2 ساعات
انتعاش حركة الاستيراد والتصدير في مرافئ سوريا.. ما حجم النشاط التجاري؟
السبت، 9 مايو 2026
مرفأ طرطوس - الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية
شهدت المرافئ السورية خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 نشاطاً تجارياً متصاعداً، مع ارتفاع ملحوظ في حركة الاستيراد والتصدير والمناولة البحرية، بالتزامن مع تنفيذ مشاريع تطوير للبنية التحتية وتعزيز الخدمات اللوجستية في مرفأي طرطوس واللاذقية.
وبحسب بيانات نشرتها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، عبر صفحتها في "فيس بوك"، تجاوز إجمالي عمليات الاستيراد والتصدير في مرفأ طرطوس خلال الفترة المذكورة 2.75 مليون طن، بينها نحو 2.25 مليون طن من المواد المستوردة، مقابل تصدير نحو نصف مليون طن من الفوسفات، إضافة إلى 20 ألف طن من مواد متنوعة.
وسجل شهر نيسان الماضي النشاط الأبرز في مرفأ طرطوس، مع استقبال 100 باخرة، بينها 94 سفينة شحن و6 بواخر صيانة، في حين بلغ حجم البضائع المستوردة نحو 720 ألف طن، مقابل 190 ألف طن من الصادرات.
وفي مرفأ اللاذقية، استعادت حركة المناولة زخمها التجاري خلال نيسان الماضي، مع تسجيل نحو 350 ألف طن من البضائع التي تم تحميلها وتفريغها، إضافة إلى استقبال 68 سفينة تجارية خلال الشهر ذاته. وبلغ إجمالي عدد السفن التي دخلت مرفأ اللاذقية منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية نيسان 211 سفينة، في حين وصلت كمية البضائع المناولة إلى نحو 900 ألف طن. كما تمت مناولة نحو 83 ألف حاوية منذ بداية العام، بإجمالي وزن بضائع تجاوز 800 ألف طن، في مؤشر على تنامي النشاط التشغيلي وارتفاع كفاءة العمل داخل المرفأ.
Loading ads...
وأشارت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إلى أن إدخال آليات حديثة إلى الخدمة في مرفأ اللاذقية ساهم في تسريع عمليات التفريغ والمناولة وتقليص مدة بقاء السفن على الأرصفة، ما أدى إلى تحسين الأداء التشغيلي ورفع القدرة الاستيعابية للمرفأ. وأكدت الهيئة أن هذا النشاط المتزايد يأتي ضمن خطط تطويرية تهدف إلى تبسيط الإجراءات الجمركية، وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير، وتنشيط حركة الترانزيت، بما يعزز جاذبية المرافئ السورية أمام الخطوط الملاحية وشركات النقل البحري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

