ساعة واحدة
مقتل عنصر وإصابة آخر بهجوم على سيارة للأمن الداخلي جنوبي القامشلي
الأحد، 20 سبتمبر 2026
قُتل عنصر من قوى الأمن الداخلي وأصيب آخر، اليوم الأحد، إثر هجوم مسلح استهدف سيارة أمنية على الطريق الدولي M4، قرب قرية كرباوي جنوبي مدينة القامشلي في محافظة الحسكة.
وقال مصدر أمني لتلفزيون سوريا إن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية فتحوا النار على سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي في أثناء مرورها على الطريق الدولي قرب قرية كرباوي، ما أدى إلى مقتل عنصر وإصابة آخر على الأقل.
من جانبها، أفادت مديرية إعلام الحسكة بأن مسلحين مجهولين استهدفوا سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي على طريق M4 الرابط بين مدينتي الحسكة والقامشلي.
ولم تتبنَّ أي جهة مسؤولية الهجوم حتى لحظة إعداد الخبر، كما لم تتضح دوافعه أو هوية منفذيه.
ويأتي الهجوم بعد نحو أسبوع من حادثة مشابهة شهدتها مدينة الحسكة، إذ أطلق شخصان يستقلان دراجة نارية، في 13 من أيلول الجاري، النار على سيارة عسكرية خلال مرورها في حي خشمان، ما أدى إلى إصابة أحد العناصر الذين كانوا على متنها، من دون الكشف عن هوية مطلقي النار أو دوافع الاستهداف.
وفي آب الماضي، قُتل جنديان من الجيش السوري وأصيب اثنان آخران في هجوم شنه مسلحون مجهولون على نقطة عسكرية في ريف القامشلي، بحسب مديرية إعلام الحسكة. وأكد محافظ الحسكة حينها أن الجهات المختصة باشرت العمل على كشف ملابسات الهجوم وملاحقة المسؤولين عنه.
وشهدت المحافظة خلال الأشهر الماضية حوادث أمنية متفرقة، بالتزامن مع إعادة انتشار القوى الأمنية وتفعيل مؤسسات الدولة في مدينتي الحسكة والقامشلي ومناطق أخرى من المحافظة.
وكان نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، قد أعلن مطلع أيلول الجاري انتشار أكثر من 300 عنصر من قوى الأمن الداخلي في معسكر الطلائع بمدينة الحسكة وعلى مشارف مدينة القامشلي، إلى جانب انتشار دوريات أمن الطرق على طول طريق M4 من اليعربية وحتى حدود المحافظة.
وأشار الهلالي إلى أن الأمن الداخلي في المحافظة جرى رفده بعناصر من أبناء المنطقة ومن عناصر "الأسايش" الذين انضموا إلى تشكيلات وزارة الداخلية، إضافة إلى منتسبين جدد، في إطار إعادة تنظيم الأجهزة الأمنية في المحافظة.
Loading ads...
ويُعد طريق M4 من المحاور الرئيسية في محافظة الحسكة، ويربط عدداً من مدن وبلدات المحافظة، كما يتصل بمعبر اليعربية الحدودي مع العراق، الذي يشهد حركة تجارية وترانزيت، وفق تصريحات رسمية سابقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

