الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) بياناً مشتركاً دعا إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين والبنية التحتية، مع التأكيد على ضرورة حل سياسي وفق "القرار 2254"، في حين قالت واشنطن إنها تراقب الوضع من كثب، وإن وزير الخارجية الأميركي ناقش مع نظيره التركي ضرورة خفض التصعيد في حلب ومناطق أخرى.
صحف غربية كـ"وول ستريت جورنال" و"الغارديان"، رأت في انهيار الوجود الحكومي بمدينة حلب دليلاً على هشاشة نظام الأسد، وحذّرت من مخاطر لجوئه مجدداً إلى استخدام السلاح الكيماوي في شمال غربي سوريا، إذا شعر بأنّ المعركة تتجه إلى حسم نهائي ضده.
بهذه الصورة، لم تعد "ردع العدوان" مجرّد معركة محلية، بل عامل إعادة توزيع أوراق على مستوى الإقليم، من طهران وتل أبيب إلى أنقرة والعواصم الغربية.
"بين الخريطة وسلّة الخبز".. كيف تابع السوريون اليوم السادس؟
على مستوى الشارع السوري، تابع السوريون اليوم السادس (2 كانون الأوّل 2024) من "ردع العدوان" عبر شاشتين متوازيتين:
شاشة الخريطة العسكرية: خرائط تلفزيون سوريا الميدانية التي أظهرت تقدّم الفصائل في ريف حماة الشمالي، وتثبيت سيطرتها في حلب، مع أرقام ثقيلة عن ضحايا القصف الروسي-الأسدي: عشرات الضحايا في إدلب وحلب وحماة خلال 24 ساعة، ضمن حصيلة وصلت منذ بداية التصعيد إلى 56 قتيلاً و238 جريحاً من المدنيين.
شاشة الحياة اليومية: طوابير الخبز في حلب، وبدء تنظيم حملات الإغاثة وتوزيع الربطات على 28 نقطة في المدينة، صور قلعة حلب والأسواق القديمة وهي تلتقط أنفاسها الأولى بعد الخروج من قبضة "الأسد"، حالة الذعر في دمشق من انهيار الليرة وارتفاع الأسعار، وعن حملات التجنيد والاعتقال في الساحل والغوطة.
خلاصة اليوم السادس (2 كانون الأوّل 2024)
يُسجَّل اليوم السادس من "ردع العدوان" كواحد من الأيام التي بدأت فيها ملامح المعركة تتحوّل من اندفاع الاقتحام إلى مرحلة ترسيخ المكاسب وتوسيع الطوق، إذ واصلت الفصائل ضغطها على محاور ريف حماة الشمالي، مثبتةً اقترابها من تخوم المدينة، في حين دخلت حلب عملياً اختبار الإدارة المدنية مع بدء تأمين الخبز وعودة دفعات من الأهالي إلى أحيائها المحرّرة.
وفي الوقت ذاته، أخذت الارتدادات تضرب عمق مناطق النظام: دمشق تحت وطأة ذعر اقتصادي غير مسبوق، والساحل يعيش تخبّط حملات التجنيد والتسليح، في مشهد يعكس حجم الارتباك داخل بيئة نظام الأسد، بينما بدت إيران غارقة في قلق واضح من تراجع نفوذها شمالي سوريا، ومحاولة تعويض خساراتها بأدوات محدودة الفاعلية.
إقليمياً، كانت العواصم المعنية -من أنقرة إلى طهران وتل أبيب- تعيد قراءة المشهد السوري على ضوء أكبر تحوّل عسكري تشهده سوريا، منذ 2011، وسط أسئلة مفتوحة حول شكل التوازنات التي سيُعاد تشكيلها في اليوم التالي لسقوط حلقات أساسية من نفوذ النظام.
"ردع العدوان".. قصة اليوم الأول الذي غيّر كل شيء في سوريا
28 تشرين الثاني.. حين طرقت فصائل "ردع العدوان" أبواب حل
29 من تشرين الثاني.. دخول "ردع العدوان" حلب
30 تشرين الثاني.. يوم انهيار "الأسد" من حلب إلى مشارف حماة
Loading ads...
هكذا انتهى اليوم السادس وقد بات مؤكداً أنّ ما جرى في حلب وإدلب وحماة لم يعد حدثاً موضعياً، بل جزءاً من تشكّل نظام إقليمي جديد، تُعاد فيه صياغة أدوار اللاعبين واحداً تلو الآخر، على وقع ما تحقّقه عمليتا "ردع العدوان" و"فجر الحرية" من تقدّم متسارع ومتزامن على الأرض.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


كيف حول الهجري السويداء إلى عاصمة للمخدرات والجريمة المنظمة؟

كيف حول الهجري السويداء إلى عاصمة للمخدرات والجريمة المنظمة؟

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
نقابة المحامين تمنع 450 شخصا من إنشاء وكالة أو تعديلها ومحام بارز يصف القرار بـ المخالف للقانون

نقابة المحامين تمنع 450 شخصا من إنشاء وكالة أو تعديلها ومحام بارز يصف القرار بـ المخالف للقانون

جريدة زمان الوصل

منذ ساعة واحدة

0
تحقيق مسلكي في اعتداء عناصر مخفر جرمانا على محامٍ

تحقيق مسلكي في اعتداء عناصر مخفر جرمانا على محامٍ

جريدة زمان الوصل

منذ ساعة واحدة

0
تعيين خريجي التمريض المستبعدين منذ 2011 ينتظر موافقة رئاسة الجمهورية

تعيين خريجي التمريض المستبعدين منذ 2011 ينتظر موافقة رئاسة الجمهورية

جريدة زمان الوصل

منذ ساعة واحدة

0