أثار وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف، إيتمار بن غفير، إدانات واسعة في الأوساط الفلسطينية، يوم الإثنين، إثر نشره مقطع فيديو يوثق اقتحامه زنـزانة القائد في كتائب القسام الأسير حسن سلامة، وتوجيه تهديدات مباشرة له بالقتل والإعدام.
وأظهر المقطع، الذي نشره بن غفير على حسابه في منصة "إكس"، وقوفه أمام الأسير المكبل داخل زنزانته مخاطبا إياه بعبارات صريحة: "أريد قتلك.. أنا أريد إعدامك".
وأكد الوزير اليميني استمراره في تنـفيذ سياسات صارمة تحول حياة الأسرى الفلسطينيين إلى "جحيم مستمر" داخل المعتقلات، معربا عن سعيه لتولي حقيبة الدفاع مستقبلا للدفع بتفعيل قانون إعدام الأسرى وتنفيذ خطط الـتهجير القسري من الضفة وغزة.
Loading ads...
ويعد الأسير حسن سلامة، المعتقل منـذ عام 1996 والمحكوم بالسجن المؤبد 48 مرة، أبرز قادة الحركة الأسيرة المحتجزين في العزل الانـفرادي؛ حيث حذرت المنـظمات الحقوقية والفصائل الفلسطينية من أن هذا التحرك يعزز المخاوف من الممارسات القمعية المتصاعدة حق الأسرى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






